ختام ندوة "الفيفا " لمحاضري الحكام الدوليين بمشاركة 115 محاضر دولي

أسدل الستار على فعاليات ندوة الفيفا لمحاضري الحكام الدوليين وهي آخر ندوات الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" والمخصصة للحكام وهي الندوة الرابعة التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة في الفترة من 11-15 من الشهر الجاري .

وكانت الدوحة قد استضافت ثلاث ندوات سابقة للحكام بدءا من الثالث من فبراير الماضي وحضر حفل ختام ندوة محاضري الحكام الدوليين هاني طالب بلان نائب رئيس لجنة الحكام في الفيفا ورئيس لجنة الحكام في الاتحاد القطري لكرة القدم وبمشاركة أكثر من مائة محاضر دولي وعالمي ، بالإضافة إلى ممثلي لجنة الحكام بالفيفا .

وجاءت ندوة الفيفا لمحاضري الحكام في ختام الندوات التي استضافتها الدوحة وهي الرابعة بعد ثلاث ندوات سابقة جرت في الفترة الماضية والتي افتتحت يوم الإثنين الماضي بمشاركة 115 محاضر دولي ، وسط حضور متميز تقدمه الإيطالي بييرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي ، والسويسري ماسيمو بوساكا مدير دائرة التحكيم وهاني طالب بلان رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري نائب رئيس لجنة الحكام بالاتحادين الدولي والآسيوي .

وكانت أولى الندوات الدولية مع ندوة الفيفا للحكمات المختارات لإدارة مباريات بطولة كأس العالم للسيدات ، فرنسا 2019 ، والتي استضافها الاتحاد القطري لكرة القدم في الفترة من 3 إلى 15 فبراير ، وكانت الندوة الثانية -الأولى- للحكام الواعدين والتي أقيمت في الفترة من 13-17 فبراير ، وأقيمت الندوة الثالثة  وهي الثانية للحكام الواعدين أيضاً- في الفترة من 25 فبراير الماضي وحتى الأول من مارس الجاري .

وأبدى هاني بلان سعادته وشعوره بالفخر لنجاح الدورات الأربع الكبرى التي أقامها الاتحاد الدولي في قطر علي مدار أكثر من شهر ، مؤكداً أن إصرار الفيفا علي إقامة هذه الدورات في قطر هو أكبر دليل علي الثقة الكبيرة التي يوليها الفيفا للقدرات القطرية ، وهو ما يدل علي الرؤية الثاقبة لسعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم ، وهي الرؤية التي تعتمد على ضرورة توفير كل ما نستطيع لخدمة كرة القدم في العالم .

وأشار هاني بلان الذي تحدث في الندوة بصفته نائب رئيس لجنة الحكام بالفيفا قائلا ،الى ان هناك العديد من الجهات التي ساهمت في إنجاح هذه الدورات وفي مقدمتها نادي قطر علي توفير كافة الملاعب والمرافق للفيفا خلال هذه الدورات ، وأيضا لا ننسى الدور الكبير الذي قامت به قناة الكأس .

وأضاف بلان موجهاً حديثه للمحاضرين الدوليين  بقوله، إن ما قدمتموه للحكام طوال الفترة الماضية يعزز الدور الكبير الذي تقومون به ، ويؤكد بما لا يدع مجالاً للشك على أن الجهد المبذول من قبلكم هو العامل الرئيس والأبرز فيما وصل إليه الحكام من مستوى متميز ، وعليكم الاستمرار ومواصلة هذا العطاء الكبير .

وشارك في هذه الندوة 29 من أعضاء لجنة الحكام بالفيفا وممثلي اللجنة وهم الوفد الرسمي للفيفا ، وبتواجد 57 محاضراً فنياً من مختلف الاتحادات القارية ، و29 محاضراً للياقة البدنية ، وحظيت الندوة بحضور متميز من المحاضرين الدوليين من مختلف الاتحادات القارية ، تقدمهم نخبة من المحاضرين والحكام السابقين ، كما كان هناك تواجد عربي متميز بحضور المحاضرين الفنيين .

وقد اشتملت المحاضرات على العديد من الفعاليات والمحاضرات سواء النظرية منها أو العملية ، حيث تم تقديم شرح وافٍ للعديد من الجوانب القانونية فيما يتعلق بقانون لعبة كرة القدم وتعديلاته الأخيرة ، وإطلالة على دور التكنولوجيا المتمثل في تقنية الفيديو المساعد (الفار) مروراً بما تم انجازه في سبيل إعداد الحكمات المشاركات في كأس العالم للسيدات - فرنسا 2019 ، وأيضاً تم تقديم محاضرات عن الجوانب التدريبية المتعلقة باللياقة البدنية .

جدير بالذكر أن اختيار الفيفا لدولة قطر لإقامة هذا العدد الكبير من الندوات الخاصة بالحكام في دولة واحدة وخلال أكثر من شهر ، يمثل إنجازاً تاريخياً بكل المقاييس لقطر وللاتحاد القطري وللتحكيم القطري أيضاً ، كما أنها أيضا ليست المرة الأولى التي تستضيف فيها قطر دورات خاصة بحكام الفيفا ، حيث استضافت قطر قبل أربع سنوات دورات تدريبية لحكام مونديال البرازيل 2014 ، كما سبق واستضاف الاتحاد معسكر الحكمات المساعدات المشاركات في كأس العالم للسيدات  كندا 2015 ، وسبقه استضافة ندوات الفيفا للحكام والحكمات في أبريل 2016 ، كما أقيمت ندوة الفيفا لمحاضري الحكام في 2018 ، إضافة إلى ندوة الفيفا للحكمات المرشحات لكأس العالم للسيدات بفرنسا .

كما أنها المرة الرابعة التي تستضيف فيها الدوحة هذا العدد الكبير من الدورات الخاصة بالحكام في دولة واحدة وفي عام واحد ، فلم يسبق لدولة في العالم أن نظمت هذا الكم من الدورات للحكام، وهو ما يعزز ثقة الفيفا في إمكانيات قطر التنظيمية ، حيث تعد ثمرة للعلاقة الوطيدة التي تربط قطر بالاتحاد الدولي لكرة القدم ، والتي بدأت منذ فترة وهو نتاج للعلاقة الناجحة وللتعاون المثمر بين الجانبين .

اقراء ايضا