المتحدث الرسمي للجنة العليا للمشاريع : استاد الثمامة يعد إنجازا جديدا على طريق استضافة مونديال قطر

أكد السيد خالد النعمة المتحدث الرسمي للجنة العليا للمشاريع والإرث أن افتتاح استاد الثمامة يعد انجازا جديدا على طريق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم /قطر 2022 /، لاسيما وأن الاستاد شهد أول نموذج للتكييف الذي تم اعتماده في استادات المونديال خلال إحدى الزيارات التفقدية للاتحاد الدولي لكرة القدم /الفيفا/ في عام 2009 ، من خلال نموذج مصغر يحتوي على 500 كرسي.

وبين المتحدث الرسمي للجنة العليا للمشاريع والإرث في تصريحات صحفية اليوم ،أن استاد الثمامة يحظى بمكانة خاصة للمنتخب القطري الأول لكرة القدم المتوج ببطولة آسيا في عام 2019 والذي خاض استعداداته في محيط الاستاد.

وحول آخر الاستعدادات للمباراة النهائية لبطولة كأس سمو الأمير المفدى لكرة القدم والتي ستشهد تدشين الاستاد قال النعمة.. الكل يعلم أهمية هذا الحدث على مستوى الجدول الرياضي لدولة قطر لا سيما وأن النهائي سيجمع بين اثنين من أفضل الأندية في البلاد وهما السد والريان، والأهم من ذلك أن الاستضافة ستشهد حضور الجماهير بكامل الطاقة الاستيعابية أي 40 ألف متفرج وذلك لأول مرة منذ بداية جائحة كورونا / كوفيد-19/ .

وتحدث المتحدث الرسمي للجنة العليا للمشاريع والإرث عن أهمية استخدام النظام الجديد للتذاكر التي تم طرحها للبيع مؤخرا.. مشيرا إلى أن النظام الجديد والذي يسمى بطاقة المشجع /الفان اي دي / " ستتواصل خلال بطولة كأس العرب التي ستقام خلال الفترة المقبلة.

من جانبه كشف المهندس خليفة المانع مدير مشروع استاد الثمامة عن مميزات المشروع، مشيدا بالتصميم الهندسي التراثي الذي يعتمد على الإرث الثقافي للمنطقة العربية بأسرها التي تتميز بارتداء الرجال للقحفية كجزء من تراثها الأصيل.

كما كشف المانع عن أهم مكونات المشروع المونديالي قائلا ،ان الاستاد سيكون متاحا لحضور 40 ألف متفرج خلال مونديال 2022، بالإضافة إلى 10 ملاعب تدريب، وسيتم التخفيض في طاقته الاستيعابية إلى النصف بعد نهاية البطولة، على أن يتم تخصيصه ليحتضن فريقين من الأندية القطرية في المنطقة.

وأشار إلى أن الاستاد المونديالي سيترك إرثا مميزا لأهالي منطقة الثمامة، حيث سيضم بعد انتهاء البطولة فرعا من مستشفى /سبيتار/، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي ، كما ستصبح المنطقة المحيطة بالاستاد مركزاً مجتمعياً يضم منشآت ومرافق لرياضات متعددة مثل كرة اليد، والكرة الطائرة، وكرة السلة، والسباحة..وستحتوي هذه المنطقة على مسارات للركض، وركوب الدراجات الهوائية، بحيث توفر متنفساً للرياضيين من الرجال والنساء. 

وأكد مدير المشروع أن الاستاد سيشهد إنشاء عدد من متاجر التجزئة والوحدات التجارية لضمان تحول المنطقة إلى مركز زاخر بالرياضة والنشاط، بالإضافة إلى مسجد، وفندق عصري صغير على الجهة الشرقية من الاستاد.

اقراء ايضا