الأهلي يستعيد نغمة الفوز بهدف وحيد في شباك السيلية

حقق الأهلي فوزا صعبا على نظيره السيلية بهدف دون رد في المواجهة التي جمعت بين الفريقين مساء اليوم على ملعب حمد بن خليفة بنادي الأهلي في افتتاح مباريات الأسبوع الـ13 من الدوري القطري لكرة القدم 2019 / 2020.
   سجل هدف المواجهة الوحيد ابل ماثيوس في الدقيقة الـ27 ليرفع بذلك الأهلي رصيده إلى 16 نقطة..فيما تجمد رصيد السيلية عند 17 نقطة.
   البداية كانت حذرة من الطرفين لاسميا وأن كلا الفريقين يطمحان لحصد النقاط الثلاثة للاقتراب أكثر من المراكز المتقدمة وتعويض الخسارة في الجولة الماضية..فكان اللعب منحصرا في منطقة وسط الملعب بعد غلق المنافذ من الجانبين واعتماد أسلوب دفاعي.
   السيلية دخل المواجة بصفوف كاملة بعد أن استعاد خدمات الثنائي أحمد المنهالي وعادل بدر اللذان افتقدهما الفريق كثيرا بسب ارتباطهما مع المنتخب القطري الأولمبي في كأس آسيا تحت 23 سنة...في حين كان الأهلي بدوره بصفوف مكتملة وبتشكيلته المعتادة.
   وخلال الربع الساعة الأولى غابت الفرص الحقيقية على المرمى لكن الأهلي كان أكثر فاعلية وأتيحت له فرصتين لكن ابل ماثيوس بكرة رأسية أخطأ الشباك وعاد نفس اللاعب من جديد وسدد كرة قوية أبعدها الدفاع.
   السيلية حاول رد الفعل وتقدم أكثر إلى الأمام من أجل اقتناص الهدف الأول لكن كريم أنصاري رفض هدية زميله وأضاع فرصة افتتاح النتيجة... الأهلي كان يبحث مرارا وتكرارا من أجل التقدم بعد سيطرة ميدانية لمصلحته ونجح في ذلك في الدقيقة الـ27 عن طريق ابل ماثيوس الذي استغل عرضية زميله العالية وغالط الحارس خليفة أبو بكر ويمنح فريقه الأفضلية.
   وواصل الأهلي ضغطه فيما واصل السيلية أخطاؤه والتي كانت تكلفه غاليا في مناسبتين، حيث فشل عبدالرحمن مصطفى في تسجيل الثاني بتسديدة أبعدها الحارس... وقاد هيرنان بيريز هجمة خطيرة توجها بتسديدة قوية رفض القائم دخولها لتعود أمام ماثيوس لكنه وضعها خارج الإطار.
    مدرب السيلية التونسي سامي الطرابلسي بحث عن إيجاد الحلول من اجل العودة فاقحم محمد مدثر كبديل لدانيال جومو من أجل تنشيط الجانب الهجومي لكن الأهلي كان صلبا من الناحية الدفاعية ولم يفسح المجال للاعبي السيلية... وكانت هجماته المرتدة في غاية الخطورة لكنه عجز عن زيارة الشباك ليطلق الحكم صافرته معلنا عن نهاية الشوط الأول بتقدم الأهلي بهدف دون رد.
   وخلال هذا الشوط نجح الأهلي في التفوق على السيلية تكتيكيا من خلال التنظيم الجيد والمحكم للاعبيه وأيضا عملية نقل الكرة بسلاسة على الأطراف وهو ما جعله يلعب بأريحية ويخلق العديد من الفرص لكن غياب الدقة والتركيز وقفت حاجزا وحالت دون تسجيل المزيد من الأهداف.
    الشوط الثاني دخله السيلية بقوة على أمل التعديل والتسجيل فنظم صفوفه أكثر وأتيحت له فرصة تعديل النتيجة لكن عرضية مدثر لم تجد من يتابعها..ورفع مبارك بوصوفة كرة من ركنية فشل المدافع كارا في تسجيلها بعد دربكة دفاعية في صفوف الأهلي.
   ولم يكتف الأهلي بدور المدافع بل كان يعتمد بالأساس على الهجمات المرتدة وإجبار لاعبي السيلية على ارتكاب الأخطاء.. وكاد عبدالرحمن مصطفى أن يسجل الثاني من ركلة ثابتة حول الدفاع وجهتها وهي في طريق الشباك.
   وحاول السيلية من جديد وكان قريبا من التعديل لكن الثنائي كريم أنصاري ومحمد شرارة لم يستغلا خطأ الحارس وسقط الاثنين قبل لمس الكرة وأصبح السيلية المسيطر على منطقة وسط الملعب لكن دون خطورة وفاعلية أمام منافس أجاد غلق منافذه...وحتى كرة مدثر القوية نجح الحارس في إمساكها.
   ورغم السيطرة الميدانية للسيلية نجح الأهلي من هجمة مرتدة في الحصول على ركلة جزاء بعد أن سدد ماثيوس كرة قوية ارتطمت بجسد مصطفى محمد ليعلن الحكم عن ركلة جزاء... لكن تقنية الفار صححت الخطأ وأقرت بعدم وجود الركلة.
    مع اقتراب نهاية المواجهة واصل السيلية ضغطه المتواصل من أجل التعديل، حيث كان الطرف الأفضل في هذا الشوط لكن لم يحالف الحظ لاعبيه في محاولات عديدة ليضيف الحكم أربع دقائق كوقت بدل ضائع لم تغير من واقع النتيجة ويخطف الأهلي نقاط المواجهة.
 

اقراء ايضا