اللجنة المنظمة لبطولة كاس العالم للجمباز الفني تحتفي بالوفود المشاركة قبل مغادرة الدوحة

تسلمت اللجنة المنظمة لبطولة كاس العالم للجمباز الفني والتي اختتمت امس في الدوحة وتحديدا تحت قبة اسباير التقارير من مختلف اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة المنظمة للبطولة من اجل التعرف على السلبيات والايجابيات فى النسخة ال 12 من بطولة كاس العالم والتى شهدت مشاركة قياسية من لاعبى ولاعبات 58 دولة بينهم 7 دول عربية  ، وعلى ضوء  هذه التقارير سيتم اعداد التقرير النهائى والبدء فى الاعداد لاسقبال النسخة ال 13 من كاس العالم للجمباز فى مارس 2020 خاصة وانها ستكون ذات اهمية كبيرة لانها تاتي قبل دورة الالعاب الاولمبية المقررة في طوكيو صيف العام المقبل.

وقبل مغادرة الوفود المشاركة حرصت اللجنة المنظمة على الاحتفال بالوفود فى حفل العشاء الذى اقيم عقب ختام البطولة والذى حضره اعضاء اللجنة المنظمة  برئاسة  علي الهتمي رئيس اتحاد الجمباز الفني، ورؤساء الوفود المشاركة واللاعبين واللاعبات ، وتم خلال الحفل تبادل الدروع التذكارية بين الوفود واللجنة المنظمة .

والقى علي الهتمي كلمة اكد خلالها حرص دولة قطر على انجاح مثل هذا النوع من البطولات من خلال  المعايير العالمية التى يتم وضعها والرغبة فى كل نسخة ان يكون حجم النجاح اكبر من النسخ السابقة ، وايضا توفير الاجواء التى تساعد الرياضيين على تقديم افضل مستوى لديهم والتفوق على صالة اسباير من اجل الحصول على الميداليات ورفع تصينفهم فى الترتيب قبل  تحديد اللاعبين واللاعبات المتاهلين الى اولمبياد طوكيو 2020 .
واضاف الهتمي : اللاعبون قدموا مستويات جعلت النسخة ال 12 من كاس العالم للجمباز الفنى الافضل فنيا  فى ظل ارتفاع المستوى ووجود عدد كبير من اللاعبين واللاعبات الاوائل فى التصنيف العالمى ، وايضا فان مستوى النهائيات كان قويا  كما توقع الجميع ، ولاحظنا الفارق الضئيل فى النتائج ، وهذا جعل المنافسة افضل والصورة العامة للبطولة مكتملة لاسيما مع الحضور الجماهيرى الكبير فى اخر يومين مع اقامة النهائيات على مختلف الاجهزة .
وفى نهاية الحفل التقطت الصور التذكارية للحضور قبل مغادرة الدوحة وهم يحملون اجمل الذكريات قبل الاستعداد للمشاركة فى اكثر من جولة اخرى من سلسلة كاس العالم للجمباز  الفنى بقية العام الحالى فى باكو وملبورن وشتوتجارت.

مع اسدال الستار على النسخة ال 12 من كاس العالم للجمباز الفنى لم تكن هناك مفاجآت كبيرة في البطولة التأهيلية  بحسب التقرير الفنى الذى اعده انيس سعود المدير الفنى للبطولة حيث تأهل الى النهائيات أفضل اللاعبين المصنفين عالميا ، ولكن فى النهائيات تعددت المفاجات  ، واكبر مفاجاة جاءت من  اللاعبة الأمريكية جادى كارى ، والتي لم تكن ضمن أعضاء الوفد الأمريكي في بطولة العالم الأخيرة بالدوحة بحصولها على ذهبية طاولة القفز وخيبة الأمل للاعبة المكسيكية صاحبة برنزية بطولة العالم 2018 لحصولها على المركز الرابع .
وكما كان متوقع على جهاز المتوازي المختلف الارتفاع ، فازن ز بطلة العالم  البلجيكية نينا بذهبية عارضة التوازن.
وعلى مستوى الرجال ففى جهاز الحركات الأرضية تمثلت المفاجأة في عدم حصول اللاعب الفليبيني كارلوس ادريل  على المركز الأول    مع انه صاحب برونزية بطولة العالم الأخيرة والأفضل على هذا الجهاز واكتفى بالميدالية البرنزية وكذلك الخطأ الكبير الذي قام به بطل العالم للفردي العام   روتنج   والذي أخره للمركز السابع.
وعلى حصان الحلق حقق اللاعب الياباني كامى ياما   الغير معروف سابقا  المفاجاة بحصوله على نفس الدرجة ولكن بقانون كسر التعادل تحصل على المركز الثاني ولكن نتوقع له مستقبل كبير على هذا الجهاز. وجاءت النتائج على حصان القفز رجال بدون مفاجأة  لان نفس الثلاث لاعبين الأوائل في التصفيات تحصلوا على الميداليات ،  وكما كان متوقع تغلب اللاعب الكوري يونج   وحصل على المركز الأول  لتقديمه حركتين من صعوبة عالية تمنحه تقدم في المجموع العام. 

 

اقراء ايضا