دوري نجوم QNB..السد بطلا للمرة الـ14 في تاريخه

توج نادي السد بطلا لدوري نجوم QNB، للمرة الـ14 في تاريخه، عقب فوزه على نظيره الأهلي، بسبعة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي أقيمت بين الفريقين مساء اليوم، على ملعب جاسم بن حمد ضمن منافسات الأسبوع الـ21 من المسابقة المحلية. 
 
وارتفع رصيد السد، الذي عزز رقمه القياسي كأكثر الفرق تتويجا بالبطولة بامتلاكه 14 لقبا، إلى 54 نقطة في الصدارة، متفوقا بفارق سبع نقاط على أقرب ملاحقيه الدحيل، في المقابل تجمد رصيد الأهلي عند 33 نقطة، ليظل في المركز الخامس بترتيب المسابقة. 
 
وضمن السد لقب الدوري قبل جولة واحدة من النهاية، في ظل ابتعاده عن غريمه الدحيل الذي سقط أمام الخريطيات (0-1) بـ7 نقاط، ما يعني استحالة لحاق الأخير بالأول في الصراع على اللقب المحلي. 
 
وأنهى السد الملقب "بالزعيم" الشوط الأول متقدما بثلاثية، منها هدافان للمهاجم الجزائري بغداد بونجاح (أحدهما من ركلة جزاء)، إضافة إلى هدف ثالث من القائد حسن الهيدوس، في الدقائق الـ6 و24 و45+1. 
 
وأضاف صانع الألعاب  أكرم عفيف الهدف الرابع للسد بالدقيقة الـ53، وقلص الهولندي نيجل دي يونغ الفارق بتسجليه الهدف الأول للأهلي في الدقيقة الـ71. 
 
وعاد الهيدوس لإصابة شباك الأهلي من ركلة جزاء في الدقيقة الـ74، لكن المنافس قلص الفارق مجددا بواسطة عبر عبدالرشيد إبراهيم في الدقيقة الـ78. 
 
وقبل 9 دقائق من صافرة النهاية، هز الدولي الجزائري بغداد بونجاح شباك الأهلي، معززا رقمه القياسي في قائمة هدافي (دوري نجوم QNB) بـ39 هدفا، ثم سجل الكوري الجنوبي وو يونغ جونغ هدفا سابعا من ركلة حرة مباشرة في اللحظات الأخيرة من اللقاء. 
 
وفور إطلاق الحكم صافرة النهاية، انطلقت الأفراح والمسرات في ملعب جاسم بن حمد ليحتفل اللاعبون مع الجماهير، خاصة أن "الزعيم" نجح أخيرا في العودة إلى الواجهة بعد سيطرة للدحيل في السنوات الماضية. 
 
وبدأت المباراة بهجوم مكثف من جانب السد، الذي كان يرغب في حسم الأمور مبكرا، لتشهد الدقيقة السادسة حصول الفريق على ركلة جزاء، عقب تعرض بغداد بونجاح للعرقلة من قبل إيفانيلدو رودريجيز حارس مرمى الأهلي داخل منطقة الجزاء. 
 
ونفذ بونجاح الركلة بنجاح حيث وضع الكرة على يمين حارس الأهلي، الذي ارتمى في الناحية اليسرى، ليسجل الهدف الأول للسد.. واصل السد نشاطه الهجومي محاولا استغلال حالة الارتباك التي سيطرت على لاعبي الأهلي عقب الهدف المبكر. 
 
وأهدر النجم الإسباني تشافي هيرنانديز فرصة تعزيز النتيجة للسد في الدقيقة السابعة، إثر تمريرة عرضية زاحفة من جهة اليسار أبعدها رودريجيز، لتصل الكرة للاعب المخضرم، الذي سدد مباشرة من داخل المنطقة، لكنه أطاح بها بعيدا تماما عن المرمى. 
 
ولم تمر سوى دقيقة واحدة حتى أهدر بيدرو ميجيل فرصة أخرى للسد حينما سدد من داخل المنطقة، لكن رودريجيز أبعد الكرة ببراعة إلى ركلة ركنية لم تسفر عن شيء.. وعاد بيدرو لتهديد مرمى الأهلي من جديد، حينما تابع تمريرة عرضية زاحفة من اليسار عن طريق أكرم عفيف في الدقيقة 14، ليسدد مباشرة من داخل المنطقة في حراسة مدافعي الأهلي، لكنه وضع الكرة بعيدة تماما عن المرمى بغرابة شديدة. 
 
حاول الأهلي التخلي عن حذره الدفاعي ومبادلة السد الهجمات، وشهدت الدقيقة 16 أول فرصة له من خلال عبدالرحمن مصطفى، الذي سدد من داخل المنطقة، لكن مشعل برشم، حارس مرمى السد أبعد الكرة بقبضة يده. 
 
