الجيل المبهر يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع نادي روما

وقّع /الجيل المبهر/، برنامج المسؤولية المجتمعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، اتفاقية شراكة استراتيجية عالمية لأربعة أعوام مع نادي روما الإيطالي، بهدف تزويد الفئات الأقل حظاً بالمهارات الحياتية الأساسية عبر الاستفادة من شعبية كرة القدم. 
وتغطي الاتفاقية مجالات الاستدامة، والتعليم، والإعلام الرقمي، والمسؤولية الاجتماعية. 
وشهد ملعب أولمبيكو الإيطالي الإعلان الرسمي عن الشراكة قبيل انطلاق مباراة نادي روما مع نادي ساسولو ضمن الدوري الإيطالي. وتنص اتفاقية الشراكة على تنفيذ برامج كل من الجيل المبهر ونادي روما الرياضي في مدينة روما وقطر، والشرق الأوسط، وآسيا. 
وسيتم التركيز على القضايا الاجتماعية المهمة مثل المساواة بين الجنسين من خلال تبادل الخبرات بين المتخصصين في الدوحة وروما، وإتاحة مزيد من الفرص من خلال معهد جسور ومؤسسة السلوك من أجل التنمية التي أسستها اللجنة العليا عام 2016. 
وشهدت فعالية الإعلان عن اتفاقية الشراكة عرض فيديو حول برامج الجيل المبهر وأنشطته في أنحاء العالم، عبر شاشة عملاقة أمام المشجعين الذين احتشدوا في الملعب قبيل انطلاق المباراة، وتنص اتفاقية الشراكة على تعاون الجانبين من أجل الترويج لمبادرات كرة القدم من أجل التنمية. 
وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "يهدف الجيل المبهر إلى تحسين حياة الأفراد من خلال الاستفادة من الشعبية الواسعة التي تحظى بها كرة القدم في إلهامهم وتشجيعهم على إحداث تغييرات إيجابية في مجتمعاتهم.. ولا شك أن توظيف كرة القدم كأداة للتغيير الاجتماعي هو مبدأ حيوي في جميع مشاريعنا المرتبطة باستضافة كأس العالم /قطر 2022/". وأضاف الذوادي: "يتمتع نادي روما بتاريخ عريق، ويعرف عنه نشاطه الاجتماعي وإسهاماته في خدمة المجتمع.. لذا، سيتعاون الجيل المبهر مع نادي روما بشكل وثيق لترجمة القيم التي يتشاركانها لصالح المجتمعات المستهدفة، والتأثير إيجابيا فيها، ودمج كرة القدم في مبادرات أوسع تركز على تطوير هذه المجتمعات". 
وفي هذا الصدد، قال السيد ماورو بالديسوني، نائب رئيس نادي روما: "يسرنا أن نعلن عن هذه الشراكة مع الجيل المبهر واللجنة العليا للمشاريع والإرث.. من الرائع معرفة الأنشطة والمبادرات التي ينفذها البرنامج في أنحاء العالم، ونعتقد أنه من خلال هذه الشراكة المميزة والدعم الكامل من نادي روما وخبراته في تدريب الشباب، يمكننا توظيف الرياضة لصالح المجتمعات في إيطاليا، وقطر، والنيبال، وباكستان، والأردن، ولبنان، والفليبين، والهند، وغيرها خلال الأعوام الأربعة القادمة". يشار إلى أن برنامج الجيل المبهر تأسس عام 2010 خلال مرحلة إعداد ملف قطر لاستضافة بطولة كأس العالم 2022. 
ويهدف البرنامج إلى توظيف الرياضة لإحداث التغيير الإيجابي في حياة الأفراد، وإرساء الأسس السليمة للتنمية الاجتماعية المستدامة في البلدان المستهدفة. 
ونجح الجيل المبهر إلى الآن في الوصول إلى أكثر من 500 ألف مستفيد في الشرق الأوسط وآسيا. 
 

اقراء ايضا