السد يعبر الموج الأزرق ويتقدم للأمام بهدفي يوسف ووسام

نجح نادي السد في تحقيق الفوز على الوكرة بهدفين نظيفين في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على ملعب حمد الكبير بالنادي العربي ، ضمن ربع نهائي كأس سمو الأمير المفدى لكرة القدم.

وبتلك النتيجة صعد الزعيم السدواي لنصف نهائي البطولة الغالية ، لينتظر الفائز من الجيش والخور.

أحرز هدفي السد كل من وسام رزق في الدقيقة العاشرة ، ويوسف أحمد في الدقيقة الثانية من الوقت الاضافي للشوط الثاني.

ولعب السد المباراة بخطة جيدة تميل للهجوم مع الحرص الدفاعي ، بينما كان الوكرة متحفظا في ادائه خصوصا في الشوط الأول الذي لم يشهد أي خطورة للموج الأزرق.

فقد بدأت المباراة بهجوم من السد الذي كان الأخطر  منذ الدقيقة الأولى وظهرت رغبة لاعبيه في احراز هدف مبكرا.

بينما اعتمد الوكرة على تأمين دفاعه ووسط ملعبه ، بغية التصدي لهجمات السد وامتصاص حماس لاعبيه.

وبعد 3 دقائق سدد حسن الهيدوس لاعب السد كرة قوية لكنها مرت بجوار القائم ، ثم سقط مامادو نيانغ أمام منطقة الجزاء وطلب ركلة حرة لكن الحكم خميس الكواري رفض ذلك.

استمرت هجمات السد ، وتحقق للاعبيه ما أرادوا عندما سدد وسام رزق كرة قوية بيسراه سكنت شباك أحمد سفيان حارس مرمى الوكرة في الدقيقة 10.

بدأ السد يفرض سيطرته أكثر على ايقاع الملعب بعد هدف التقدم والوكرة تراجع للدفاع أكثر .

وفي الدقيقة 14 سقط مجيب حامد لاعب الوكرة  على الارض بعد اصابته بلكمة قوية اثر اصطدامه بمحمد صقر ، وظل يتعالج لمدة 4 دقائق حتى عاد للمباراة.

حاول الوكرة شن هجمات منظمة لكن يونس محمود مهاجم الفريق لم يجد المساندة الكافية من زملاءه في وسط الملعب ، باستثناء نشات أكرم الذي حاول تمرير الكرة له أكثر من مرة لكن دفاعه السد أنفذها.

بمرو الوقت هبط أداء الفريقين ، حتى اطلق الحكم صافرته معلنا انتهاء الشوط الاول بتقدم السد بهدف وسام رزق.

وفي الشوط الثاني حاول الوكرة شن الهجمات على امل تحقيق التعادل والعودة للمباراة ، لكن الهجمات لم تكن بالخطورة المطلوبة ، حيث تصدى دفاع السد لكل الهجمات.

وفي ظل استحواذ الوكرة على الكرة ، نفذ السد هجمة مرتدة ووصلت الكرة الى "البديل" يوسف أحمد ، الذي انطلق تجاه مرمى الوكرة وسدد الكرة قوية داخل شباك أحمد سفيان محرزا الهدف الثاني للسد في الدقيقة 92.

وبعدها بثلاث دقائق أعلن الحكم خميس الكواري انتهاء المباراة بفوز السد بهدفين نظيفين ليصعد لنص النهائي لمواجهة الفائز من الجيش والخور.

اقراء ايضا