الشيخ جوعان بن حمد : النجاح في الرياضة حجز الزاوية في رؤية قطر الوطنية 2030

بحضور سعادة الشيخ جوعان بن حمد ال ثانى رئيس اللجنة الاولمبية القطرية اقيم مساء اليوم الخميس الحفل الرسمى للقمة الرياضية العربية الالمانية الاولى ، وذلك بالعاصمة الالمانية برلين بحضور كبير ضم كل من بيتر رامزاور وزير المواصلات الالمانى السابق   ، رئيس اللجنة البرلمانية للتعاون الاقتصادى والتنمية ، رئيس غرفة التجارة والصناعة العربية الالمانية ، وتوماس باخ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية ، وسعادة الشيخ  سعود بن عبد الرحمن ال ثانى سفير قطر فى المانيا ، وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم ال ثانى رئيس مجلس ادارة غرفة  قطر ، وعدد كبير من كبار المسئولين الالمان والعرب  ليس على مستوى الرياضة فحسب بل ايضا على مستوى مختلف القطاعات.
 
النجاحات القطرية
وهذه القمة تعقد للمرة الاولى والهدف منها التعريف باهم النجاحات على مستوى الرياضة القطرية ووضع كافة المشاركين فى الصورة امام ما تم انجازه حتى الان على مستوى قطر فى كل الالعاب ، وبالتالى فان اقامة القمة فى هذا التوقيت وبهذا الحضور  من جانب المسئولين الالمان من مختلف القطاعات ،وكذلك المشاركة العربية الكبيرة سيكون لها انعكاسات رائعة فى المستقبل ، لان الهدف هو العمل على توضيح الصورة الحقيقية  بالادلة والبراهين وعدم المبالغة خاصة وان الحضور من جانب مسئولى المجتمع الالمانى حريصون على التعرف على مدى التطور الحاصل فى الرياضة القطرية ليس فقط لان قطر الدولة التى  ستنظم كاس العالم القادمة  عام 2022 ، ولكن على مستوى  كافة الالعاب وايضا الجهات المرتبطة بالرياضة ،  والدليل حضور  ممثلين لاسباير واسبيتار ولجنة رياضة المراة وبطولة العالم لالعاب القوى  التى ستقام فى الدوحة العام الحالى ، وكاس العالم 2022 وغيرها .
 
الشيخ جوعان : فرصة فريدة
وخلال الحفل القى سعادة الشيخ جوعان بن حمد ال ثانى رئيس اللجنة الاولمبية القطرية  رحب فيها بالحضور ونوه الى اهمية القمة  حيث قال : تشكل القمة فرصة فريدة من نوعها حيث تجتمع مجموعة من أبرز العقول في صناعة الرياضة خلال اليومين المقبلين لتبادل الأفكار والخبرات وللتعرف على أبرز محاور مجالات التعاون.
 
تتشارك قطر وألمانيا في رؤيتهما الراسخة والثابتة بأهمية الرياضة كركيزة اساسية من أجل بناء مجتمع صحي مزدهر وقدرتها في أحداث التغيير الإيجابي وتحويل نمط الحياة وألهام الاجيال القادمة.
 
ومن أجل تحقيق هذا الهدف وتأكيد شغفنا للرياضة، عملت اللجنة الأولمبية بجهد مضاعف على مدار اربعين عاماً من خلال برامجها ومبادراتها لالهام واشراك وتمكين الشعب القطري وشعوب العالم لممارسة الرياضة.
 
كانت استضافة دورة الألعاب الآسيوية في 2006 مجرد بداية لعهد جديد أصبحت دولة قطر مركز رياضي عالمي.
 
قمنا بافتتاح معمل قطر لمكافحة المنشطات الذي يعتبر المعمل الوحيد المتخصص في الكشف عن المنشطات في المنطقة ومستشفى سبيتار- الذي يعد أحد أبرز المستشفيات المتخصصة في الطب الرياضي في العالم والذي يعالج صفوة الرياضيين في العالم.
 
كما تعتبر الأكاديمية الأولمبية القطرية أول أكاديمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، تُقدم برنامج تعليمية مهنية ذات صلة بالرياضة، كما تفتح الأكاديمية آفاقاً جديدةً من خلال التركيز على الأسواق العربية والمساعدة في تدريب وتعليم الإداريين الرياضيين والمسؤولين والمدربين من مختلف أنحاء المنطقة.
 
تُمكننا البطولات الرياضية الكبرى وبناء المنشآت العالمية من توفير العديد من الفرص للتوظيف والأعمال والسياحة والتجارة والاستثمار وتساهم في صقل المهارات وزيادة معارف شعبنا.
 
فعندما ترى أجيالنا الجديدة رياضيي الصفورة يتنافسون أمام أعينهم فسيؤمنون بقدرتهم على اتباع خطاهم. تلتزم دولة قطر بتطوير الرياضة على مستوى البراعم بهدف زيادة مشاركتهم في الأنشطة الرياضية من خلال العديد من البرامج والمبادرات كالبرنامج الأولمبي المدرسي ومسار تطوير الرياضيين.
 
تسعى دولة قطر جاهدة لاكتشاف مواهب الفتيات ولدعم شاركة المرأة في الانشطة الرياضية وقد حظيت جهودها بالتقدير الدولي من خلال جائزة اللجنة الأولمية الدولية.
 
تشارك العديد من الفتيات في الأنشطة الرياضية ويستفدن من المرافق الرياضية المتاحة والمدربين المتخصصين مما ساهم في بروز جيد جديد من اللاعبات القطريات اللائي يمثلن دولة قطر على المسابقات الدولية.
 
سنواصل جهودنا وسعينا نحو التميز والنجاح في الرياضية التي تشكل حجز الزاوية في رؤية قطر الوطنية 2030. حيث تسعى دولة قطر لأن تصبح دولة قطر قادرة على الحفاظ على مكاسب التنمية وعلى توفير أعلى مستويات المعيشة لشعبها وللأجيال المقبلة.
 
تعتبر عملية تشكيل شراكات دولية راسخة أمراً في غاية الأهمية للنهضة الرياضة لكونها تساهم في تبادل المعرفة والخبرة بين الشركاء وتساعد على تنظيم بطولات رياضية كبرى وناجحة وتساعد على المشترك نحو بناء مستقبل ايجابي للرياضة العالمية وتشجع روح الأخوة.

اقراء ايضا