الجيل المبهر..عام من النجاحات والإنجازات

مع بدء العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم "قطر 2022" أي بعد أقل من أربعة أعوام من الآن يواصل برنامج الجيل المبهر التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث تحقيق النجاحات والانجازات، والتي تمثلت في تجسيد الإرث الذي تتطلع البطولة إلى تركه لأجيال قادمة، وذلك من خلال إطلاق عدة مبادرات وبرامج مبتكرة تشجع الأطفال والشباب على إدراك أهمية كرة القدم وقوتها في تغيير حياتهم ومجتمعاتهم نحو الأفضل. 
 
ونجح البرنامج حتى الآن في الوصول لأكثر من 250 ألف مستفيد في مختلف دول العالم في قطر والنيبال وباكستان والأردن ولبنان والفلبين والهند. ويتطلع القائمون عليه إلى تحقيق أسمى الاهداف وهو الوصول لأكثر من مليون فرد في العالم بحلول عام 2022. 
 
وقد أطلقت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عام 2010 برنامج الجيل المبهر تزامناً مع تقديم ملف استضافة قطر بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022. وخلال الأعوام الثمانية الماضية، اهتمت مبادرة الجيل المبهر بالاستفادة من الشعبية التي تتميز بها كرة القدم عن غيرها من الرياضات في إحداث تغييرات إيجابية صحية واجتماعية وإنسانية يدوم أثرها في حياة آلاف الأفراد في 27 مجتمعا في قطر والمنطقة وآسيا. 
 
وتقول السيدة عفراء النعيمي، المديرة التنفيذية بالإنابة لبرنامج الجيل المبهر في هذا الصدد " لقد حَفل مشوارنا نحو تحقيق غاياتنا بكثير من القصص والمواقف التي ستبقى خالدة في أذهاننا. فعلي سبيل المثال، تعتبر قصة شيماء عبدالله، اللاعبة في منتخب كرة القدم القطري للسيدات والتي دفعها شغفها بكرة القدم إلى أن تصبح مدربة كرة لمشتركي الجيل المبهر، مصدر إلهام لنا جميعاً، إذ تجسد تجربتها رسالة الجيل المبهر وتطلعاته الرامية إلى تعزيز دور كرة القدم في حياة الأفراد، وتشجيعهم على استثمار قوتها في تغيير حياتهم نحو الأفضل". 
 
وتضيف انه خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم روسيا 2018، تم دعوة عدد من سفراء الجيل المبهر للتعرف عن كثب على كافة جوانب البطولة، والمشاركة في سلسلة من الورش تناولت موضوعات مختلفة كالقيادة، والعمل الجماعي، وروح الفريق، وغيرها. وقد كان لهذه الورش تأثير إيجابي ملحوظ على المشاركين. فمثلاً، حصلت الشابة رونالين لاجاتا، سفيرة في الجيل المبهر حالياً، على منحة جامعية لاستكمال دراستها في إحدى الجامعات الرائدة في الفلبين بعد أن قضت سنوات كعاملة نظافة لتعول أسرتها، وذلك بعد أن أسهم الجيل المبهر في تطوير مهاراتها في التدريب والقيادة. ومن هنا، يمكننا القول بأن الجيل المبهر يُسهم بكل تأكيد في مساعدة الأفراد على تغيير مشوارهم المستقبلي نحو الأفضل من خلال استخدام كرة القدم لتزويدهم بمهارات هامة تحقق لهم ولمجتمعاتهم التطور والنماء. 
 
واشارت المديرة التنفيذية بالإنابة لبرنامج الجيل المبهر الى أن عام 2018 قد حفل بكثير من المحطات الهامة التي أسهمت في تعريف المجتمعين المحلي والدولي بأهمية برنامج الجيل المبهر ودوره في دعم جهود بطولة قطر 2022 الرامية لترك إرث مستدام لعقود طويلة، حيث تم الترحيب خلال العام بعدد من الشخصيات المحلية والدولية البارزة لإطلاعهم على رؤية الجيل المبهر وأهدافه الواعدة مثل سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وتوم برادي، لاعب كرة القدم الأمريكية الشهير، ومحمد سعدون الكواري، سفير اللجنة العليا ومذيع في قناة بي إن سبورتس. 
 
وقالت السيدة عفراء النعيمي"علاوة على ذلك، حظينا في ألمانيا بفرصة اللقاء بسعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، سفير دولة قطر هناك، وفي موسكو التقينا تشافي هيرنانديز، سفير اللجنة العليا، وفي نيويورك ببورا ميلوتينوفيتش، مدرب كرة القدم الصربي، وغيرهم. وقد أسهم هؤلاء في إلهام مشاركي برنامج الجيل المبهر وتشجيعهم على مواصلة الاستفادة من الفرص القيمة التي يقدمها البرنامج لهم. وبدورنا، نتطلع إلى بدء عام جديد وتحقيق مزيد من النجاحات لبرنامج الجيل المبهر". 
 

اقراء ايضا