اللجنة الأولمبية تكشف تفاصيل النسخة الثانية من جولة العلم

كشفت اللجنة الأولمبية القطرية عن تفاصيل النسخة الثانية من جولة العلم التي ستُقام  بعد غد الخميس قبل خمسة أيام من اليوم الوطني للدولة، حيث يطوف "الأدعم" مناطق مختلفة في الدولة، وتهدف الجولة إلى التعبير عن الولاء للوطن والفخر به، كما تجسد تكاتف كل من يعيش على أرضه من مواطنين ومقيمين. 
 
وقال سعادة السيد جاسم راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية في مؤتمر صحفي عقدته اللجنة اليوم، "إن اللجنة الأولمبية تحرص على أن تكون لها مشاركة إيجابية في احتفالات البلاد باليوم الوطني لما يمثله هذا الاحتفال من أهمية كبيرة لوطننا الحبيب قطر، ولذلك فقد سعينا الى أن يكون احتفال هذا العام مميزاً من خلال جولة العلم، حيث سيزور العلم مناطق جديدة من أجل إلقاء الضوء على المناطق السياحية والأثرية". 
 
واضاف ان المشاركة ستكون أكبر مع إتاحة الفرصة للمواطنين والمقيمين بالتعبير عن الولاء والانتماء لهذا الوطن من خلال المشاركة في جولة العلم ..مشيرا الى أن جولة العلم ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، الأولى علم قطر الذي يُعبر عن الوحدة الوطنية، وثانياً الجولة نفسها والمشاركون فيها والتي تُعبر عن تعدد الثقافات في المجتمع في انعكاس للتضامن والوحدة والتفاهم، والمحور الثالث هو وجود عنصر الرياضة من خلال مشاركة الجميع في جولة العلم في مجموعة من الرياضات المختلفة تتضمن الجري والمشي والسباحة وركوب الدراجات الهوائية وغيرها. 
 
 وفي رده عما إذا كانت جولة العلم قد تتحول إلى جولة عالمية، قال سعادة أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية،" فكرة الجولة جاءت من جولة شعلة الأولمبياد، وتم ربط الجولة بالعلم القطري، حيث إنها تُقام في قطر، وستبقى في قطر لأنها تمثل احتفالات اليوم الوطني للبلاد، أما رفع العلم خارج قطر فهو مهمة رياضيينا الذين يسعون جاهدين لتشريف قطر في المحافل الدولية". 
 
بدورها قامت الشيخة أسماء آل ثاني مديرة إدارة التسويق والاتصال باللجنة الأولمبية القطرية، بإلقاء الضوء على أبرز ما يميز جولة العلم هذا العام من خلال العرض التقديمي والكشف عن خريطة مسار العلم وأبرز المحطات التي ستزورها الجولة، وقالت "سنسعى هذا العام إلى محاولة تسجيل رقمين قياسيين في موسوعة جينيس، أولهما بأكثر عدد مشارك من الأفراد في مسيرة الدراجات الهوائية، والتي ستنطلق من مطار حمد الدولي لتختتم في مشيرب، ومن أجل هذا التحدي تعمل اللجنة الأولمبية القطرية عن كثب مع الاتحاد القطري للدراجات الهوائية لضم رياضيين من فريق الأدعم ومحترفين في الدراجات الهوائية من المجتمع المحلي، أما الرقم القياسي الثاني الذي تسعى الجولة إلى تحطيمه، فهو أكثر عدد من المشاركين في فعالية الركض لمسافة 100 متر بالتتابع في جولة" ، موضحة أن المحاولة ستتم في حديقة الأكسجين التي تمثل الرئة الخضراء للمدينة التعليمية، حيث إن الرقم الحالي سجله مجموعة من 252 مشارك في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2012. 
 
 وأضافت أن اللجنة الأولمبية القطرية تعمل عن قرب مع مؤسسة قطر في الاستعداد لكسر هذا الرقم القياسي بمشاركة لاعبين من فريق الأدعم وأفراد من جمهور قطر. 
 
 وستنطلق جولة العلم عند الساعة السادسة صباحاً من المخيم الشتوي للجنة الأولمبية  "عنة الأدعم" الواقع في سيلين مع فريق التحمل من الشقب، قبل أن يُحلق العلم على متن طائرة صغيرة باتجاه نادي قطر لسباق السيارات والدراجات النارية، ليواصل العلم جولته عبر عدد من المناطق من ضمنها مطار حمد الدولي، حيث سيمشي حاملو العلم، ليبدأ بعدها تحدي كسر الرقم القياسي في موسوعة جينيس من خلال جولة على الدراجات الهوائية. 
 
ومن خلال أنشطة رياضية متنوعة من بينها الجري والدراجات الهوائية، سيواصل العلم جولته ليزور مؤسسة حمد الطبية، ومتحف الفن الإسلامي، وحديقة الشيراتون مروراً بكورنيش الدوحة، بعد ذلك، سيهرول حاملو العلم بالعلم ليقفوا عند اللجنة الأولمبية القطرية قبل أن يحملوا العلم متجهين إلى كتارا، واللؤلؤة، وجامعة قطر، وذلك عبر مجموعة أخرى من الأنشطة الرياضية التي تتضمن قيادة السيارة، السباحة، التجديف، والإبحار بالقوارب الشراعية. 
 
ثم سيجدف حاملو العلم عبر أشجار المانغروف في بحيرة الذخيرة لينتقل العلم بعدها إلى عدة اتجاهات وصولاً إلى مؤسسة قطر، حيث سيقومون بمحاولة كسر الرقم القياسي الثاني في موسوعة جينيس، وهو أكبر عدد مشارك من الأفراد الذين سيقطعون مسافة 100 متر بالتتابع. 
وسيقف العلم في محطته قبل الأخيرة عند الاتحاد القطري لكرة القدم، ومنه سيتجه حاملو العلم بالعلم إلى حديقة أسباير، حيث ستُختتم الجولة برفع العلم تصاحبها مجموعة ممتعة من الفعاليات احتفالاً باليوم الوطني لقطر. 
 
كما تهدف جولة العلم إلى التوعية بمرض السرطان وبأهمية الكشف المبكر عنه، حيث سيتم تنفيذ هذه المبادرة بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان التي تهدف بدورها إلى تمكين مرضى السرطان من التعايش مع المرض ومواجهته، وتشجيع إجراء بحوث علمية مثمرة حول المرض، وستشهد جولة العلم مشاركة عشرة متعافين من مرض السرطان الذين سيحملون العلم من مؤسسة قطر إلى حديقة أسباير. 
 
هذا وستُنظم جولة العلم بالتعاون مع تويوتا، الصالون الأزرق، الميرة، والهيئة العامة للسياحة، وبلدنا، حيث سيقومون جميعهم بدعم الجولة. 
 
كما ستحظى الجولة هذا العام بدعم من سيلين، ومطار حمد الدولي، ومؤسسة حمد الطبية، والحي الثقافي كتارا، واللؤلؤة، وجامعة قطر، ومدينة لوسيل، ومؤسسة قطر، ومنطقة أسباير، حيث ستساهم هذه الجهات جميعاً في ضمان نجاح هذه الفعالية الرياضية الوطنية، وذلك انطلاقاً من إيمانها بالقيمة الكبيرة التي تمثلها جولة العلم وما تهدف إليه من توحيد جميع أفراد المجتمع تحت راية واحدة. 
 
 
 
 

اقراء ايضا