ميونغ لاعب أولسان هيونداي ونجم الريان السابق : سعيد للغاية بالعودة إلى قطر

أظهر لاعب خط الوسط الكوري الجنوبي كوه ميونغ جين لاعب خط وسط أولسان هيونداي ، المألوف لعشاق كرة القدم في قطر وبالأخص جماهير نادي الريان، بعداً جديداً لتألقه المعهود فبعد أن حصد ثمرة جهوده الكبيرة كمحترف في صفوف الرهيب بلقب دوري نجوم قطر في موسم 2015-2016 .. هاهو يقدم الأفضل مع فريقه الكوري الجنوبي .
 
وكان بطل الدوري الكوري مرتين وصيف دوري أبطال آسيا 2013 مع إف سي سيئول جزءًا من فريق الريان بقيادة خورخي فوساتي ، وقتما كان يعج الفريق بالقوة الهجومية الكبيرة للاعبين القطريين الدوليين رودريجو تاباتا وسيباستيان سوريا والمهاجم الإسباني سيرجيو جارسيا، وهو ما مكن الريان من حسم اللقب حينذاك بفارق 14 نقطة عن صاحب المركز الثاني في موسم 2015 - 2016
 
من جديد يعود الكوري الجنوبي كوه ميونغ جين إلى الدوحة ، ليظهر بعداً آخراً من مهاراته ويعاود التألق بشكل لافت مع ناديه أولسان هيونداي في دوري أبطال آسيا 2020 لمنافسات شرق القارة .
 
حيث نجح في قيادة فريقه كلاعب خط وسط مهاجم – من قبل المدرب كيم دو هون – للفوز على الفريق الأسترالي بيرث جلوري 2-0 على استاد المدينة التعليمية ، ليتصدر المجموعة السادسة برصيد 10 نقاط ويتبقى له مباراتان ، بعد أن قدم كوه أداءً رائعاً كعادته .
 
كوه ميونغ .. اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا ، والذي خاض 82 مباراة مع الريان بين عامي 2015 و 2019 ، لم يتردد في نسب إتقانه وتألقه في الوقت الحالي للفترة التي قضاها في قطر، وهو ما أكده في حديثه لوسائل الإعلام : “أشعر بالسعادة حقًا بالعودة إلى قطر.. لقد لعبت هنا لمدة أربع سنوات ، وبالتالي كنت مرتاحًا للغاية أثناء اللعب مع الريان ولهذا السبب أردت إظهار مدى تألقي وارتفاع مستواي الفني، وأيضاً ، هذه المرة أعود للدوحة من جديد كعضو في فريقي الكوري الجنوبي ، وهو سبب آخر للتألق وتقديم الأداء الجيد .. أنا سعيد للغاية لأنني فعلت ذلك ومرة ​​أخرى تسعدني عودتي إلى قطر “.
 
ويعتمد المدرب كيم دو هون على الثنائي المتألق كون ميونغ ومواطنه يون بيت جارام في قيادة خط وسط أولسان هيونداي الذي بدأ مع كوه ضد بيرث جلوري ، حيث تحدث جارام هو الآخر عن نصيبه من ذكرياته الرائعة في قطر فقال : سجلت هدف الفوز في الوقت الإضافي ضد منتخب إيران القوي في الدور الربع النهائي من كأس آسيا 2011 بالدوحة أيضاً ، والذي قادنا لمقابلة اليابان في قبل النهائي وتوجنا بالمركز الثالث في النهاية ، وهو ما حققناه أنا وزملائي – فلم أكن وحدي – بما أظهرناه من إرادة قوية ورغبة في الفوز .
 

اقراء ايضا