وطالب لاعبو الأهلي بركلة جزاء في الدقيقة 18، حينما سقط مشعل عبدالله لاعب الأهلي داخل منطقة الجزاء في كرة مشتركة مع طارق سلمان لاعب السد، لكن الحكم أشار باستمرار اللعب.. وأطلق محسن متولي كرة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة 22، لكن برشم كان لها بالمرصاد، قبل أن تشهد الدقيقة 24 الهدف الثاني للسد عن طريق حسن الهيدوس. 
 
وتلقى الهيدوس تمريرة بينية ساحرة من تشافي، انفرد على إثرها بالمرمى بعدما كسر مصيدة التسلل التي نصبها مدافعو الأهلي، ليسدد من داخل المنطقة لكن الكرة اصطدمت بجسد رودريجيز الذي خرج من مرماه لملاقاته، لتتهيأ الكرة أمامه من جديد، وليضعها بكل هدوء داخل الشباك.وكاد أكرم عفيف يضاعف النتيجة في الدقيقة 26 ولكنه فضل تمرير الكرة للهيدوس بدلا من التسديد. وأحرز عفيف هدفا آخر للسد في الدقيقة 32 لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل. 
 
وهدأ إيقاع المباراة نسبيا وإن ظل السد الأكثر استحواذا على الكرة، وأضاع بونجاح فرصة أخرى للسد في الدقيقة 43، عندما تابع تمريرة عرضية من جهة اليسار، لكنه عجز عن تسديد الكرة برأسه. 
 
 كما أهدر بونجاح فرصة أخرى في الدقيقة 45 بعدما توغل بالكرة حتى وصل بها إلى منطقة الجزاء، لكنه سدد كرة ضعيفة ذهبت إلى أحضان حارس الأهلي. 
 
 وجاءت الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، لتشهد تسجيل بونجاح الهدف الثالث، بعدما قام بانطلاقة مماثلة قبل أن يسدد تصويبة زاحفة من داخل المنطقة، واضعا الكرة على يسار رودريجيز داخل الشباك، وينتهي الشوط الأول بتقدم السد 3 / صفر. 
 
وبدأ الشوط الثاني بنشاط من الأهلي لتقليص الفارق حيث سدد محسن متولي من خارج المنطقة في الدقيقة 50 لكن برشم أبعد الكرة باقتدار لركلة ركنية لم تسفر عن أي جديد. 
 
وعاد السد لتكثيف هجماته من جديد، ليسجل الهدف الرابع عن طريق أكرم عفيف.. وانطلق عفيف بالكرة من منتصف الملعب، متبادلا الكرة مع بونجاح، ليصل بها إلى منطقة الجزاء، قبل أن يسدد بيسراه، واضعا الكرة على يسار رودريجيز وتعانق الشباك. 
 
انحصر اللعب في منتصف الملعب، حيث تبادل الفريقان الاستحواذ على الكرة، بلا خطورة على المرميين، قبل أن يسدد بونجاح من خارج المنطقة في الدقيقة 66 لكن الكرة علت العارضة بقليل ليرد عليه عبدالرحمن مصطفى لاعب الأهلي بتصويبة مماثلة في الدقيقة 68 مرت بجوار القائم الأيسر. 
 
وأجرى الأهلي تبديله الثاني في الدقيقة 69 بنزول عبدالرشيد إبراهيم بدلا من عبد الرحمن مصطفى.. وتمكن الأهلي من تقليص الفارق في الدقيقة 71 عن طريق نيجيل دي يونج، الذي سدد ضربة رأس من متابعة لركلة حرة نفذها محسن متولي عرضية من الناحية اليمنى، واضعا الكرة على يسار برشم. 
 
واستعاد السد نشاطه الهجومي ليحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 73، عقب إعاقة بونجاح من قبل أحمد سهيل مدافع الأهلي داخل منطقة الجزاء، ونفذ الهيدوس الركلة بنجاح، بعدما وضع الكرة على يسار رودريجيز، الذي ارتمى في الجهة المقابلة، مسجلا الهدف الخامس للسد في الدقيقة 74. 
 
وقلص عبدالرشيد إبراهيم الفارق بتسجيله الهدف الثاني للأهلي في الدقيقة 78، حينما تلقى تمريرة بينية لينفرد بالمرمى ويضع الكرة على يسار برشم، الذي خرج من مرماه لملاقاته. 
 
وعاد بونجاح لهز الشباك مجددا بتسجيله الهدف السادس للسد في الدقيقة 81، حيث تلقى تمريرة عرضية من جهة اليسار، ليسدد دون مضايقة من أحد واضعا الكرة على يمين الحارس.
 
وفي الدقيقة الرابعة، الأخيرة، من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، أحرز وو يونج جونج الهدف السابع للسد من ركلة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء، نفذها بطريقة بارعة، حيث وضع الكرة زاحفة على يسار رودريجيز، ليطلق بعدها حكم المباراة صافرة النهاية معلنا فوز السد 7 / 2 على الأهلي. 
 

اقراء ايضا