الجيل المبهر يستضيف نشاطا رياضيا لشباب المجتمعات المهمشة في البرازيل

استضاف الجيل المبهر، برنامج المسؤولية المجتمعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ونادي فلامنغو البرازيلي، نشاطاً رياضياً ضمن مبادرات كرة القدم من أجل التنمية، في خطوة استهدفت بعض المجتمعات الأكثر تهميشاً في ريو دي جانيرو، وذلك على هامش مشاركة المنتخب القطري في بطولة كوبا أمريكا 2019 التي تستضيفها البرازيل حتى السابع من الشهر المقبل. 
   وجاءت الفعالية، التي شهدت مشاركة عدد من الفتيات والفتيان من كامبو غراندي، وفافيلا دو فيديغال، وسيداد دي ديوس، بهدف تعزيز جهود تمكين الشباب، وإدماجهم في المجتمع، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم من خلال الرياضة. وقد استفاد المشاركون في السابق من برنامج الاصطفاف والصمود الذي أعده مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في العام 2017، بهدف الاستفادة من برامج الأنشطة الرياضية كأداة فاعلة في منع الجريمة والعنف في أوساط الشباب حول العالم. 
   وشهد نشاط الجيل المبهر في ريو دي جانيرو حضور كل من إيفاريستو دي ماسيدو، أسطورة نادي فلامنغو ومدرّب منتخب قطر الأسبق، وأسطورة التدريب بورا ميلوتينوفيتش، والذي درّب خمسة منتخبات وطنية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، إلى جانب لاعبي فريق فلامنغو للشباب، وعدد من مسؤولي النادي. 
    وفي تصريح له حول المبادرة، قال السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "الجيل المبهر ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة شريكان تجمعهما الجهود المتواصلة لإحداث تغيير إيجابي في حياة الأطفال والشباب في مناطق العالم الأكثر احتياجاً. ويسعى الجيل المبهر إلى تحسين حياة الناس عبر الاستفادة من شعبية وتأثير كرة القدم. وتبرهن هذه الفعالية على ما يمكن إنجازه على هذا الصعيد. ونقدّر كثيراً مشاركة نادي فلامنغو والأسطورتين إيفاريستو وبورا ميلوتينوفيتش في هذا النشاط، والمساعدة في استفادة المشاركين من هذه التجربة المثمرة."   وتأتي هذه الفعالية ضمن أنشطة ومبادرات برنامج الجيل المبهر المتواجدة حالياً في سبع دول في المنطقة وآسيا، وتشمل قطر والنيبال وباكستان والأردن ولبنان والفلبين والهند، وفي هذا السياق قال السيد مشتاق الوائلي، مستشار الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والمدير التنفيذي لبرنامج الجيل المبهر:" نفخر بأن نعلن خلال هذا النشاط الذي ننظمه بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أن الجيل المبهر قد وصل اليوم إلى نصف مليون مستفيد، والذي يعد إنجازاً كبيراً على طريق رحلتنا نحو تمكين وتثقيف الأجيال المقبلة عبر الاستفادة من التأثير الملهم والشعبية الواسعة للساحرة المستديرة في أنحاء العالم."    من جانبه تقدم السيد ماركو تيكسيرا، مسؤول أول البرنامج الدولي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لتنفيذ إعلان الدوحة الذي يدعو إلى إدماج منع الجريمة والعدالة الجنائية في جدول أعمال الأمم المتحدة، بالتهنئة للجيل المبهر على تحقيق هذا الإنجاز، وقال:" يمثل الشباب محور برنامج إعلان الدوحة ونشاطاته التي تهدف إلى تعزيز ثقافة العدالة، وتمكين الفتيان والفتيات ليصبحوا مواطنين مسؤولين تجاه مجتمعاتهم، وذلك من خلال مساعدتهم على بناء المهارات التي تمكنهم من التعامل بشكلٍ أفضل مع تحديات الحياة اليومية، والابتعاد عن العنف والجريمة وتعاطي المخدرات. وفي هذا الإطار، تشكل الرياضة أداة هامة ووسيلة فريدة وفاعلة للتعليم غير الرسمي، وتنمية المهارات، وادماج الشباب في المجتمع."  ويسهم نشاط الجيل المبهر في ريو دي جانيرو في تحقيق هدف البرنامج المتمثل في التأثير الإيجابي في حياة مليون شخص بحلول عام 2022 عبر نشر التوعية والتعليم من خلال كرة القدم. وقد نجح الجيل المبهر إلى الآن في الوصول إلى أكثر من 28 مجتمعاً عبر برامجه ومبادراته المتنوعة، ومن بينها بناء أو تجديد الملاعب وغيرها من المرافق الرياضية التي تعود بالفائدة على كافة أفراد المجتمع. 
  يشار إلى أن برنامج الجيل المبهر تأسس عام 2010 بالتزامن مع تقديم قطر ملف استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، بهدف بناء إرث إنساني واجتماعي يدوم أثره بعد إسدال الستار على منافسات البطولة، وذلك من خلال الاستفادة من الشعبية التي تحظى بها كرة القدم في إحداث تغييرات إيجابية في حياة الأفراد، وتعزيز التنمية المستدامة في المجتمعات التي ينشط فيها البرنامج. 
 

اقراء ايضا