الصحفي الألماني ايوالد والكر: قطر تنظم مونديال القوى بامتياز

كشف الصحفي الالماني المخضرم ايوالد والكر الكاتب في صحيفة ليخت اتلتيك ، المتخصصة في العاب القوى بالمانيا عن سعادته الكبيرة بالحضور الى الدوحة لتغطية فاعليات بطولة العالم لالعاب القوى، مؤكداً ان تنظيم البطولة يجري في أفضل صورة ممكنة.

وقال في حديث مطول عن رؤيته للبطولة التي تقام للمرة الاولى في الشرق الاوسط والوطن العربي ” لقد شاركت في تغطية بطولات العالم لالعاب القوى في اربع مناسبات مختلفة ، لكنها المرة الاولى لي التي اتواجد فيها في قطر ، الا ان هذه البطولة تبدو مختلفة تماما باعتبارها المرة الاولى التي تنظم فيها البطولة في الشرق الاوسط ”

واضاف ” لقد شاهدنا نتائج مميزة وارقاماً جديدة بهذه النسخة من بطولات العالم ، وهذا امر جيد للغاية يعزز نجاح البطولة ،فعلى مدار الايام السابقة شاهدنا اجواء مميزة للغاية على جميع المستويات خاصة المستوى التنافسي ، ونأمل ان تتواصل البطولة بتلك الصورة الجيدة خلال الايام المتبقية فيها ”

وحول رؤيته لتنظيم البطولة ، قال ” التنظيم في القمة واعتبره مميز في مختلف الارجاء خاصة داخل الاستاد، ربما واجه البعض مشاكل في الماراثون بسبب ظروف الطقس، لان الاجواء لاتتناسب مع جميع المشاركين، الا ان ذلك لا يقلل مطلقاً من الجهود التي تبذل والعمل القائم ، والحرص على تحقيق النجاح على جميع المستويات في البطولة ”

وطرح والكر فكرة اقامة الماراثون بصورة مستقلة في رسالة وجهها للاتحاد الدولي للقوى ، حيث قال ” يجب على الاتحاد الدولي اعادة النظر في سباق الماراثون وان يعتمده كسباق مستقل ، ربما يكون افضل بالتاكيد ”

واشار الى مونديال القوى في الدوحة شهدت العديد من المنافسات التي تمنحه تميزاً خاصاً ، قائلاً"هذه البطولة شهدت سباقاً يقام للمرة الاولى في تاريخ بطولات العالم لالعاب القوى ، وهو سباق 4×400 م مختلط ، وقد شاهدنا كيف تم ادخال العدائين بطريقة مبتكرة وسط اضواء رائعة رسمت صورة مميزة في استاد خليفة بطريقة غير مسبوقة ، لقد لفت ذلك الانظار بما تمتلكه قطر من امكانيات تقدمها في بطولة بهذا الحجم العالمي الكبير ، لقد كانت اجواء مميزة عشتها بشكل رائع داخل استاد خليفة واستمتع به المتنافسون والجمهور والحضور جميعاً ، ولا اخفي انها كانت مفاجئة لي ان اشاهد امرا كهذا ، لقد كانت مفاجئة مميزة بالتأكيد ”

وعن الحضور الجماهيري بالبطولة، قال والكر” الاجواء الجماهيرية تبدو رائعة جداً دون النظر الى عدد الجمهور الذي يحضر الى المدرجات ، فالحضور الجماهيري يختلف حضوره على حسب طبيعة المنافسات في بعض الاحيان ، وقد شاهدنا ردة فعل الكثيرون لعدم تواجد حضوراً كبيراً في بعض المنافسات، مثل نهائي سباق السيدات.

واضاف ” التشجيع الجماهيري مميز للغاية ويصنع حالة مميزة في استاد خليفة ، فالاصوات الجماهيرية والهتافات من اجل الابطال تعزز النجاح وتساعد المتنافسون على تقديم الافضل ، لكن بصورة عامة الاجواء تبدو مميزة للغاية ورائعة في استاد خليفة ”

