السد يبحث عن التعويض في مواجهة الترجي التونسي

يسعى نادي السد ممثل الكرة القطرية في مونديال الأندية 2019 إلى تعويض إخفاقه والابتعاد عن حصد المركز الأخير عندما يواجه نظيره الترجي الرياضي التونسي غدا /الثلاثاء/ على استاد خليفة الدولي الذي سيحتضن أول مباراة له في هذه البطولة من أجل تحديد صاحب المركز الخامس والسادس. 
وكان السد القطري قد استهل مشواره بالفوز على بطل أوقيانوسيا فريق هنجين سبورت بثلاثة أهداف مقابل هدف ،ليتأهل إلى ربع نهائي البطولة العالمية ،لكنه عجز عن بلوغ النصف النهائي بعد خسارته أمام فريق مونتيري المكسيكي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في مباراة كان فيها السد هو المسيطر والطرف الأفضل لكن الأخطاء الدفاعية كلفته غاليا. 
من جانبه دخل الترجي الرياضي التونسي ( بطل افريقيا ) مونديال الأندية عبر بوابة الربع النهائي لكنه تلقى هزيمة أمام الهلال السعودي الذي سجل حضوره لأول مرة في البطولة بهدف دون رد. 
وتعتبر هذه المباراة بمثابة الفرصة الأخيرة للفريقين لتحقيق نتيجة إيجابية قبل توديع البطولة ليحصل الفريق الفائز على المركز الخامس والفريق الخاسر على المركز السادس .. وستكون هذه المواجهة بمثابة تضميد للجراح بالنسبة للفريقين في هذه البطولة. 
 ويخوض الترجي مباراة تحديد المركز الخامس للمرة الثالثة في 3 مشاركات له بمونديال الأندية حيث خسرها في نسخة 2011 أمام مونتيري، وفاز فيها بنسخة 2018 على جوادالاخارا بركلات الترجيح. 
وسبق للفريقين أن التقيا في كأس العالم للأندية 2011 باليابان ونجح خلالها السد في حسم النتيجة بواقع هدفين مقابل هدف واحد . 
يذكر أن نادي السد شارك في تلك النسخة بصفته بطلا للدوري القطري وبطلا لدوري أبطال آسيا ممثلا للكرة الآسيوية ونال المركز الثالث والميدالية البرونزية، وها هو اليوم يعود للبطولة بعد 8 سنوات من الغياب لتتوقف مسيرته عند المركز الخامس الذي يتنافس عليه مع ممثل الكرة الافريقية الترجي التونسي. 
وتعتبر المباراة فرصة جديدة للفريقين لتحسين الصورة بعد تعرضهما للتعثر في مباراة الدور ربع النهائي وهو ما كلفهما الخروج من حسابات التأهل للدور قبل النهائي والبقاء في دائرة حسابات البطولة، حيث خسر الترجي مباراته أمام الهلال السعودي بهدف دون رد وكانت مباراة جيدة كان فيها الهلال الأفضل واستحق الفوز والتأهل وذلك في ضوء الفوارق الكبيرة التي رجحت كفته حيث خاض المواجهة بمجموعة لاعبين قدموا كلهم أداء في مستوى قدراتهم إضافة إلى أن محترفيه أحدثوا الفارق في الدفاع والهجوم وفي المقابل فإن فريق الترجي الذي لعب المواجهة الكبيرة بخط دفاع منقوص. 
 

اقراء ايضا