أكاديمية أسباير تخرج دفعتها الثانية عشرة من الأبطال

احتفلت أكاديمية أسباير مساء اليوم، بتخريج دفعتها الثانية عشرة والمكونة من 41 طالبا رياضيا في تسعة تخصصات شملت ألعاب القوى، والمبارزة، وكرة القدم، وتحكيم كرة القدم، والإسكواش، وتنس الطاولة والرماية، والجولف، والجمباز مكللة بذلك 15 عاما من رحلتها كرافد أساسي للمواهب الرياضية للمنتخبات والأندية وتطوير القطاع الرياضي في دولة قطر.

وحضر حفل التخرج لفيف من رموز الرياضة بالدولة في مقدمتهم سعادة الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية رئيس اتحاد ألعاب القوى وممثلو الاتحادات الرياضية، وكبار المسؤولين في أكاديمية أسباير وعدد من مسؤولي ومدراء المؤسسات الأعضاء في أسباير زون، بالإضافة إلى المدربين والمدرسين والموظفين.
   وضمت الدفعة 14 خريجا في كرة القدم، و10 خريجين في ألعاب القوى، و3 خريجين في المبارزة، و4 خريجين في تحكيم كرة القدم، و3 خريجين في الجمباز، و3 خريجين في الجولف، وخريجين في الإسكواش، وخريجا في تنس الطاولة، وخريجا في الرماية.
ومن بين أبرز الأبطال في دفعة 2018/ 2019، أحمد الحاج، بطل آسيا في رمي القرص والمصنف الثامن عالميا والثالث خليجيا، وباسم حميده، صاحب فضية العالم لألعاب القوى للشباب تحت 20 سنة. وجبر المعمري، المتأهل لبطولة العالم في فنلندا تحت 20 سنة، والفوز ببطولة العرب لمئتي متر. ومرزوق الحاج، المصنف ضمن أفضل 250 لاعبا في ألعاب القوى حول العالم في رمي الجلة، وتحطيم الرقم القياسي القطري، والحاصل على أفضل لاعب في الموسم تحت 15 سنة. وصالح باشراحيل، الحاصل على المركز الثالث في بطولة الخليج لالعاب القوى في قطر 2019، والمركز السادس في آسيا لالعاب القوى عام 2016 في فيتنام. وعلي السليطي، صاحب الميدالية الذهبية والفضية في المبارزة في البطولة العربية والخليجية في 2017. ومحمد الجابر، ذو المركز الأول في بطولة العرب للمبارزة في عام 2016. وحسام إبراهيم، صاحب الميداليتين الذهبيتين والفضيتين والبرونزية في بطولة العرب للجمباز عام 2015. ورسلان سعود، الحاصل على ثلاث ميداليات ذهبية وخمس فضيات في بطولات العرب والعالم وآسيا للجمباز.. بالإضافة إلى عبدالعزيز الحجاجي، ذو المركز الأول في بطولة قطر لتنس الطاولة، والثاني في بطولة العرب.
   وتعد سنة 2019 إحدى السنوات المميزة في تاريخ أكاديمية أسباير، ليس فقط لكونها المرة الأولى في تاريخ كأس آسيا التي فازت فيها دولة قطر بنهائيات البطولة، لكنها المرة الأولى التي يتقدم فيها منتخب الأدعم إلى ما بعد الدور ربع النهائي في أي بطولة آسيوية لكرة القدم.
ولعل ما يجعل الأكاديمية فخورة بشكل خاص هو أن 70 بالمائة من عناصر الفريق الوطني حققوا نجاحهم بعد إتمام برنامج كرة القدم في أكاديمية أسباير، وشارك في المباراة النهائية تسعة لاعبين من خريجي الأكاديمية أمام اليابان. علاوة على ذلك، حصل المعز علي على جائزتي أفضل لاعب وأفضل هداف في البطولة، بينما توج زميله خريج أسباير سعد الشيب بجائزة أفضل حارس مرمى في البطولة أما أكرم عفيف فكان صاحب أكثر تمريرات حاسمة فيها.
ومن بين النماذج المشرقة من خريجي الأكاديمية خلال السنوات الماضية الذين تمكنوا من ترك بصمة في مجال الرياضة القطرية والعالمية البطل الأولمبي في القفز العالي معتز برشم، والعداء أبو بكر حيدر، خريج عام 2015، ورامي المطرقة، أشرف الصيفي، خريج عام 2014، ولاعب الاسكواش عبدالله التميمي، خريج عام 2012، وغيرهم من الأمثلة الناجحة التي يسطع نجمها كل عام.     وتتهافت الجامعات الدولية على ضم العديد من طلاب أسباير لاستكمال مشوارهم الأكاديمي فيها كما تثبت الأكاديمية عاما بعد عام تميزها على المستويين المحلي والدولي، فقد استطاعت طيلة السنوات الماضية الجمع بين التفوق الأكاديمي والرياضي عبر اتخاذ عدد من الخطوات الاستراتيجية التي مكنت الأكاديمية من النجاح على المستويين الرياضي والأكاديمي.
   وبالإضافة إلى التفوق الرياضي، يحقق الخريجون تفوقا أكاديميا أيضا، حيث حصل عدد كبير منهم على قبول لدخول جامعات محلية ودولية بعد استيفائهم لشروط القبول.
وتسخر الأكاديمية كافة إمكاناتها المادية والبشرية لتطوير قدرات طلابها، حيث يحرص المدربون على تطوير أداء اللاعبين باستخدام أحدث التقنيات واستضافة الخبراء من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى عقد مؤتمرات لبحث سبل التطوير الرياضي والاستعانة بالخبرات العالمية في تطوير المواهب الناشئة وصقلها.

