السد يسعى للظفر ببطاقة العبور لنصف النهائي أمام النصر السعودي

يسعى السد القطري غدا /الاثنين/ للظفر ببطاقة العبور إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم 2019 وتعويض خسارة الذهاب عندما يستضيف نظيره النصر السعودي في مواجهة ستكون مصيرية وتقام على أرضه وبين جماهيره وسيكون ملعب جاسم بن حمد شاهدا على أحداثها. 
وكانت مباراة الذهاب قد شهدت فوز النصر بنتيجة 2-1، حيث تقدم السد أولا عبر علي أسد، قبل أن يرد النصر بهدفين عن طريق عبدالرحمن الدوسري وجولينو. 
وجاء تأهل النصر، بطل الدوري السعودي الموسم الماضي، إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخ البطولة بنظامها الجديد، ولم يخسر في أي مباراة بالبطولة منذ الجولة الثانية للدور الأول. 
في المقابل، فإن السد بطل نسخة عام 2011 كان آخر أندية غرب آسيا التي تتوج باللقب، ويأمل أن يستفيد من تسجيل هدف خارج ملعبه، كما يتطلع  لتكرار إنجاز العام الماضي عندما تأهل للدور قبل النهائي. 
وحصد السد الفوز في المباريات الأربع التي خاضها على أرضه بعد الفوز على بيرسيبوليس وباختاكور والأهلي في دور المجموعات ثم الدحيل في دور الـ16.. بينما لم يخسر النصر سوى مباراة واحدة في 4 مباريات لعبها خارج ملعبه بالبطولة، في حين أن السد كان تصدر في دور المجموعات ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 10 نقاط من ست مباريات، مقابل 9 نقاط للأهلي السعودي و8 لباختاكور الأوزبكي و7 لبيرسيبوليس الإيراني، وفاز في دور الـ16 على مواطنه الدحيل بواقع 4-2 في مجموع المباراتين. 
في المقابل حصل النصر على المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط من ست مباريات، بفارق نقطتين خلف زوباهان الإيراني مقابل 8 نقاط للزوراء العراقي و3 للوصل الإماراتي، ثم فاز في دور الـ16 على الوحدة الإماراتي بواقع 4-3 في مجموع المباراتين. 
وتعتبر مواجهة الغد ثأرية بين الفريقين باعتبارها مباراة العودة لمباراة الذهاب التي أقيمت يوم 26 أغسطس الماضي وخسرها السد بنتيجة 1-2 بعد أن كان متقدما بهدف علي أسد في الدقيقة 20، فيما أحرز هدف التعادل للنصر عبدالرحمن الدوسري قبل نهاية زمن الشوط الأول بدقيقة واحدة (44) .. وفي الشوط الثاني تمكن البرازيلي جوليانو دي باولا من خطف هدف الفوز في الدقيقة 72 وأرجع مدرب السد خسارة الفريق إلى خسارة اللاعبين للكرة مرات عديدة عند التمرير. 
ويبدو أن الاستعدادات في صفوف السد تسير بشكل إيجابي والمعنويات مرتفعة من أجل تحقيق المطلوب وحصد بطاقة العبور والتأهل.. ويبدو ذلك واضحا من خلال تدريبات الفريق المستمرة بالدوحة والتي تركزت بالأساس على الجوانب الفنية والتكتيكية لوضع الخطة المناسبة لمواجهة فريق النصر الذي لن يحضر إلى الدوحة للاكتفاء بالتعادل وإنما سيبحث عن تسجيل هدف يعكر به مزاج السد.. وأظهر اللاعبون استجابة كبيرة لما يطلب منهم من واجبات دفاعية وهجومية وعبروا عن استعداداهم لخوض المواجهة بمعنويات عالية للفوز وإبقاء بطاقة التأهل في الدوحة. 
 

اقراء ايضا