كلاسيكو الكرة القطرية بنكهة ريانية هزت السداوية

تعرض نادي السد متصدر الدوري لهزيمة قاسية هذا المساء على أرضه وبين جماهيره من قبل نادي الريان في إطار الأسبوع السابع عشر من دوري نجوم قطر بنتيجة 1-4 .

أهداف الريان سجلها تاباتا 16 و 76 ، ونيلمار 86 ، وحامد إسماعيل 94 ، وهدف السد الوحيد سجله يونس محمود 90 .

اللقاء كان قوياً ومثيراً من قبل الفريقن ومنذ دقائقه الأولى ، وحملت الدقيقة الثانية أول فرصة للسد عبر حسن الهيدوس تكفل الحارس عمر باري بالتصدي لها .

وتبعها يونس محمود بانفرادة في الدقيقة 6 لكنه فشل بترجمتها داخل الشباك ، وبعدها بثلاث دقائق تحصل السد على ركلة حرة مباشرة ذهبت خارج الملعب .

إلا أن الرد الرياني جاء سريعا حيث تعرض تاباتا للعرقلة على مشارف منطقة الجزاء ، تكفل اللاعب نفسه بتسديدها على طريقة الكبار ،فاخترقت الكرة الحائط الدفاعي للسد وسكنت شباك محمد صقر معلنة عن الهدف الاول في الدقيقة 16 .

بعد الهدف ضغط لاعبو السد لإدراك التعاول بينما واصل لاعبو الريان محاولاتهم لتعزيز النتيجة بهدف ثان ، فحاول يونس محمود وحسن الهيدوس للسد ، وللريان يونس علي وتاباتا أكثر من مرة إلا أن الكرة كانت تبتعد عن المرمى في اللمسة الأخيرة .

وفي الشوط الثاني بدأ السد كالشوط السابق مهاجماً لإدراك التعادل عبر يونس محمود والهيدوس وخلفان ، إلا أن اندفاع لاعبي السد عرضهم لنيل البطاقات الصفراء التي نالها كل من محمد كاسولا ومسعد الحمد وجونغ سوو لي خلال ربع الساعة الأول من هذا الشوط .

وفي الدقيقة 76 تمكن نجم نادي الريان تاباتا من إحراز الهدف الثاني له ولفريقه بعد كرة وصلته من نيلمار ، فسددها بالقرب من مدافع السد نذير بلحاج الذي كان وافقا على خط المرمى .

وأجرى المدربان عدة تبديلات بهدف إحراز الأهداف من قبل الطرفين .

وبينما اعتقد البعض ان المباراة ذاهبة إلى هذه النتيجة ، تمكن نيلمار من إطلاق رصاصة الرحمة النهائية على السد بإحرازه الهدف الثالث لفريقه بعدما وصلته الكرة من تاباتا من منتصف الملعب تقريباً ، هذا الهدف دفع بجماهير السد لمغادرة مدرجات الملعب .

وفي الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء ، أحرز يونس محمود هدف حفظ ماء الوجه للسد بعدما وصلته الكرة من نذير بلحاج ليكون هدفه الأول مع الزعيم منذ انتقاله إليه من الوكرة في الانتقالات الشتوية .

هدف السد لم يُثنِ من عزيمة لاعبي الريان الذي أرادوا لهذه الليلة أن تـُسجل باسمهم كليلةٍ سوداءَ بتاريخ زعيم الكرة القطرية ، ومن هجمة من نجم اللقاء الأول تاباتا تعرض للعرقلة في منطقة الجزاء ، لم يتوانَ حكم اللقاء المميز بنجر الدوسري من احتساب ركلة جزاء رغم أن المبارة كانت في ثوانيها الأخيرة ، فانبرى حامد إسماعيل للكرة وسددها فتصدى لها محمد صقر ، إلا أن إسماعيل وصل إليها مسرعاً ومسجلاً الهدف الرابع لفريقة في ليلة سيذكرها الريانيون طويلاً بالعز والفخر ، بينما سيعيش السداويون سنوات طِوال لنسان هذه الكبوة الكبيرة .

ولاشك أن لخويا سيشارك الريان فرحته بعدما تقلص الفارق بينه وبين السد إلى أربع نقاط في سلم الترتيب ، حيث للسد 40 نقطة في الصدارة ، وللخويا 36 نقطة في الوصافة ، وسيلتقي الفريقان في الجولة الأخيرة من الموسم علماً أنه تفصل الفريقين عن هذه الجولة أربع جولات ، وكل المراكز قابلة للتغيير فيها .

اقراء ايضا