دوري نجوم QNB .. مواجهات قوية في انطلاق مباريات القسم الثاني

تبحث الاندية عن تحقيق عودة مثالية مع عودة الصخب للملاعب من جديد مع انطلاق مباريات القسم الثاني من دوري نجوم QNB بعد فترة توقف قصيرة ،استغلتها الاندية لالتقاط انفاسها ومواصلة تحضيراتها التي تأمل من خلالها الظهور بمستوى جيد وتفادي اخطاء القسم الاول من أجل تحسين مراكزها وحصد المزيد من النقاط. 
 
وتلعب مباريات الاسبوع الثاني عشر على مدار ثلاثة أيام ،حيث ستعطى اشارة انطلاق الدوري غدا الخميس بإقامة مواجهتين،حيث سيلعب السد مع الوكرة على ملعب سعود بن عبد الرحمن، وفي الثانية سيلاقي الاهلي على ملعب حمد بن خليفة نظيره العربي. 
 
وتستأنف بقية المواجهات يوم الجمعة المقبل ، بإقامة مباراتين ،حيث يلعب الشحانية مع الغرافة على ملعب حمد الكبير ، ويواجه الريان نظيره أم صلال على ملعب ثاني بن جاسم...وتختتم الجولة الثانية عشر يوم السبت المقبل ،بإقامة أخر مواجهتين حيث يلعب السيلية مع الخور على ملعب الاخير ،ويلاقي الدحيل نظيره نادي قطر على ملعب ثاني بن جاسم . 
 
وتدخل الفرق القسم الثاني بطموحات مختلفة فبعضها يبحث عن مواصلة نتائجه الايجابية والبعض الاخر يبحث عن تعويض نزيف النقاط  والبعض الاخر يقاتل من أجل البقاء في الاضواء والابتعاد عن شبح الهبوط للدرجة الثانية...وينتظر أن يأتي هذا القسم قوياً ومثيراً في كل مبارياته، بسبب رغبة كل الفرق في الانتصارات لتحقيق آمالها وأحلامها في ختامه. 
 
المواجهة الاولى ستكون بين السد والوكرة...في مباراة تعتبر واحدة من أقوى مواجهات هذه الجولة  التي تأتي بعد توقف قصير شهدته منافسات الدوري بعد نهاية القسم الأول التي لم تتحقق خلالها طموحات الفريقين المتفاوتة من حيث سقفها الا ان مباريات القسم الثاني يمكن اعتبارها فرصة للفريقين لتدارك ما ضاع من النقاط .. علما بان السد يقدم نفسه في هذا الموسم كما يفعل في جميع المواسم كمنافس جاد على لقب الدوري مهما كانت ظروفه ومهما كانت امكانياته ... وفي المقابل فان الوكرة العائد من الدرجة الثانية يطمح في انهاء الموسم في مركز بوسط الترتيب يضمن له الابتعاد عن متاعب الصراع من اجل تفادي الهبوط. 
 
وتكتسي نقاط هذه المباراة أهمية بالغة للفريقين باعتبارها تشكل بداية لمرحلة جديدة يطمح خلالها الطرفان في التأسيس والبناء عليها وذلك من حيث ان النتيجة الإيجابية تمكن صاحبها من مواصلة المشوار في المواجهات القادمة بمزيد من الثقة. 
 
كما أن هذه المباراة تعتبر اختبار جاد للسد بعد عودته للساحة المحلية وفراغه من المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية التي اسدل الستار عليها قبل بضعة أسابيع وسوف توجه انظار المراقبين لمعرفة ان كان الفريق سيدعم فوزه الأخير الذي حققه على الغرافة في الجولة السابقة بنتيجة عريضة. 
 
وعلى خلفية الظهور المتميز الذي ظهر به الفريق امام الغرافة قبل أسبوعين،فمن المحتمل ان لا يدخل المدرب تشافي تعديلات تذكر على تشكيلة الفريق التي حققت الفوز على الغرافة وبالتالي يرجحون ان يحافظ عليها مع التركيز على اشراك الركائز الأساسية المعروفة مثل خوخي بوعلام و سالم الهاجري وجابي ونام تاي هي وأكرم عفيف و  يونج وبغداد بونجاح  وبيدرو ميجيل  وعبد العزيز حسن وغيرهم. 
 
