راوول غارسيا يعيد أتلتيك بلباو لسكة الانتصارات

أعاد المخضرم راوول غارسيا فريقه أتلتيك بلباو لسكة الانتصارات بعدما قاده للفوز على مضيفه ليفانتي 2-1 الأحد ضمن المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسجّل غارسيا الذي أتم أمس عامه الرابع والثلاثين، الثنائية في الدقيقتين 4 و14، فيما احرز المقدوني الشمالي إينيس باردي (71) هدف ليفانتي.

وخرج بلباو من دوامة الخسارات بعد هزيمتين متتاليتين على أرضه في المرحلتين السابقتين أمام ضيفيه ريال مدريد المتصدّر (صفر-1)، وإشبيلية الرابع (1-2)، فيما هي الخسارة الثانية لصاحب الضيافة تواليا بعد ريال مايوركا (صفر-2).

ورفع بلباو رصيده إلى 51 نقطة وأصبح سابعا موقتا في انتظار استكمال مباريات المرحلة، فيما تجمّد رصيد ليفانتي عند 43 نقطة في المركز الثاني عشر.

ويتشبث بلباو الذي يعد واحدا من ثلاثة أندية لم تهبط إلى الدرجة الثانية في إسبانيا (مع ريال مدريد وبرشلونة) منذ انطلاق "لا ليغا" عام 1929، بأمله الضعيف بالمشاركة في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، إذ تفصله نقطتان عن خيتافي السادس الذي يلتقي الإثنين مع ألافيس.

ولم ينتظر بلباو طويلا لتسجيل هدف السبق عن طريق غارسيا بعد تمريرة عرضية من أوسكار دي ماركوس (4)، ثم أضاف لاعب أتلتيكو مدريد السابق الثاني بعدما تسلم الكرة على باب منطقة الجزاء من دي ماركوس ايضا، قبل أن يلعبها ساقطة "لوب" بعد أن لمح الحارس أيتور فرنانديز متقدما (45+1).

وهو الهدف الخامس عشر لغارسيا، ليصبح رابعا في جدول ترتيب هدافي "لا ليغا"، بالاشتراك مع الأوروغوياني لويس سواريز (برشلونة)، وبفارق سبعة أهداف عن زميل الأخير في الفريق الكاتالوني الأرجنتيني ليونيل ميسي (22 هدفا).

كما أنه العدد الأكبر من الأهداف الذي يسجله اللاعب في موسم واحد منذ بدء مسيرته في أوساسونا عام 2004.

وقلص باردي النتيجة بتسديدة بيمناه من مسافة قريبة، بعد تمريرة عرضية من بورخا مايورال (71).

-ليغانيس متشبث بالبقاء-
وحصن إشبيلية مركزه الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال بالفوز على ريال مايوركا بهدفين دون مقابل سجّلهما الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس (41 من ركلة جزاء)، والمغربي يوسف النصيري (84).

ورفع إشبيلية رصيده إلى 66 نقطة، بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الثالث، ليصبح على بعد نقطة واحدة من تأكيد مشاركته في دوري الأبطال الموسم المقبل.

في المقابل تعقدت مهمة ريال مايوركا للبقاء في دوري الأضواء أكثر وبات على وشك مرافقة إسبانيول إلى الدرجة الثانية بعد تجمد رصيده عند 32 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير.

وحافظ ليغانيس على أمله الضعيف بالبقاء في الدرجة الأولى، بفوزه بعشرة لاعبين على ضيفه فالنسيا بهدف دون مقابل، سجله روبن بيريز من ركلة جزاء اثر لمسة يد على جوفري كاندوبيا لاعب إفريقيا الوسطى (18).

وطرد الأرجنتيني جوناثان سيلفا من صفوف اصحاب الأرض في الدقيقة 54 لارتكابه خطأ عنيفا على فيران توريس.

وأهدر دانيال باريخو فرصة تعديل النتيجة من ركلة جزاء أيضا تصدى لها الحارس بيتشو سويلار بنحاح في الدقيقة 60.

ورفع ليغانيس رصيده إلى 32 نقطة وبات في المركز الثامن عشر، فيما توقف فالنسيا عند 50 نقطة في المركز التاسع.

وفي مباراة اخرى، حقق إيبار فوزا هاما 2-صفر على حساب ضيفه إسبانيول الذي ودّع دوري الأضواء في المرحلة السابقة بسقوطه أمام جاره برشلونة صفر-1.

وجاء الهدفان عن طريق إدواردو ازبوسيتو (25 من ركلة جزاء و36)، علما أن الهدف الثاني جاء اثر ركلة جزاء ثانية نفذها هو أيضا وصدها حارس إسبانيول دييغو لوبيز.

ورفع إيبار الذي كان يصارع للهروب من الهبوط إلى 39 نقطة، وبات بحاجة لفوز واحد من المباراتين القادمتين ضد بلد الوليد وفياريال لضمان استمراره ضمن بطولة النخبة، في حين تجمد رصيد إسبانيول متذيل الترتيب عند 24 نقطة.

وتختتم المرحلة الاثنين بثلاث مباريات حيث يلعب فياريال مع ريال سوسييداد، وألافيس مع خيتافي، وغرناطة مع متصدّر الترتيب ريال مدريد.

اقراء ايضا