الغرافة بالانضباط يزيح لخويا من أغلى الكؤوس

استفاد الغرافة من سلاح الخبرات العالية للاعبيه والانضباط الخططي والالتزام التكتيكي فوضع قدمه في الدور نصف النهائي لكأس حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لكرة القدم.

وتغلب الفهود على لخويا بطل الدوري في آخر نسختين بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة التي جرت مساء اليوم على إستاد جاسم بن حمد بنادي السد في الدور ربع النهائي.

انتهى الشوط الأول بتفقدم الغرافة بهدفين مقابل هدف واحد وسجل مؤيد حسن وتارديلي للغرافة في الدقيقتين 10 و37 فيما سجل داغانو هدف لخويا في الدقيقة 43، وفي الشوط الثاني لم تهتز الشباك ليتأهل الغرافة للدور نصف النهائي عن جدارة.

أدار المباراة الحكم الدولي عبدالله البلوشي وأنذر داغانو من لخويا.

لعب الغرافة المباراة بتشكيلة خلت من المفاجآت وضمتقاسم برهان في حراسة المرمى وأمامه رباعي خط الدفاع المكون من أحمد فارس في اليمين وإبراهيم الغانم وحامد شامي في القلب و فهيد الشمري في اليسار وعثمان العساس ولورانس مبارك كمحور ارتكاز في قلب خط الوسط ثم ثلاثي الهجوم مؤيد حسن وتارديلي وفرهاد مجيدي.

فيما لعب لخويا بتشكيلة غاب عنها باب مالك الحارس الأساسي بسبب الإيقاف لطرده في لقاء السد في كأس سمو ولي العهد والجزائري مجيد بوقرة بسبب الإصابة، ولعب كلود أمين في حراسة المرمى وخط دفاع ضم دامي تراوري وكريم بوضياف في قلب الدفاع وعادل لامي في اليسار ومحمد موسى في اليمين، وحسين شهاب ولويس مارتن في قلب خط الوسط وفي الأمام الرباعي بكاري كونيه ونام تاهي خلف المهاجيمن علي عفيف وداغانو.

تأثر لخويا بغياب قائد الدفاع مجيد بوقرة وتراجع كريم بوضياف للعب بدلا منه في قلب الدفاع فتأثر خط الوسط والدفاع معا، ولعب الغرافة بانضباك تكتيكي والتزام خططي رائع فكان الأفضل منذ البداية محترما منافسه الخطير.

وتنوع اسلوب الغرافة الدفاعي بين دفاع المنطقة الصريح والضغط المتقدم حسب ظروف اللعب وساعده في تطبيق ذلك الخبرة العالية للاعبيه خصوصا العساس وانس مبارك وانضمام زي روبيرتو للدعم الدفاعي في اليسار في الوسط ولمسات الثلاثي الرهيب تار ديلي وفرهاد والموهوب الصاعد مؤيد حسن فكانت الأفضلية للغرافة الذي فرض على منافسه العشوائية طوال الشوط الأول واللعب الطويل للكرات التي كانت من نصيب الدفاع المنظم والمتمركز بشكل رائع.

واستغل الفهود مهارات التحرك الرائع في المساحات الخالية والتمريرات الحريرية البينية، فلعب تارديلي كرة بالمقاس إلى مؤيد حسن الذي ضرب خط الظهر وانفرد وسد على يمين الحارس البديل كلود امين، وتكرر المشهد بعد 27 دقيقة وتقدم العساس وقدم تمريرة بنفس الدقة إلى تارديلي الذي ضرب الدفاع بتحرك واعي وانفرد وسد د على يمين الحارس صورة بالكربون من الهدف الأول.

ولم يستغل لخويا سيطرته واستحواذه على الكرة بفضل التفوق العددي والانتشار العددي الرائع للغرافة في نصف ملعبه ولم تظهر الخطورة إلا من خلال هفوة واحدة من عرضية من جهة اليمين حولها داغانو برأسه قوية على يمين قاسم برهان الذي يشارك في تحمل مسؤولية الهدف الذي اعاد لخويا للمباراة قبل نهاية الشوط الأول.

ولجأ جمال بلماضي مدرب لخويا لمقاعد البدلاء في محاولة للعودة إلى المباراة فاشرك المدافع الصاعد أحمد ياسر محمدي بدلا من علي عفيف واعاد كريم بوضياف للوسط فعاد الاتزان للوسط والدفاع ولكن على حساب الناحية الهجومية فلجأ للورقة الثانية لا حقا بإشراك لا سانا ديابي بدلا من حسين شهاب وتأخر في إشراك محمد رزاق بدلا من لويس مارتن جونيزر، واستمر الغرافة في الانضباط الخططي خصوصا من ثلاثي الوسط الرائع العساس وزي روبيرتو وانس مبارك، وتحركات تارديلي وفرهاد الواعية ودعهما للدفاع مع مؤيد حسن، وجاءت تغييرات سيلاس رائعة في وقت دعمت فيه الفريق بنزول محمد حارث ثم ميرغني الزين بدلا من مؤيد حسن وفرهاد مجيدي.

وكاد الغرافة يحسم المباراة مرتين ولكن التسرع أضاع الفرص وحافظ الفريق على اتزانه الدفاعي دون اندافع فخطف الفوز وبطاقة التأهل لنصف النهائي.

اقراء ايضا