السد على بعد 90 دقيقة من اللقب المنتظر

تترقب الجماهير القطرية مباريات الجولة الحادية والعشرين للدوري القطري لكرة القدم التي تقام جميعها غداً السبت والتي قد تحسم الكثير من الصراعات، وأبرزها صراع اللقب بين السد ولخويا، وصراع المربع الذهبي بين الريان وام صلال، وصراع المركز الحادي عشر بين الخريطيات والعربي.

وكان من المقرر إقامة مباريات الجولة غداً وبعد غد، لكن قرر الاتحاد إقامتها في يوم واحد وفي توقيت واحد من أجل تكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين ,وهي المرة الأولى التي يتخذ فيها الاتحاد مثل هذا القرار، حيث اعتاد على إقامة مباريات الجولة 22 والاخيرة فقط في يوم واحد وتوقيت واحد.

وأبرز هذه اللقاءات السد المتصدر مع الخريطيات، ولخويا حامل اللقب مع أم صلال، والريان مع العربي، والجيش مع قطر، بينما ستكون باقي المباريات من أجل تحسين المراكز فقط وتجمع الخور مع الوكرة، والسيلية الهابط رسمياً إلى الدرجة الثانية مع الغرافة.

ورغم التنافس القوي إلا أن المواجهات لن تجمع أصحاب هذا التنافس مع بعضهم البعض، وهو ما يجعل المهمة أسهل نسبياً على الورق أمامها جميعها خاصة السد المتعطش للقب الغائب عنه منذ 5 مواسم والذي يحتاج للفوز بهدف واحد كي يرفع رصيده إلى 50 نقطة ويضمن اللقب رسمياً بغض النظر عن نتائج منافسه لخويا حامل اللقب.

ومن المؤكد أن السد لن يفوت الفرصة الذهبية التي أتته للتتويج رسمياً، خاصة وأن الخريطيات رغم مفاجأته ونتائجه غير المتوقعة، أقل قوة من لخويا الذي يلتقيه السد في الجولة الأخيرة، حيث سيكون لا بديل عن الفوز على حامل اللقب للتتويج. وقد لا يحتاج السد سوى إلى التعادل إذا تعادل لخويا مع أم صلال وتوقف رصيد لخويا عند 43 نقطة.

السد حظوظه جيدة لإصراره علي الفوز ولاكتمال صفوفه بقيادة نجمه خلفان إبراهيم والمهاجمين الإسباني راوول غوانزليس والعراقي يونس محمود، ولاعب الوسط الجزائري نذير بلحاج والذين يمثلون القوة الضاربة للفريق ومدربه المغربي حسين عموتة.

وفي المقابل فإن الخريطيات ومدربه الفرنسي سيموندي لن يرضى بالخسارة التي قد تدفعه في نهاية البطولة لخوض لقاء فاصل مع وصيف الدرجة الثانية للبقاء أو الهبوط، وسيكون اعتمد سيموندي على مهاجميه الكونغولي آلان ديوكو والبوركيني يحيي كييي، وعلى مهاجم السد السابق عبد العزيز الأنصاري صاحب هدف الفوز المفاجئ على لخويا الجولة قبل الماضية.

أما لخويا فلا سبيل أمامه سوى الفوز على أم صلال وانتظار نتيجة السد مع الخريطيات، وسيكون مدربه البلجيكي أريك غيريتس مطالباً بالعمل على تحقيق الفوز بأي وسيلة، وهو يملك أفضل العناصر لتحقيق هذا الفوز وعلى رأسهم القطري سباستيان سوريا هداف الفريق والدوري حتى الآن (17 هدفا) والتونسي يوسف المساكني والسنغالي إيسار ديا.

وفي المقابل لا بديل أيضاً أمام أم صلال سوى الفوز وانتظار نيتجة منافسه الريان مع العربي لتحقيق حلم الوصول إلى المربع الذهبي، وهو يملك فرصة الفوز خاصة ومدربه الفرنسي آلان بيران يملك عناصر هجومية خطيرة أبرزهم البرازيلي كابوري صاحب الأهداف الثلاثة في مرمى قطر بالجولة الأخيرة.

ومثلما يسعى السد للفوز على الخريطيات وحسم اللقب، يسعى الريان للفوز على العربي وحسم البطاقة الرابعة والأخيرة للمربع الذهبي دون انتظار للجولة الأخيرة، وأيضاً دون انتظار لنتيجة منافسه أم صلال.

الريان كفته أرجح نظرياً، لكنه سيعاني من غيابات مؤثرة أهمها البرازيلي نيلمار هداف الفريق وثاني هدافي الدوري (14 هدفاً) والمدافع الكوري الجنوبي تشو يونغ للإصابة، والأوروغواني ألفارو فرنانديز للإيقاف، ولن يكون أمام مواطنه دييغو أغيري مدرب الفريق سوى الاعتماد على البرازيلي تاباتا العائد مع رأس الحربة جار الله المري بعد الإصابة، والعربي بدوره يعاني من غيابات كثيرة للإيقاف والإصابات أبرزهم المغربي حسين خرجة معرفية وحاتم ومحمد الكواري , ويأمل الفريق مع مدربه المغربي عبد العزيز بينج رغم كل هذه الغيابات الوصول إلى الانتصار.

ويأمل الجيش الاستفادة من صراع السد ولخويا والوصول إلى الوصافة ويحتاج الفريق إلى الفوز على قطر وانتظار نتيجة لخويا سواء في هذه الجولة أو الجولة القادمة.
وفي المباريات الثلاث الاخرى يسعى السيلية الي تحسين الصورة امام الغرافة الذي يسعي لتحسين ترتيبه ,وكذلك الخور والوكرة

اقراء ايضا