عامل في مشاريع مونديال قطر 2022 يشارك النجم كافو في نشاط للجيل المبهر في البرازيل

شهد نشاط رياضي استضافه الجيل المبهر، برنامج المسؤولية المجتمعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، في البرازيل الشهر الماضي، مشاركة مدرب وسفير البرنامج عبد العزيز سليمان، أحد العمال في مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، مع أسطورة كرة القدم وسفير اللجنة العليا كافو، لدعم شباب المجتمعات المهمشة في ساو باولو، ضمن مبادرات كرة القدم من أجل التنمية، وذلك على هامش المشاركة الأولى للمنتخب القطري في بطولة كوبا أمريكا، التي تختتم منافساتها اليوم.
حضر الفعالية سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا، ونجوم كرة القدم القطرية مبارك مصطفى، وعادل خميس، وإبراهيم خلفان، وأحمد خليل، ومدرّب الجيل المبهر حمد محمد، حيث انضموا إلى كافو وعبد العزيز لدعم الشباب الأقل حظاً من مؤسسة "إبروكاد" في ساو باولو، تناغماً مع أهداف البرنامج الذي يستفيد من شعبية كرة القدم للتأثير الإيجابي في حياة الأفراد حول العالم.
وفي تصريح له خلال الفعالية التي استضافها ملعب باكايمبو التاريخي، واستمرت لأربع ساعات، أشاد سعادة السيد حسن الذوادي بالأثر الإيجابي لبرنامج الجيل المبهر الذي نجح إلى الآن في الوصول إلى أكثر من نصف مليون مستفيد حول العالم، مشيراً إلى أن رحلة عبد العزيز مع الجيل المبهر تمثل مصدر إلهام للمتطلعين إلى تطوير مهاراتهم للإسهام بفعالية في تنمية مجتمعاتهم.
وأضاف الذوادي: " ينبغي أن نتوقف هنا عند هذه القصة الملهمة لأحد العمال في استاداتنا، فقد انتقل عبد العزيز من العمل في موقع بناء استاد الريان إلى المشاركة في أحد برامج الإرث لبطولة قطر 2022، ليواصل مسيرة تطوير مهاراته حتى أصبح مدرباً وسفيراً للجيل المبهر، ليجسّد بذلك الهدف الأساسي للبرنامج الذي يهدف إلى بناء قدرات الشباب عبر أنشطة ومبادرات كرة القدم، وكذلك إلهام الآخرين للعمل بجد من أجل إحداث تغييرات ملموسة في حياتهم ومجتمعاتهم، وهذا هو الإرث الذي نتطلع إلى أن تتركه استضافة المونديال في قطر عام 2022."
ويجسّد الغاني عبد العزيز سليمان، 28 عاماً، جهود الجيل المبهر لتنمية الأفراد وتغيير حياتهم إلى الأفضل عبر مبادراته وأنشطته المتنوعة، حيث بدأ كمشارك في العديد من الأنشطة التي ينظمها البرنامج، إلى أن تدرّب ليصبح الآن مدرباً وسفيراً للجيل المبهر، كما شارك في بطولة كأس العمال التي تنظمها اللجنة العليا بالتعاون مع دوري نجوم قطر، ضمن صفوف فريق شركة "إل آند تي" قطر التي يعمل بها، وهي المقاول الرئيسي لمشروع استاد الريان.
وأعرب عبد العزيز عن سعادته بمرافقة الجيل المبهر إلى البرازيل والالتقاء مجدداً بالنجم البرازيلي كافو، بعد أن شاركا معاً في نشاط رياضي نظمه الجيل المبهر في "تشالنجر سيتي" بالدوحة في وقت سابق من العام الجاري، وقال: " عملنا خلال هذه الفعالية على نشر العديد من المهارات والقيم الحياتية بين الشباب في البرازيل، مثل العمل الجماعي والالتزام بالمسؤولية تجاه المجتمع. نفخر بما نقوم به من عمل مع الجيل المبهر، فقد أسهمنا في إسعاد المشاركين وتحفيزهم على بذل مزيد من الجهد لإحداث الفارق في المجتمع. لقد أمضينا وقتاً رائعاً ومثمراً برفقة أسطورة كرة القدم كافو، وأشكر كل من حضر وشارك في تنظيم هذا النشاط الرياضي الملهم، والذي يدعو إلى مجتمع يحتضن الجميع دون تمييز."
من جانبه قال النجم البرازيلي كافو، الفائز ببطولة كأس العالم لكرة القدم مرتين: " يشكّل الالتقاء بعبد العزيز لحظة خاصة بالنسبة لي، فقصة هذا الشاب مثال يحتذى به. إنه يقوم بعمل رائع، ولا تفارق الابتسامة وجهه، ويعكس مواصلة الجيل المبهر الاستفادة من قوة وشعبية كرة القدم للعمل مع الشباب في أنحاء العالم، وتحفيزه من أجل بذل الجهد لتغيير واقعه وخدمة مجتمعه، وأدعوه إلى مواصلة نشاطه لأن ذلك من شأنه إلهام غيره من الشباب للقيام بأدوار فاعلة في مجتمعاتهم."
وحول مشاركته في النشاط الرياضي للجيل المبهر في البرازيل، أعرب أرتور سواريس، 18 عاماً، عن سعادته بهذه الفرصة التي أتاحت له اكتساب مهارات جديدة، وقال: " كانت تجربة رائعة بالنسبة لنا، حيث التقينا في هذا الاستاد التاريخي بفريق الجيل المبهر الذي بذل كل الجهد ليستمتع المشاركون بهذه التجربة التي لا تنسى. لقد كانت مفاجأة كبيرة أن ألتقي النجم كافو، أسطورة كرة القدم، وقائد منتخب البرازيل الفائز ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2002. أشعر بالامتنان للجيل المبهر على إتاحة هذه الفرصة التي تعلمت خلالها قيماً حياتية جديدة، وأدركت مدى أهمية مواصلة بذل الجهد عقب كل إخفاق، وقد مثّل عبد العزيز مصدر إلهام كبير بالنسبة لنا، فلست بحاجة إلى أن أكون لاعباً شهيراً حتى أقوم بعمل يعود بالفائدة على مجتمعي، مستفيداً من التأثير الواسع لكرة القدم". 
يشار إلى أن برنامج الجيل المبهر تأسس عام 2010 بالتزامن مع تقديم قطر ملف استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، بهدف بناء إرث إنساني واجتماعي يدوم أثره بعد إسدال الستار على منافسات البطولة، وذلك من خلال الاستفادة من الشعبية التي تحظى بها كرة القدم في إحداث تغييرات إيجابية في حياة الأفراد، وتعزيز التنمية المستدامة في المجتمعات التي ينشط فيها البرنامج الذي يهدف إلى التأثير الإيجابي في حياة مليون شخص بحلول العام 2022.

اقراء ايضا