قطر تواصل استعداداتها لاستضافة النسخة الأولى من دورة أنوك الشاطئية

تواصل مدينة الدوحة استعداداتها لاستضافة النسخة الأولى من دورة الألعاب العالمية الشاطئية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية /قطر 2019/ التي ستقام خلال الفترة من 12 حتى 16 أكتوبر المقبل تحت مظلة اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية "أنوك" بمشاركة أكثر من 1300 لاعب ولاعبة يمثلون 90 دولة حيث تقام منافساتها على شاطئ كتارا وملاعب الغرافة الشاطئية وأسباير زون. 
ومن بين الرياضات الـ14 التي ستشهدها النسخة الأولى من الدورة، يتوقع المنظمون أن تحظى منافسات كرة القدم بحضور جماهيري عريض وخاصة أنها ستقام على شاطئ الحي الثقافي /كتارا/. 
وتشهد منافسات كرة القدم مشاركة 24 فريقا منها 16 في منافسات الرجال و8 في منافسات السيدات. 
    وأقيمت قرعة البطولة في 27 أغسطس الماضي حيث تم تقسيم المنتخبات المشاركة في مسابقة كرة القدم للرجال إلى أربع مجموعات، ضمت المجموعة الأولى كلا من البرازيل وسويسرا والإمارات والمغرب، والمجموعة الثانية إيطاليا وإسبانيا والمكسيك وجزر سليمان، والمجموعة الثالثة إيران والباراغواي والسنغال وأوكرانيا، والمجموعة الرابعة روسيا واليابان والأوروغواي والسلفادور. 
وفي مسابقة كرة القدم للسيدات التي سيشارك فيها 8 منتخبات ضمت المجموعة الأولى إسبانيا والبرازيل والرأس الأخضر والمكسيك، بينما ضمت المجموعة الثانية بريطانيا وروسيا وأمريكا والباراغواي. 
    ووفقا للوائح الدورة، يتأهل الأول والثاني في كل مجموعة بمنافسات الرجال إلى الدور ربع النهائي بينما سيتأهل الأول والثاني في منافسات السيدات إلى الدور نصف النهائي وبعد ذلك ستتنافس المنتخبات على الميداليات بنظام خروج المهزوم. 
    وتاريخيا، أقيمت أولى البطولات الرسمية للكرة الشاطئية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية في العام 1950 وذلك في مسعى لتوحيد البطولات الصغيرة التي كانت تقام منذ العام 1940. 
    وساهمت الشعبية المتزايدة لهذه الرياضة وكذلك مشاركة مشاهير كرة القدم في منافساتها على غرار إيريك كانتونا وميتشيل وخوليو ساليناس ونجوم البرازيل روماريو وجونيور وزيكو في توسيع نطاق التغطية التلفزيونية للمنافسات وفي اتساع دائرة جماهيريتها لتمتد لأكثر من 170 دولة حول العالم. 
    وتولى الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ/فيفا / ، مسؤولية الإشراف على كرة القدم الشاطئية منذ العام 2005 وأقيمت النسخة الأولى من بطولة العالم لكرة القدم الشاطئية في نفس العام على شاطئ كوباكابانا، مهد هذه الرياضة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية حيث تغلبت فرنسا على البرتغال بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل بثلاثة أهداف لمثلها لتحصل على اللقب. 
    وحسب قواعد اللعبة، تقام المباريات بين فريقين يضم كل منهما 5 لاعبين كحد أقصى أحدهم حارس للمرمى وتمتد المباراة لـ36 دقيقة، تقسم إلى ثلاثة أشوط يمتد كل منها لـ12 دقيقة ما لم يتفق الفريقان والحكم على خلاف ذلك. 
    وعلى عكس كرة القدم العادية، يمكن للفريقين المتباريين إجراء 7 تبديلات في المباريات الرسمية التي تقام تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحادات القارية والاتحادات الوطنية. 
    ويقسم الميدان إلى نصفين متساويين من خلال خط وهمي في المنتصف تشير إليه رايتان حمراوان على جانبي الملعب وتنفذ ركلة البداية وبعض الركلات الحرة من نقطة المنتصف. 
    ويتراوح طول الميدان بين 35 مترا كحد أدنى و37 مترا كحد أقصى وعرضه بين 26 مترا كحد أدنى و28 مترا كحد أقصى. 
    وتوجد منطقة الجزاء فوق أرضية الميدان بين خط المرمى وخط وهمي آخر على مسافة 9 أمتار من خط المرمى، يحدد برايتين صفراوين على خط التماس. 
    وتلعب هذه الرياضة بكرة دائرية تصنع من الجلد أو أي مواد أخرى مناسبة ويتراوح محيطها بين 68 و70 سنتيمترا ووزنها بين 400 و440 غراما كما يتراوح معدل ضغط الهواء بداخلها بين 0.4 و0.6 درجة قبل انطلاق المباريات. 
ويعاقب الفريق الذي يرتكب مخالفة بركلة حرة أو ركلة جزاء كما هو الحال في كرة القدم العادية وتحتسب الركلات الحرة في العديد من المخالفات ولكن يجب تنفيذها جميعا بصورة مباشرة وبواسطة اللاعب الذي ارتكبت ضده المخالفة وتلزم القوانين لاعبي الفريق المنافس عدا حارس المرمى بإخلاء المنطقة الواقعة بين منفذ الركلة والمرمى. 
   وبسبب صغر مساحة الملعب تشكل الركلات الحرة فرصة حقيقية للتسجيل ولكن تمنح ركلات الجزاء عن المخالفات التي ترتكب داخل منطقة الجزاء. 
   وتنطلق منافسات الكرة الشاطئية في دورة الألعاب العالمية الشاطئية في الحادي عشر من شهر أكتوبر المقبل وتستمر لمدة ستة أيام حيث تقام المباراة النهائية في 16 من الشهر ذاته. 
 

اقراء ايضا