أسطورة كرة القدم البرازيلية كافو سفيراً عالمياً للجنة العليا

أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن اختيار نجم كرة القدم البرازيلي كافو، قائد منتخب بلاده الفائز بلقب مونديال 2002، سفيراً عالمياً لها، ليشارك في الترويج لبرامج الإرث ومشاريع البنية التحتية المرتبطة باستضافة قطر للنسخة الأولى من بطولة كأس العالم لكرة القدم في العالم العربي عام 2022.
 
جاء الإعلان عن انضمام كافو لبرنامج السفراء العالميين في اللجنة العليا، الذي يضم نخبة من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، خلال احتفالية خاصة أقيمت اليوم الجمعة في مدينة ساو باولو البرازيلية، بحضور سعادة السيد حسن عبد الله الذوادي، الأمين العام للجنة العليا، وذلك على هامش المشاركة الأولى للمنتخب القطري في بطولة كوبا أمريكا، التي تستضيفها البرازيل حتى السابع من الشهر المقبل.
 
  
وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال سعادة السيد حسن عبد الله الذوادي، الأمين العام للجنة العليا: "يسعدنا الترحيب بانضمام النجم كافو إلى فريق عمل اللجنة العليا للإسهام في دعم الجهود الرامية إلى أن تترك بطولة قطر 2022 إرثاً اجتماعياً وإنسانياً قيماً، خاصة وأنه نجح في ترك بصمة خالدة خلال مسيرته الكروية. لكن ما يثير إعجابنا وتقديرنا أيضاً هو اجتهاده والتزامه بالاستفادة من شعبيته في مساعدة الأفراد في المجتمعات المهمشة، والسعي لخلق فرص تطوير شخصي ومهني لهم. ويشاركنا كافو التزامنا تجاه المساعدة في ضمان حصول الجيل المقبل على ما يحتاجه من فرص ومرافق لتحقيق النجاح سواء في أرض الملعب أو أي من مجالات الحياة. وبدورنا، نتطلع إلى التعاون معه في رحلتنا نحو استضافة نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022".
 
من جانبه، أعرب النجم البرازيلي كافو عن فخره بالإعلان رسمياً عن انضمامه إلى رحلة الاستعداد لاستضافة بطولة قطر 2022، مشيراً إلى شغفه بكرة القدم وبطولات كأس العالم منذ نعومة أظافره، وقال: "ولدت في العام الذي تنافس فيه منتخبا البرازيل وإنجلترا ضمن مجموعة واحدة خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم في المكسيك عام 1970، وتحديداً في يوم المباراة الشهيرة التي جمعت الفريقين، وربما كان ذلك مؤشراً لما ستؤول إليه حياتي التي بدأت في أحلام طفل صغير يتطلع بشغف لأن يصبح لاعب كرة قدم، ثم أتيحت الفرصة أمامي لتمثيل منتخب بلادي، لأتوّج بعدها بفخر عظيم لا يمكنني وصفه عندما فزت مع زملائي في منتخبنا الوطني بلقب بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2002". 
 
  
وحول تأثير كرة القدم، أضاف كافو: "شهدتُ طوال مسيرتي الاحترافية في عالم كرة القدم، وكذلك منذ اعتزالي اللعب، القدرة الفريدة لكرة القدم على تعليم وتثقيف وإلهام أفراد المجتمعات المهمشة في مختلف أنحاء العالم، وتوفير ما يحتاجونه من مرافق تمكنهم من اكتساب المعرفة والمهارات التي تتيح لهم فرصة الإسهام بفاعلية في تنمية مجتمعاتهم. وقد شهدت من خلال برامج الإرث لمونديال 2022، مثل معهد جسور، والجيل المبهر، وتحدي 22، مدى التزام اللجنة العليا بأن يمتد الأثر الذي ستتركه البطولة لأعوام طويلة بعد إسدال الستار على منافساتها، وذلك عبر تقديم المساعدة للأفراد على مدى أجيال مقبلة. ولذلك لم أتردد في الإسهام في دعم هذه المبادرات والجهود الرامية لتحقيق هذا الهدف".
 
ويعد كافو من بين أبرز نجوم كرة القدم في العالم، ويأتي ضمن خمسة لاعبين قادوا منتخب البرازيل للفوز بلقب كأس العالم لكرة القدم، وذلك عندما فاز مع منتخب السامبا باللقب في نسخة 2002 التي استضافتها كل من كوريا الجنوبية واليابان، بعد التغلب على المنتخب الألماني في المباراة النهائية بهدفين دون مقابل. كما أحرز كافو مع منتخب بلاده لقب البطولة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994، وشارك في صفوف منتخب البرازيل في نهائي مونديال 1998 أمام منتخب فرنسا مستضيفة البطولة والفائزة بلقبها.
 
  
وفي إطار مهامه كسفير عالمي للجنة العليا، ستغطي أنشطة كافو مجموعة واسعة من برامج ومشاريع ومبادرات اللجنة العليا، لكنه سيعمل بشكل وثيق مع معهد جسور، للإسهام في تنفيذ برامجه الأكاديمية والمهنية، ودعم جهود المعهد الرامية إلى تأهيل جيل جديد من المتخصصين في مجال الرياضة وإدارة الفعاليات الكبرى، وهي المهمة الأساسية للمعهد الذي تأسس عام 2013 ليكون مركزاً للتميز في هذا المجال في قطر والمنطقة، من خلال توفير فرص في التعليم والتدريب والاعتماد المهني والاستشارات والأبحاث.
 
ويأتي التعليم عبر الرياضة في صميم اهتمام النجم البرازيلي كافو الذي لعب دوراً فاعلاً في تقديم دورات تعليمية ومهنية للأطفال الأقل حظاً في "جارديم إيريني" بمدينة ساو باولو، وهو الحي الذي شهد نشأة أسطورة كرة القدم كافو الذي يعد اللاعب الوحيد الذي شارك في ثلاث نسخ متتالية من بطولة كأس العالم لكرة القدم، وشارك مع منتخب بلاده في 148 مباراة. 
 
  
وفي هذا السياق، أكد كافو أن ما يقوم به من عمل في الحي الذي تربّى فيه يتناغم مع جهود اللجنة العليا متمثلة بمعهد جسور وبرنامج الجيل المبهر، مشيراً إلى أهمية ربط هذه الجهود المثمرة باستضافة النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022، معرباً عن تطلعه للعمل مع فريق اللجنة العليا لتحقيق أهداف الإرث الذي ستتركه البطولة.
 
يشار إلى أن النجم البرازيلي كافو ينضم إلى الإسباني تشافي هيرنانديز، والكاميروني صامويل إيتو، والإعلامي القطري سعدون الكواري، في رحلة قطر نحو استضافة مونديال 2022.

اقراء ايضا