دولة السعودية
 
 

الدولة : المملكة العربية السعودية
العاصمة : الرياض
اللغة الرسمية :العربية
المساحة : 2.250.000 كيلومتر مربع.
الملك:خادم الحرمين الشريفين الملك عبد بن عبد العزيز آل سعود.
ولي العهد: الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود.

مشاركات المملكة في كأس الخليج:
3 مرات بطل للدورة
3 مرات في المركز الثاني
7 مرات في المركز الثالث.

 
 
 

 

يكاد اسم السعوديه لا يفارق بطولة كأس الخليج منذ  انطلاق المنافسة في العام1970.
ففي المباراه الأولى خسر أمام الكويت 1 - 3 وتعادل سلبا مع البحرين و1 - 1 مع قطر.
في البطوله الثانيه كان قاب قوسين او ادني من الفوز بالكأس ،الا أنه خسر اللقب في نهايه المطاف بفارق الأهداف ، وهي المرة الأولى والأخيره التي يحدد فيها هويه البطل بفارق الأهداف .
بعد ذلك بعامين حلت المنخب السعودي في المركز الثاني بعد أن حسم الكويتيون المباراة النهائيه في ستاد نادي الكويت.
ولكن أسوأ الذكريات السعوديه في البطوله كان في الدوحه 76 حيث انتهى المطاف بالفريق في المركز الخامس وتكبد الفريق فيها اثقل هزيمه له في تاريخ البطوله امام العراق 1 - 7 ، وانتهى الجيل الاول من اللاعبين بدون احراز اللقب.
وكان لابد من الاعتماد على مجموعة جديدة من اللاعبين الجدد .

 وفي البطوله السادسه عام 1979 ظهرت بعض الاسماء الشابه الواعده ، كالهداف ماجد عبد الله والذي سجل لوحده 7 أهداف وصانع الالعاب فهد المصيبيح ، احمد الصغير ، والمدافع صالح النعيمه وحل الفريق ثالثاً ولم يخسر سوى امام المضيف العراقي.

في ابوظبي 82 دخل الفريق بدافع التعويض بعد خروجه من تصفيات كأس العالم ، والتي قدم في دورها الأول عروضاً متميزه جعلته يقصي العراق في التصفيات التي استضافها ستاد الملز ، ولكن الفريق سقط من منصة التتويج واحتل المركز الرابع.

وشهدت مشاركة السعودية في البطوله السابعة احداثا مثيرة شكلت منعطفاً تاريخياً للكرة السعوديه ، فبعد سلسله من العروض الهزيله قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم اقصاء البرازيلي ماريو زاجالو عقب الهزيمه الثقيله أمام العراق صفر - 4 واسناد المهمة للوطني خليل الزياني والذي حقق فوزين وتعادل وحسن بذلك موقع الفريق.

بعد ذلك انهالت الانجازات الكرويه السعوديه وبدأ عصر الهيمنه الحقيقية والتي بدأها الزياني بالفوز ببطوله كأس آسيا التي اقيمت في سنغافوره عام 1984 ، وهذا ما جعلنا نصف قرار الاتحاد السعودي في مسقط 84 ، بأنه قرار مفصلي في تاريخ الكره السعوديه .
في المنامه 86 جاءت السعوديه كأقوى المرشحين بوصفها بطله كأس آسيا وممثلة العرب في اولمبياد لوس انجلوس ، لكن الامور سارت في الاتجاه المعاكس وصعق الفريق بخسارة قاسمة للظهر أمام الكويت التي لم تستعد للبطوله الا بمباراة واحدة ومني الفريق بعد ذلك بخسارتين وحقق 3 انتصارات بالكاد وضعته في المركز الثالث ، وقد وجهت اصابع الاتهام يومها تجاه اللاعبين. وفرض الاتحاد السعودي عقوبات على المتقاعسين منهم .
وفي الرياض 88 كان لسان حال السعوديين : " هذه المره لن تفلت منا الكأس " فالاستعدادات كانت رائعة حيث لم يتمكن منتخبا انكلترا واسكتلندا من تحقيق افضل من التعادل 1 - 1 و2 - 2 على التوالي قبل اسبوع واحد فقط انطلاقه الكأس ، وقبلها حصل الفريق على فضية دورةالالعاب الآسيويه التي اقيمت في سيول 86 واستعان الفريق بمدرب الهلال عمر بوريس الذي درب اورغواي في مونديال المكسيك 86 .
ولكن كل ذلك أصبح للتاريخ فقط مع انطلاقه البطوله ، حيث وجد صعوبة في تخطي عمان في اللقاء الافتتاحي ، وتعادل مع قطر وفاز في آخر دقيقه على البحرين ، وتعادل في آخر دقيقتين مع الامارات ، وفي لقاء العراق خسر بهدفين نظيفين وانتهى معها صبر الجماهير التي عبرت عن احباطها بمؤازره الفريق المنافس واطلاق صيحات الاستهجان على فريقها ، واختتم الفريق مشواره بتعادل سلبي مع الكويت وحل ثالثاً .
واعتذرت السعوديه عن عدم المشاركه في خليجي 10 في الكويت لاحتجاجها على التعويذه ،وغابت للمره الأولى عن البطولة .
وفي الدوحه 92 عادت لتتصدر قائمه المرشحين من جديد ، غير انها خرجت وجاءت بالمركز الثالث بفارق الاهداف.

" الجيل الثالث " هو البطل

ويمكن وصف عام 1992 بأنه عام الهزائم للمنتخب السعودي فقد خسر في ذلك العام 3 بطولات : نهائي دوره الالعاب العربية امام مصر ، ونهائي كأس آسيا أمام اليابان وبطولة كأس الخليج لصالح قطر .
وفي ابوظبي 94 كان الموعد مع الحلم ، فالفريق شارك في البطوله بعد النجاح الكبير الذي حققه في مونديال الولايات المتحده 94 عندما تأهل للدور الثاني من البطولة ، وفازت السعوديه بالكأس العنيده بفضل الجيل الثالث من اللاعبين
وفي مسقط 96 لم ينجح الفريق في الدفاع عن لقبه والذي خطفه منتخب الكويت في الجوله الأخيرة .
وفي المنامه 98 كان الفريق يسير بخطى غير ثابتة رغم أنه تغلب على منافسه التقليدي منتخب الكويت في أولى مبارياته ، فتعادل مع البحرين وهزم عمان والامارات بصعوبة ، وكان عليه الفوز على قطر في الجولة الاخيرة ولكنه تعادل على نحو مثير للجدل ، ولم يصدق الازرق " الخبر " فخطف الكأس منه والسعوديون غير مصدقين لما يحدث .
وفي الرياض نجحت السعودية في اسعاد جماهيرها وحسمت اللقب في الدقائق الثماني الاخيرة بعد فوزها 3-1 على قطر ، التي كانت بحاجة لنقطة واحدة من اجل التتويج ، وكان ذلك بقيادة المدرب الوطني ناصر الجوهر ،ليحقق ما حققه سلفه محمد الخراشي عام 1994 .
وفي البطولة التي اقيمت في الكويت كان للأخضر السعودي الحظ الأوفر والنصيب الأكبر حين فاز باللقب الخليجي للمرة الثالثة وعن جدارة بعد أن تصدر البطولة مع نهايتها وحقق نتائج متميزة له خلالها ولم يخسر اي مباراة في البطولة.

 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لقناة الدوري والكأس © 2008