الاكاديمية الاولمبية القطرية تختتم مشاركتها في مؤتمر "سبورت اكورد"

اختتمت الاكاديمية الاولمبية القطرية مشاركتها في فعاليات منتدى ومعرض "سبورت اكورد لعام 2019 "، والذي اقيم في مدينة جولد كوست في استراليا خلال الفترة من الخامس الى العاشر من مايو الجاري ، بحضور ومشاركة السيد توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية والسيد بان كي مون الامين العام السابق للأمم المتحدة رئيس لجنة الاخلاق في اللجنة الأولمبية الدولية ، بالاضافة الى العديد من رؤساء الاتحادات الرياضية الدولية وممثلي اللجان الأولمبية المحلية والاتحادات والمؤسسات الرياضية والتعليمية. 
 
   ومثل وفد الاكاديمية الأولمبية القطرية كل من الدكتور علي البكري رئيس قسم التطوير الرياضي وخالد القحطاني رئيس الاعلام والتسويق في الأكاديمية الاولمبية في هذا المنتدى الذي شهد أروقته العديد من الجلسات النقاشية والتي اقيمت على مدى أربعة أيام بجانب المعرض المصاحب .   
 
وتنوعت محاور الجلسات النقاشية في هذا المؤتمر وتطرقت الى الكثير من المواضيع والتي كان من اهم هذه الجلسات والحلقات النقاشية ما تحدث به الحاضرون عن القانون الرياضي والتي حضرها نخبة من القانونين في عالم الرياضة ،يتقدمهم السيد ماثيو ريب امين عام محكمة كاس، وذلك للتعرف بمحكمة الكاس وما تقدمه للرياضة ، وكذلك اهم القضايا التي فصلت فيها المحكمة والتي بلغت لأكثر من 608 قضية للعام الفائت فقط ، حيث تحدث تطرق امين عام المحكمة الدولية إلى انتقالهم الى مبنى جديد في لوزان يناسب التوسع وعدد القضايا والموظفين في محكمة الكاس الحالي. 
 
  ومن جانبه تحدث السيد بان كي مون - الامين العام السابق للأمم المتحدة ورئيس لجنة الأخلاقيات في اللجنة الأولمبية الدولية ، في كلمة له خلال المؤتمر عن أهمية وجود بنك للمعلومات في عالم الرياضة للاستفادة منها في الأبحاث التي تخدم الجيل الحالي والأجيال القادمة وتعود بالنفع في تطوير جميع الرياضات والإدارات الرياضية.   
 
واكد بان كي مون اهمية التواصل بين المؤسسات الرياضية في مختلف دول العالم عن طريق التخاطب اللغوي وضرورة اتقان اللغة الإنجليزية على الأقل لزيادة التواصل الفعال خاصة على مستوى القيادات المؤسسية الرياضية . 
 
   وتحدث الحاضرون في جلسة اخرى الى الطرق المثلى للحوكمة الجيدة حيث ان العديد من الاتحادات المحلية والدولية وكذلك اللجنة الاولمبية الدولية لديها بصورة نظرية ملف جيد للحوكمة الرياضية ، ولكن يبقى الاختلاف بين هذه الاتحادات هو كيفية تطبيق هذه اللوائح في الساحة المهنية. 
 
  وتناولت الجلسات النقاشية في الملتقى أهمية حصول الرجال والنساء على عدد عادل من الحصص والمقاعد في الاتحادات الدولية والقارية والمنظمات الدولية الرياضية مثل محكمة الكاس للاستفادة من كل الخبرات وتوفير فرصة عادلة لجميع من يعمل في المجال الرياضي وان كان هناك قلة في عدد الكفاءات النسائية يجب على المنظمات الدولية السعي في تطوير الكفاءات النسائية للوصول الى المستوى العادل للطرفين وهذا المسار يعتبر جزء من توجهات الاكاديمية الاولمبية القطرية في تشجيع المرأة القطرية من الترشح والانتساب للدورات التأسيسية والمتقدمة وحتى الدراسات العليا الداخلية والخارجية مثل برنامج ماجستير القانون الرياضي و برنامج ماجستير الإدارة الرياضية والحركة الأولمبية في اليونان ، وكذلك دبلوم الادارة الرياضية المتقدم المعتمد من اللجنة الأولمبية الدولية وغيرها من البرامج التي تطرحها الاكاديمية بصورة تخصصية ومقننة سنويا. 
 
  وتم مناقشة العديد من المواضيع الخاصة بأهمية الصحة النفسية للرياضي ودور علم النفس الرياضي في تأهيل الرياضي والعودة من الإصابات الرياضية بالاضافة الى الطرق والابتكارات الجديدة لادخال التكنولوجيا في عالم الرياضة مما يعود بالنفع فيها على الرياضة والرياضيين وكذلك تأمين حياة الرياضيين اثناء ممارسة الرياضة. ومن جانب اخر التقى وفد الاكاديمية بالعديد من المسؤولين والجهات الرياضية والشركات والجهات التعليمية وتم بحث سبل التعاون المشترك في خدمة أهداف الاكاديمية في نشر الثقافة الرياضية والأولمبية في أوساط المجتمعات. 
 

اقراء ايضا