ومن جهته فان تشكيلة مدرب الوكرة الاسباني لوبيز ماركيز سيعول على مفاتيح اللعب المعروفة  لديه بقيادة نجم الفريق وصانع ألعابه سبايوس الذي استكمل فترة التأهيل بعد العملية الجراحية التي اجراها والتي تكللت بالنجاح ومن المرجح ان نشاهده يقود تشكيلة الفريق،ومن المقرر ان يقود خط هجوم الوكرة الجزائري محمد بن يطو هداف الفريق ومصدر خطورته الرئيسية وبرونو يوفيني  وعثمان كوليبالي وإسماعيل محمود مردنلي العائد من الإصابة. 
 
جدير بالذكر ان لقاء القسم الأول بين الفريقين ذهبت نقاطه لفريق السد الذي فاز بنتيجة 4-1 على الرغم من الأداء القوي الذي قدمه الوكرة في الشوط الأول خاصة وان السد يحتل المركز الرابع برصيد 18 نقطة وتنقصه مباراتين فيما يحتل الوكرة المركز التاسع. 
 
أما في ثاني مواجهات الاسبوع الثاني عشر والتي ستجمع بين الاهلي والعربي، بالنظر إلى جدول الترتيب نجد العربي في المركز السادس برصيد 15 نقطة، وتعادل في آخر مبارياته بالدوري أمام فريق قطر، ويأمل العربي في تحقيق الفوز من أجل الاقتراب من المربع الذهبي. 
 
وما يشعل هذه المباراة أن الفارق بينه وبين الأهلي  ليس كبيراً، فالعميد يحتل المركز الثامن برصيد 13 نقطة، وبالتالي فان فوزه سيجعله يتقدم على العربي في الترتيب. 
 
وفي المباراة الثالثة بين الغرافة والشحانية...يحتل الغرافة  المركز الثالث برصيد 20 نقطة، ويعتبر الفوز مطلباً لجماهير الفريق وإدارته بعد الخسارة الكبيرة التي تعرض لها في الأسبوع الحادي عشر أمام السد، ولن تكون رغبة الشحانية في تحقيق الفوز أقل فهو في المركز الحادي عشر برصيد 5 نقاط، ويدرك الشحانية الذي تعادل في الأسبوع الأخير أمام الخور أن الانتصارات فقط طريق الفريق للهروب من المراكز الأخيرة. 
 
اما في المواجهة  الرابعة بين أم صلال والريان.. يدخلها الاخير وهو في وضع مميز بالمركز الثاني برصيد 25 نقطة بعد فوزه الأخير على الوكرة، ويتطلع الفريق لتعزيز تواجده بهذا المركز من خلال تحقيق الانتصارات في المباريات القادمة وأولها مواجهة أم صلال. 
 
ولكن بالتأكيد فالمهمة لن تكون سهلة، لمنافسه الذي يدخل المباراة وهو برصيد 5 نقاط في المركز الثاني عشر والأخير بعد خسارته لمباراته بالأسبوع الحادي عشر أمام السيلية بهدفين دون رد، وبالتالي فلا بديل له سوى تحقيق الفوز تلو الفوز للخروج من هذه الوضعية. 
 
المباراة الخامسة بين الخور والسيلية.. يدخلها السيلية وهو في المركز الخامس برصيد 17 نقطة، وفاز الفريق في آخر مبارياته بالقسم الأول على أم صلال بنتيجة 2- 0، ولأن السيلية أنهى الدوري الموسم الماضي بالمركز الثالث فهو يتطلع - على الأقل- إلى المحافظة على هذا المركز وهو ما يتطلب منه أن ينشد الفوز فقط ولا شيء غيره، مع العلم بأنه سيواجه فريقاً صعباً وهو الخور الذي يحتل المركز العاشر برصيد 6 نقاط، إلا أنه ظل يقدم مستويات متميزة، وتعادل الفريق في مباراته الأخيرة أمام الشحانية. 
 
المباراة السادسة والأخيرة في الأسبوع بين الدحيل ونادي قطر، حيث يخوضها الدحيل وهو يحتل المركز الأول برصيد 29 نقطة، ويقدم مستويات متميزة ويعتبر بجانب الريان الفريقان الوحيدان اللذان لم يتعرضا للخسارة في القسم الأول، حيث فاز الدحيل حتى الآن في 9 مباريات وتعادل مرتين . 
 
ويأمل المدير الفني روي فاريا أن يسير الفريق في نسقه المتصاعد حتى ينهي الموسم على منصات التتويج مستعيدا لدرع الدوري.. وعلى الجانب الآخر نجد أن فريق قطر الذي تغير كثيراً مع مدربه وسام رزق يحتل المركز السابع برصيد 13 نقطة، ويتوقع أن يكون نداً قوياً لفريق الدحيل في هذه المباراة، فهو يدخلها أيضاً بهدف تحقيق الفوز من أجل التقدم إلى وسط الترتيب. 
 
 

اقراء ايضا