الريان ينتصر على الوكرة ويدخل المربع الذهبي للدوري

حقق الريان انتصارا مهما صعبا على منافسه الوكرة بهدف وحيد في المواجهة التي جمعتهما مساء اليوم على استاد ثاني بن جاسم في ختام منافسات الجولة الرابعة من دوري نجوم‪QNB ‬.
وسجل للريان هدف الانتصار الثمين لاعبه الإيفواري يوهان بولي عند الدقيقة 49.
وبانتصاره عزز الريان رصيده النقطي إلى سبع نقاط من انتصارين وتعادل وخسارة متقدما داخل المربع الذهبي للدوري في المركز الرابع، فيما بخسارته تجمد رصيد الوكرة عند ست نقاط من فوزيين وخسارتين.
وكان الريان قد خاض المواجهة في غياب لاعب الارتكاز الكاميروني فرانك كوم، فيما افتقد الوكرة للاعبه خالد منير الذي تعرض للإصابة وانتهى موسمه.
الوكرة كان صاحب المبادرة في الهجوم وتهديد مرمى الريان عقب ثلاث دقائق عبر الجزائري محمد بن يطو الذي تلقى تمريرة الظهير مراد ناجي وسدد بقوة ليتصدى الحارس فهد يونس أحمد لتسديدته.
برز التكافؤ بعدها خلال المواجهة وسط صراع السيطرة على منطقة المناورة في وسط الميدان، وحاول كل فريق إختراق دفاع الآخر والوصول لمرماه، بيد أن دفاع الفريقين كان متماسكا.
هاجم الوكرة ومرر الظهير المهاجم مراد ناجي لتتحول الكرة من جسد محمد علاء إلى ركلة ركنية ليطالب الوكرة بركلة جزاء ويرفض الحكم عبدالرحمن الجاسم،.
رد الريان بهجمة انهاه الجزائري يس براهيمي بمراوغة وسقوط في صراع على الكرة مع خالد مفتاح ليقرر الحكم الجاسم و " الفار " عدم وجود شيء، وعاد براهيمي لينهي هجمة بتسديدة أرضية خطيرة مع ق 24 كان لها الحارس سعود الخاطر بالمرصاد.
وغابت فاعلية لاعبي الفريقين في إنهاء الهجمات كما يجب خلال الدقائق التالية.
 أما أخطر الفرص السانحة للتسجيل فكانت للريان عقب 37 دقيقة من ركلة حرة نفذها براهيمي على رأس الإيفواري يوهان بولي الذي ارتقى قبل المدافعين ولعب رأسية جميلة عادت من قائم المرمى الذي منع هدف السبق للريان.
كاد الوكرة يسجل هدف التقدم عند ق 41 عندما مرر الإسباني كرستيان سيبايوس كرة بالرأس نحو بن يطو ليتدخل المدافع لأرجنتيني ميركادو ليحول الكرة بالرأس نحو مرماه ولولا اصطدامها بالقائم لخادعت الحارس فهد يونس ودخلت مرماه، وسريعا ما رد الريان بهجمة عبر يوهان عندما تقدم وواجه الحارس الخاطر الذي تدخل ليبعد الكرة ويسقط يوهان أرضا، ولينتهي بعدها الشوط الأول دون أهداف.
بدأ الريان الشوط الثاني مهاحما ووصل لهدف التقدم مبكرا عقب 4 دقائق عبر الخطير يوهان بولي إثر تناقل للكرة بين اللاعبين انتهى بتمريرة بينية جميلة من الواعد نايف الحضرمي فكت شفرة دفاع الوكرة عند الثنائي لوكاس والمالي عثمان كوليبالي تلقاها يوهان وتوغل داخل منطقة الجزاء مسددا كرة لا تصد ولا ترد في المرمى الوكراوي.
كاد الريان يسجل هدفا ثانيا مع ق 52 من هجمة وتمريرة لبراهيمي نحو المتحرك موفق عوض تحولت عند يوهان بولي الذي سدد ليتصدى الحارس الخاطر ببراعة هذه المرة.
سيطر لاعبو الريان عقبها وضغطوا محاولين مجددا الوصول إلى مرمى منافسيهم غير أن دفاع الوكرة الذي تحمل عبء الضغط كان صامدا في وجه المد الهجومي الرياني.
رويدا رويدا بدأ لاعبو الوكرة في تنظيم صفوفهم ويتقدمون متخلصين من الضغط الواقع عليهم لكن دون جدوى في ظل تماسك دفاع الريان.
وعاد المتألق براهيمي مع ق 61 ليسدد من ركلة حرة مرت قريبا من المرمى، ورد الوكرة مباشرة بهجمة وتمريرة لعمر علي نحو بن يطو ليتدخل الدفاع بنجاح.
هدف آخر يضيع على الريان من فرصة سانحة جديدة مع ق 66 عندما تقدم براهيمي ومرر ليوهان الذي سدد نحو السماء بدلا من المرمى.
ودخل الفريقان في سجال بعدها وحاول الوكرة إدراك التعادل من هجمة وركلتين ركنيتين لم تأتيا بالجديد، وكالعادة مر براهيمي ومرر لموفق الذي يكن موفقا في انهاء التمريرة بنجاح، وجاء الدور على سيبايوس ليمرر عكسية لعمر علي الذي لعب رأسية باتجاه الحارس فهد يونس.
تسارع أيقاع ورتم اللعب وتسارع زمن المواجهة التي دخلت إلى دقائقها الأخيرة وأضاع براهيمي هدفا لا يضيع مع الدقيقة 91 عندما أنهى تمريرة البديل خالد بن سبعة بتصويبة أخطأت هدفها، ثم سجل الريان هدفا ثانيا عبر عبد العزيز حاتم ألغاه الحكم الجاسم بعد العودة للفار بزاعي وجود خطأ، ولتنتهي المواجهة بانتصار رياني صعب بهدف وحيد.
 

اقراء ايضا