واعتبر الارقام القياسية والشخصية التي تم تحطيمها خلال هذه النسخة ، قال ” الارقام التي شاهدناها في البطولة جيدة للغاية ، فالكل يعلم ان الموسم بالنسبة لابطال العاب القوى طويلاً جداً ، وتوقيت البطولة يزيد من صعوبتها على هؤلاء الابطال ، لكن بالرغم من ذلك شاهدنا ارقاما جديدة تتحقق ، بما يعزز من نجاح البطولة ، في ظل الاجواء التي نشاهدها ، ففي داخل استاد خليفة تقنية التبريد تساهم في منح المتنافسين اجواء رائعة للغاية في مختلف السباقات ، والكل يسعى من اجل تقديم افضل مالديه في تلك الاجواء ، واعتقد ان الامور خرجت بصورة جيدة ، وماتزال المنافسات قائمة بشكل يؤكد ان هناك المزيد من الارقام الجديدة قد تتحقق ونتمنى التوفيق لجميع المشاركين ”

ورفض الخوض فيما يتعلق ببعض الانتقادات التي تحدثت عنها بعض وسائل الاعلام الاجنبية ، حيث قال ” اؤكد انني سعيد بان اكون جزء من بطولة العالم لالعاب القوى هنا في الدوحة ، وارفض التعليق على ما تم تداوله من قبل البعض عن نقاط سلبية ، فبالنسبة لي الامور جيدة للغاية وفق ما شاهدته ، فالاجواء بالنسبة للطقس ربما تكون حارة نوعاً ما بالنسبة للبعض خارج الاستاد ، لكن في الداخل حيث تجرى المنافسات فان الاجواء رائعة للغاية ، وعملية التبريد تساعد الرياضيين لتقديم مالديهم من مستوى ، وعلينا ان نسلط الضوء على النواحي الايجابية وما تم تقديمه من جهود وان نشيد بالجهود التي بذلت حتى يحقق مونديال العاب القوى الذي يقام للمرة الاولى في الشرق الاوسط بتلك الصورة الجيدة ”

وحول الخدمات التي قدمتها اللجنة المنظمة للاعلاميين ، خاصة ان البطولة تشهد حضوراً اعلامياً كبيراً من مختلف دول العالم ، قال ” الخدمات التي وجدتها في المركز الاعلامي الرئيسي ، وباقي المراكز الاعلامية جيدة للغاية ، فالمركز الاعلامي الرئيسي متسع للغاية ، وكل الامكانيات متواجدة بداخله ، وهذا امرا جيداً للاعلاميين ، كذلك تم توفير وسائل نقل في مختلف الارجاء ، تبدأ عملها في وقت مبكر للغاية كل يوم ، بما يسهل عملية تنقل الاعلاميين لحضور المنافسات ، ايضا من الامور الجيدة التي لفتت نظري توفير متطوعيين ومنظمين باعداد كبيرة في مختلف الاماكن لتسهيل وصول الاعلاميين الى اماكنهم ومساعدتهم لاتمام عملهم بافضل صورة ، وكل هذه العوامل تؤكد ان النجاح ليس فقط في تنظيم المنافسات داخل استاد خليفة ، لكن في مختلف الارجاء والاماكن وعلى جميع المستويات ”

وتعليقا على مشاركة ابطال المانيا في هذه النسخة ، وهل حققوا الاهداف المرجوة منهم ، قال ” المشاركة الالمانية لم تصل الى اقصى النجاح الذي طمحنا اليه ، فقد واجهنا العديد من الصعوبات ، لكن هناك ايضا ارقاماً جديدة تحققت لالمانيا ، ونتمنى ان يتم حصد المزيد من الميداليات والارقام للابطال الالمان في هذه البطولة ، فعندما تحدث امورا كهذه فاننا بالتأكيد نعيش اجواء بطولات العالم الحقيقة ”

وعن قدرة قطر على تنظيم كأس العالم 2022 ، للمرة الاولى في تاريخ الشرق الاوسط والوطن العربي ايضا ، أجاب ” كاس العالم 2022 بالتاكيد تبدو ملامحه من الان خلال تنظيم بطولة العالم لالعاب القوى ، فعندما شاهدت الامكانيات الموجودة هنا ، ليس فقط داخل الملاعب بل ايضا في الخارج ، وفي الشوارع ، وفي محطات المترو ، وجدت اجواء رائعة للغاية ، وأكثر مالفت نظري هو التعاون من قبل الجميع ، فالشعب القطري ودود للغاية ومضياف ، ودائما ما يقابلنا بابتسامة ، ويحرص على تقديم الدعم والمساعدة ، وكلها امور تعزز من قدرات قطر ، لان النجاح لايتوقف فقط عند حدود المنشأت بل ايضا النواحي الانسانية مهمة للغاية ، وانا سعيد لحضوري الى قطر للمرة الاولى وان اجد كل هذا التقدير والاحترام من الجميع وهذا التعاون الكبير في مختلف الارجاء.

 

اقراء ايضا