حسن الذوادي: قطعنا شوطا كبيرا في تجهيز البنى التحتية لاستضافة مونديال 2022

أكد السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، أن دولة قطر قطعت شوطا كبيرا في مجال تجهيز مشاريع البنى التحتية لاستضافة بطولة كأس العالم 2022، سواء في مشروع الريل، أو مشاريع الطرق السريعة، أو مطار حمد الدولي، بالإضافة للاستادات التي ستكون جميعها جاهزة مع نهاية عام 2020. 
 
وقال الذوادي، في كلمة له خلال الحفل الذي أقيم اليوم للكشف عن تصميم استاد /لوسيل/، إن العمل في الاستاد يقام بوتيرة متسارعة، مشيرا إلى أنه حتى الآن تم إنجاز حوالي 30 بالمئة من هيكله الخارجي. 
 
وأوضح أن هذا الاستاد يعكس في تصميمه أصالة الثقافة القطرية والعربية، ويجسد بمستواه العالمي وموقعه في قلب مدينة المستقبل، خطى قطر الواثقة نحو بناء دولة متنوعة وعصرية نابضة بالحياة، مضيفا "يأتي حفلنا اليوم ليكون عنوانا لانطلاق مرحلة جديدة في رحلة دولة قطر والفيفا نحو تحقيق حلم المنطقة باستضافة أول بطولة لكأس العالم على أرض عربية". 
 
وقال إن "جوهر رؤية دولة قطر لهذه البطولة يبقى بناء الإنسان وتطوير قدراته، ونحن بحاجة لبذل خلاصة جهدنا، ليس فقط لنكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا لتنظيم بطولة استثنائية، بل لكي يكون هذا الحدث العالمي محطة بارزة تحفظه ذاكرة قطر كفرصة أحسن استغلالها، وكنقطة مضيئة أسهمت في رفد نهضة هذا الوطن ورخائه، لكي نتركه للأجيال القادمة من بعدنا كما تركه الرعيل الأول لنا، وطنا قويا يبادل قادته وأبناءه حبا بحب". 
 
وأضاف أنه لا زالت راسخة في أذهاننا كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال تدشين استاد خليفة الدولي، حين أعلن سموه افتتاح أول استادات كأس العالم باسم كل قطري وعربي، مؤكدا أن بطولة كأس العالم "قطر 2022" هي فرصة لكل أبناء الوطن العربي، ليظهروا للعالم قدراتهم ويشاركوا أبناء قطر جنبا إلى جنب في تنظيم بطولة استثنائية، تعكس الصورة الحقيقية للمنطقة وتسهم في تحقيق تغيير إيجابي لكل شعوبها. 
 
ولفت الذوادي إلى أنه قد تحقق بالفعل الكثير في هذا المجال من خلال جهد جامع لكافة مؤسسات الدولة، أثمر بناء القدرات وتوطين الخبرات في مجال صناعة الرياضة، ومعالجة العديد من التحديات التي تواجه رعاية العمال، وإطلاق المبادرات الإقليمية والتي كان آخرها برنامج المتطوعين الذي أبدى ما يقارب 300 ألف من أبناء المنطقة وقارة آسيا رغبتهم في المشاركة فيه. 
 

اقراء ايضا