وتقدم سعادة الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية  - رئيس اتحاد ألعاب القوى، بالتهنئة لخريجي الدفعة الثانية عشرة من أكاديمية أسباير.. مشيدا بالمستويات التي ظل يقدمها عناصر المنتخبات التي تخرجت من الأكاديمية وساهمت بشكل مباشر في الإنجازات التي حققتها الرياضة القطرية في الفترة الأخيرة.
وأكد سعادته في كلمة له خلال حفل التخرج أن الدفعة تتميز بتواجد عدد كبير من العناصر المؤثرة في المنتخبات القطرية المختلفة ومن بينهم نجوم سيشاركون في بطولة العالم لألعاب القوى التي ستقام في الدوحة في شهر سبتمبر المقبل.. مضيفا أن الأكاديمية تعد الداعم الأساسي لكل الاتحادات الرياضية القطرية ودائما ما يحقق أبطالها النتائج المتميزة مع المنتخبات، ومتمنيا دوام التقدم والنجاح للأكاديمية وأن تستمر في تخريج المزيد من الأبطال الذين سيكون لهم شأن مع المنتخبات المختلفة وتساعد في تطور الرياضة في الدولة.

من ناحيته قال السيد علي سالم عفيفة، نائب مدير عام أكاديمية أسباير في كلمة له خلال الحفل، إن الأحداث قد تسارعت وتلاحقت وتحول الحلم الذي بدأناه مع افتتاح أكاديميتنا العالمية سنة 2004 إلى حقيقة أبهرت العالم من خلال النتائج الرائعة التي حققها ويحققها رياضيونا من الخريجين في مختلف الرياضات والتخصصات التعليمية والمهنية، ومن المؤكد أن يحقق مثلها وأكثر خريجو الدفعة الثانية عشرة الذين نحتفل بهم اليوم.. مؤكدا أن العام الأكاديمي الحالي كان مليئا بالأحداث والإنجازات لخريجينا وتألقهم على الساحة القارية والدولية، فبعد أن تألق منتخبنا تحت 19 سنة بالتأهل لبطولة كأس العالم للشباب تحت 20 سنة التي أقيمت في بولندا، جاء الإنجاز القاري الأهم في تاريخ كرة القدم القطرية بفوز منتخبنا الوطني بكأس أمم آسيا 2019 في الإمارات وهو اللقب الغالي الذي ساهم فيه وتألق فيه مجموعة من خريجينا الأبطال، ثم جاءت مشاركة منتخبنا وتألق خريجينا في بطولة كأس كوبا أمريكا بالبرازيل حيث نال مستوى منتخبنا وخريجينا ودور أكاديميتنا إشادة دولية واسعة تعكس بجلاء مكانة دولتنا الحبيبة قطر التي أصبحت تحتلها بين الأمم.
كما أشار السيد علي عفيفة إلى تألق خريجي الأكاديمية في باقي الرياضات الأخرى وواصلوا حصد الميداليات الملونة في مختلف المسابقات القارية ومنها البطولة الآسيوية لألعاب القوى والتي كانت بمثابة بروفة لكبرى البطولات بطولة العالم لألعاب القوى الدوحة 2019 التي تتشرف مؤسسة أسباير زون باحتضانها على مضمار أول ملاعبنا المونديالية استاد خليفة الدولي، وهي بالمناسبة البطولة الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونتطلع إليها بشغف لتكون ذروة البطولات العالمية التي سبقتها بما تعودناه من نجاحات قطرية في التنظيم لمختلف البطولات العالمية.
