لاعبتا يوفنتوس تؤكدان أن تجربة مبهرة تنتظر المشجعين في مونديال قطر2022

أشادت لاعبتا نادي يوفنتوس الإيطالي، ليان ساندرسون وأشلي نك، بالتحضيرات الجارية في قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وأكدتا أن عشاق الساحرة المستديرة على موعد مع نسخة مبهرة من المونديال بعد نحو ثلاثة أعوام، وذلك خلال زيارتهما جناح الإرث في اللجنة العليا للمشاريع والإرث.
وتعرفت اللاعبتان خلال الجولة على مختلف جوانب استضافة المونديال، بما في ذلك استادات البطولة، ومقاعدها القابلة للتفكيك، وتقنية التبريد المبتكرة التي يجري تطويرها محلياً، إلى جانب برامج إرث البطولة، مثل الجيل المبهر، ورعاية العمال، ومعهد جسور.
وعقب ختام جولة اللاعبتين في جناح الإرث، أعربت ليان ساندرسون عن إعجابها بكافة الاستعدادات الجارية لاستضافة الحدث الرياضي الأبرز في العالم، وقالت: " ليس لديّ أدنى شك أن بطولة قطر 2022 ستكون حدثاً كروياً رائعاً، حيث أرى أن كافة جوانب استضافة البطولة يجري تنسيقها وتنظيمها بإتقان وحرفية عالية. ومن المؤكد أن توافد المشجعين من أنحاء العالم إلى قطر سيُسهم في تبديد تصوّراتهم السلبية عن قطر والمنطقة، والاستمتاع بما تعد به قطر العالم من استضافة نسخة استثنائية من البطولة. أغادر الدوحة بعد زيارتي الأولى إلى قطر، والتي كانت تجربة مبهرة بالنسبة لي، وأجدني متحمّسة للمونديال القادم بعد نحو ثلاثة أعوام."
من جانبها أكدت أشلي أن تجربة مبهرة تنتظر المشجعين خلال المونديال، مشيدة بكرم الضيافة وأجواء الترحاب التي تمتاز بها قطر، وقالت: " عادةً ما يحاول الناس إقناعك بعدم زيارة هذا الجزء من العالم. ولكن بعد إقامتي هنا، أود التحدث إلى كافة وسائل الإعلام لألقي الضوء على ما شاهدته من عمل استثنائي يعد بنسخة مبهرة من المونديال في 2022. وسأتواصل مع أصدقائي لأشجعهم على زيارة قطر، فهي حقاً بلد رائع وآمن ويمتاز بأحد أقل معدلات الجريمة في العالم، وهو ما يشعر به كل زائر إلى قطر." 
وشاركت لاعبتا يوفنتوس في ورشة تدريبية نظمها الجيل المبهر، برنامج المسؤولية المجتمعية في اللجنة العليا، في استاد خليفة الدولي، وشهدت مشاركة عدد من لاعبات كرة القدم في قطر.
وفي هذا السياق أعربت اللاعبتان عن إعجابهما بالدور الإيجابي للبرنامج في إتاحة العديد من الفرص للفتيات والفتيان على السواء للمشاركة في الأنشطة الرياضية، وقالت ساندرسون إنها شاركت في أنشطة تدريبية مماثلة في عدة دول مثل الهند وجامايكا، انطلاقاً من اهتمامها بتحفيز وإلهام جيل جديد من  الفتيات اللاتي يتطلعن لممارسة كرة القدم، مؤكدة أن ما من وسيلة أفضل لتشجيع الفتيات على الشغف بالساحرة المستديرة من استضافة بلدهم الحدث الأبرز عالمياً في كرة القدم، وهو ما تواصل قطر إنجازه بعد فوزها بحق استضافة مونديال 2022." 
وأضافت ساندرسون: " لقد أبهرتنا خطط الإرث المجتمعي لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، فمن المقرر تفكيك الطبقات العلوية من مقاعد الاستادات بعد انتهاء منافسات المونديال والتبرع بها إلى دول تفتقر إلى البنية التحتية الرياضية، إضافة إلى التزام الدولة تجاه تحفيز الجيل الجديد من الرياضيين الشباب، علاوة على خطط بناء العديد من المرافق المجتمعية في المناطق المحيطة بالاستادات، والتي ستخدم أفراد المجتمع لأعوام طويلة بعد إسدال الستار على منافسات البطولة في 2022."
وأكدت أشلي أن لممارسة كرة القدم العديد من الفوائد، حيث تطوّر مهارات الأفراد، وتعزز الثقة بالنفس، وتدعم قيم العمل الجماعي والالتزام بأهداف الفريق، كما أنها مصدر للبهجة بغض النظر عن مستوى المهارة في اللعبة، وجميعها تأتي ضمن أهداف ورسالة برنامج الجيل المبهر، الذي يهدف إلى التأثير الإيجابي في حياة مليون شخص بحلول العام 2022.

اقراء ايضا