منتخبنا الوطني يفتتح مشواره بمواجهة الباراجواي في كوبا امريكا

يستهل المنتخب القطري الأول مشواره في بطولة كوبا أمريكا 2019 لكرة القدم بمواجهة نظيره منتخب الباراجواي غدا /الأحد/ في أولى مباريات الفريقين لحساب المجموعة الثانية ويطمح من خلالها المنتخب لتحقيق نتيجة إيجابية وتقديم أداء مشرف في أول ظهور تاريخي له في منافسات البطولة. 
ويسعى العنابي إلى مواصلة تقديم العروض الجيدة هذا العام الذي شهد تتويجه للمرة الأولى في تاريخه بلقب كأس أمم آسيا 2019 بالإمارات.. وجاء تتويج المنتخب القطري بطلا لآسيا ومشاركته في كوبا أمريكا في الوقت الذي يتطلع فيه إلى مواصلة فرض حضوره على ساحة الكرة العالمية، قبل بطولة كأس العالم 2022 المقررة في قطر. 
وعلى مدار التاريخ لم يلتق المنتخبان من قبل سوى في مباراة واحدة فقط، وكانت مباراة ودية في عام 2009 وانتهت بفوز المنتخب القطري بهدفين دون رد على ملعب "روبرت ديوشن" بمدينة رين الفرنسية. 
سجل هدفي المنتخب القطري في ذلك الوقت فابيو سيزار، ونجح خلالها في تقديم مباراة جيدة للغاية وحقق الانتصار المستحق عن جدارة. 
وستكون مباراة غد هي الثانية تاريخيا بين الفريقين، والأولى في بطولة رسمية، حيث لم يسبق للعنابي أن شارك من قبل في بطولة أمريكا الجنوبية أو كأس العالم. 
ويلعب المنتخب القطري في المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبه منتخبات، الأرجنتين وكولمبيا.. وسيواجه نظيره الكولومبي في ثاني اختبار،ويكمل دور المجموعات بمواجهة الأرجنتين. 
وخاض المنتخب القطري مرانه، أمس الجمعة، على ملعب "سنترال بارا"، وهو الأول بعد وصوله إلى مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وسط أجواء من السرية التامة، بعيدا عن الكاميرات.. ورفض الإسباني فيليكس سانشيز، المدير الفني للمنتخب القطري، حضور أي وسيلة إعلامية، إلا في مران اليوم السبت على ملعب "ماراكانا" الذي سيحتضن مباراة العنابي أمام باراجواي، مساء غد. 
وجرى التدريب بمشاركة جميع اللاعبين، بمن فيهم بسام الراوي، الذي تعافى من الإصابة، وبات جاهزا للمشاركة كأساسي.. وأثير الجدل طوال الفترة الماضية حول إمكانية مشاركة قلب الدفاع، الراوي، لكن اللاعب تواجد في التدريبات، وظهر بحالة فنية وبدنية جيدة. 
واستقر المدرب على التشكيلة والطريقة التي سوف يلعب بها مباراة الغد وهي لا تختلف عن التشكيلة التي لعب بها بطولة كأس أمم آسيا الأخيرة،وأدى اللاعبون التدريبات بحماس كبير حيث يسعى كل لاعب لتقديم أفضل ما لديه من مستوى من أجل الدخول في التشكيلة الرئيسية للمنتخب الوطني في هذه المباراة. 
على جانب آخر أسندت لجنة الحكام في اتحاد أمريكا الجنوبية إدارة مباراة قطر وباراجواي ضمن مباريات الجولة الأولى للمجموعة الثانية في بطولة كوبا أمريكا 2019 للحكم البيروفي دييجو هارو كحكم ساحة ويعاونه جوني بوسيو مساعدا أول وفيكتور راييس مساعدا ثانيا. 
وتشهد المباراة وجود تقنية حكم الفيديو المساعد الـ/var/ ويشرف عليها الحكم فيكتور كاريللو من بيرو أيضا. 
ورغم أن البعض ينظر لهذه المباراة على أنها مواجهة المجهول لكلا الفريقين، ورغم أن كلا منهما يعلم أسماء النجوم عند كل منافس إلا أنها ستشهد صداما من نوع خاص بين مدرستين مختلفتين تماما وهو ما سيصنع تحديا من نوع خاص في هذا اللقاء، سيجعلنا على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل. 
وبالنظر إلى ظروف كلا الفريقين تبدو مغايرة للغاية تماما فالمنتخب القطري يعيش حالة من الاستقرار الواضح خلال السنوات الماضية، آتت ثمارها بشكل ملحوظ خلال بطولة آسيا الأخيرة التي كسب بها المنتخب القطري احترام الجميع بعد مستويات رائعة قدمها أمام كبار القارة الصفراء ونجح من خلاله في التتويج التاريخي بلقب البطولة الآسيوية لأول مرة. 
ولم يكن هذا التتويج وليد الصدفة وإنما كان نتيجة عمل واستراتيجية بعيدة الأمد وضعها الاتحاد القطري بالتنسيق مع أكاديمية اسباير ولجنة المنتخبات، تم خلالها منح المدرب سانشيز كل الصلاحيات، مع إيفاد عدد كبير من اللاعبين القطريين إلى الاحتراف الخارجي لاكتساب الخبرات، ومع الاحتكاك القوي بمدارس متنوعة، وتصعيد نفس المجموعة سويا من الفئات السنية المختلفة أصبح الانسجام، والتجانس أهم ما يميز الفريق القطري بوجود مجموعة شابة يعول عليها الكثيرون. 
 

اقراء ايضا