بطلنا العالمي ناصر العطية يحتفظ بصدارة رالي الأندلس الصحراوي

حقق بطلنا العالمي ناصر العطية لقب المرحلة الثالثة من منافسات رالي الأندلس الصحراوي الذي تستمر فعالياته حتى يوم غد /السبت/ بمشاركة 55 سائقا في فئة السيارات من أبرز أبطال العالم والمشاركين في رالي داكار الدولي 2021، وذلك بعدما استفاد من تعرض السائق السعودي يزيد الراجي لعقوبة "بلانتي" لمدة عشر دقائق وتراجعه من المركز الأول إلى الخامس.

وقطع العطية بصحبة ملاحه الفرنسي ماثيو بوميل على متن سيارة /تويوتا هايلوكس/، هذه المرحلة البالغ مسافتها 300 كلم منها 233 كلم مرحلة خاصة بالسرعة، في زمن قدره 1.45.24 ساعة ليحتل المركز الأول بفارق 1.07 دقيقة عن أقرب منافسيه السائق الفرنسي ستيفان بيترهانسيل بصحبة ملاحه ومواطنه إدوارد بولانجر على متن سيارة "ميني جون كوبر" في المركز الثالث بزمن قدره 1.46.31 ساعة.

واحتل الإسباني كارلوس ساينز بصحبة ملاحة ومواطنه لوكاس كروز على متن سيارة "ميني جون كوبر" المركز الثالث بزمن قدره 1.47.00 ساعة وبفارق 1.36 دقيقة عن العطية المتصدر.

وفقد السائق السعودي يزيد الراجحي بصحبة ملاحه الألماني ديريك فون زيتزويتز على متن سيارة /تويوتا هايلوكس/، لقب المرحل الذي أنهاها في المركز الأول وتراجع إلى المركز الخامس بعد تعرضه لعقوبة بسبب تخطي السرعة المحددة في بعض مناطق الرالي، حيث تلتز قواعد الرالي السائقين في هذه المناطق بعدم تخطي سرعة 30 كلم.

وبنتائج مرحلة اليوم، تراجع العطية إلى المركز الثاني في صدارة الترتيب العام الرالي بزمن إجمالي قدره 6.40.16 ساعات وبفارق 6.48 دقائق عن الإسباني كارلوس ساينز الذي تقدم للمركز الثاني بزمن إجمالي قدره 6.47.04 ساعات ، وذلك على حساب يزيد الراجحي الذي تراجع للمركز الثالث بزمن إجمالي قدره 6.49.53 ساعات وبفارق 9.37 دقائق عن العطية المتصدر.

وتتواصل المنافسات الرالي الإسباني بإقامة المرحلة الرابعة والأخيرة ولمسافة 210 كلم يوم غد /السبت/ والتي ستشهد منافسة قوية بين العطية والرجحي لحسم لقب الرالي.

ويعد السائق القطري أحد أبرز المرشحين للفوز بلقب الرالي الصحراوي الإسباني الذي تمت إقامته بقرار من السيد دايفيد كاستيرا رئيس اللجنة التنظيمية لرالي داكار ورالي المغرب، وذلك ليكون بديلا لرالي المغرب الذي تم إلغاؤه بسبب جائحة كورونا (كوفيد-19)، في إطار برنامج تحضير السائقين قبل خوض منافسات رالي داكار الدولي.

وتم اختيار رالي الأندلس لأنه يشبه في طبيعته الصحراوية بصورة كبيرة رالي المغرب، كما أنه سيكون أفضل إعداد للسائقين لرالي داكار، الأمر الذي دفع غالبية السائقين العالميين للمشاركة في المنافسات.

اقراء ايضا