البطلة العالمية الأولمبية البريطانية ليز ماكلوغان :تنظيم بطولة العالم لألعاب القوى جيد جدا وقطر وفرت كل سبل النجاح

امتدحت البطلة العالمية الأولمبية البريطانية ليز ماكلوغان التنظيم الرائع لبطولة العالم لألعاب القوى التي تستضيفها الدوحة للمرة الأولى في الشرق الأوسط،وأشادت ماكلوغان بالجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة المنظمة لتوفير كل متطلبات النجاح للمونديال.
 
جاء هذا في تصريحات أدلت بها ليز ماكلوغان لبرنامج جرايد على قنوات الكاس الرياضية حيث حلت ضيفة على البرنامج.
 
والبطلة ليز ماكلوغان هي حاملة ذهبية سباق 10 آلاف متر في بطولة العالم 1991 وحاملة فضية السباق ذاته في دورة الألعاب الأولمبية في سيؤول 1988.
 
وقالت ماكلوغان: تنظيم البطولة جيد جدا في هذه النسخة التي تقام لأول مرة في المنطقة.. والواضح من خلال متابعتي أن القائمين على التنظيم في قطر وفروا كل المطلوب.
 
وأضافت ماكلوغان: تنظيم البطولة يحقق الكثير لقطر وتشجع على ممارسة الرياضة وهو أمر مهم جدا للمجتمع للاطلاع واكتشاف هذا النوع المميز من الرياضة في العالم.. ويكتسب تنظيم المونديال أهمية قصوى لتشجيع الناس على ممارسة الرياضة.. ويمنح الفرصة للشباب لدخول عالم ألعاب القوى للشباب مع إقامة بطولة من هذا المستوى العالي.
 
وتابعت ماكلوغان: أتصور قطر أن ترسل رسالة قوية لكل دول العالم بصفة عامة ودول الشرق الأوسط بصفة خاصة بقدرها على جذب الأبطال لهذه المنطقة المميزة من العالم.
 
وأوضحت: شاهدنا أشياء أكثر مما كنا نتوقع في مونديال الدوحة.. وشاهدنا حضور جماهيري ومفاجآت عديدة وقد كان المضمار مذهلا خصوصا في تقديم اللاعبين.. وشاهدنا جميع الساباقات رائعة وقوية وامتازت بالحماسة مما منح البطولة رونقا خاصا واعتقد أن قطر في هذه البطولة قد أظهرت أشياء كثير لم تحدث في بطولات سابقة. 
 
وتطرقت للحديث عن المنافسات في البطولة وقالت: من الصعب أن تعطي كل شيء في السباق بنسبة 100 بالمئة وأؤمن أن كل لاعب يملك فرصة ليكون بطلا وهذا يعتمد على استعدادات العدائين وكلهم يصلون لأعلى فورمة قبل هذه البطولة وبالتالي من الصعب التوقع أو التكهن بهوية البطل.. وهو ما يمثل فرصة كبيرة للجماهير للاستمتاع بمثل هذه السباقات.
 
وأشارت: هناك طموحات كبيرة لكل عداء ولكي تصل لقمة العطاء وهي فرصة للعدائين الذين لم يسبق لهم الصعود فوق منصات التتويج تمكنهم من الاحتكاك بهؤلاء الأبطال في هذا المحفل الكبير.. وبطولة العالم في الدوحة منحت الفرصة للجميع للوصول إلى القمة ليكون بطلا للعالم. 
 
وتوقفت عند مشهد بطلة سباق 100 متر للسيدات الفائزة به الجامايكية شيلي-آن فرايزر-برايس والتي احتفلت بالذهبية مع طلفها في المضمار وقالت ماكلوغان: من الجميل أن تشاهد السيدات يتنافسن في هذه البطولة الكبرى وعلينا أن نشجعهن وليس هناك عمر محدد لممارسة الرياضة وهذا ما حصل معي وبعد الانجاب لم أواجه أي صعوبة في مواصلة الممارسة.

اقراء ايضا