وقال عفيفة "إننا في أكاديمية أسباير نعمل بكل جهد وتفان مع إخواننا في مختلف الاتحادات والأندية من أجل هدف واحد أسمى وهو رفع راية دولتنا الحبيبة قطر عاليا في المحافل الدولية وتحقيق الإنجاز تلو الإنجاز من خلال تخريج جيل من الرياضيين العالميين لتمثيل قطر أفضل تمثيل في كل المحافل العالمية.
من ناحيته قال السيد بدر جاسم الحاي، مدير إدارة التعليم وشؤون الطلاب بالأكاديمية في كلمة مماثلة: "تعتمد الفلسفة التي تتبناها أكاديمية أسباير في تنشئة جيل من الرياضيين المميزين على التعليم الذي يعدل السلوك ويبني الشخصية السوية باعتماد منظومة من القيم العليا، ولقد دأبت إدارة التعليم وشؤون الطلاب في الأكاديمية منذ إنشائها على تحقيق أهدافها من خلال إزالة العوائق من طريق النجاح ومراعاة الفروق الفردية التي تشبع حاجات الطلاب الرياضيين نفسيا ومعرفيا ومهاريا ولهذه الغاية نهتم دائما بتحرير طاقات وقدرات أبنائنا الطلاب الرياضيين لنقدم لمجتمعنا رياضيين مميزين وأفرادا أسوياء يتبنون القيم الأخلاقية الدينية والمجتمعية العليا للحفاظ على بنية المجتمع ومنع استيراد الأفكار التي تزعزع المجتمعات".   

وبدوره أوضح السيد جاسم محمد الجابر، مدير مدرسة أكاديمية أسباير أن تخريج الفوج الثاني عشر من الطلاب الرياضيين من الأكاديمية التي غدت مصنع النجوم على جميع الصعد الرياضية والأكاديمية والشخصية، وفي سبيل تحقيق الأهداف التربوية تتطلع الأعين اليوم إلى المستقبل.. معربا عن ثقة الأكاديمية بأن طلابها لن يخذلوها وسيوفون باستحقاقات المرحلة فقد عملت منذ البداية على تعزيز التحصيل العلمي والرياضي إلى جانب تعزيز الشخصية القيادية السوية، قائلا: "أحلامنا كبيرة ونحن نعمل بمهنية على تحقيقها فلدينا لكل حلم خطة تحدد الأهداف والإجراءات ومواعيد الإنجاز ولدينا فريق عمل مميز لا يسعني إلا أن أعبر عن مدى اعتزازي بما يتحلون به من كفاءة وصبر وعزيمة. وأوصي أبنائنا بأن يكملوا مسيرتهم التي بدأوها في أسباير وأن يكملوا رحلة التعليم مع الحفاظ على تفوقهم الرياضي فهذا ما يميزهم عن الآخرين، وليتذكروا دوما أن لهم بيتا في أسباير يسعد بزيارتهم ومساعدتهم متى شاءوا".

 

اقراء ايضا