موسى ديمبيلي: مونديال قطر 2022 سيكون حدثا مذهلا

أكد البلجيكي موسى ديمبيلي نجم توتنهام الإنجليزي للكأس أن نهائيات كأس العالم قطر 2022 ستكون حدثا مذهلا.. وشدد على أن ما توفره قطر للرياضة يعتبر شيئا فريدا من نوعه.

جاء هذا في حلقة خاصة من برنامج ضيفنا عبر قنوات حل فيها ديمبيلي ضيفا على قنوات الكاس الرياضية.

وكانت هذه تفاصيل الحلقة كاملة:موسى ديمبيلي.. بداية، من الرائع أن تكون معنا هنا في قطر! نحن الآن في مستشفى أسبيتار، الذي تقيم فيه منذ أكثر من أسبوع، فكيف يسير برنامج إعادة تأهيلك لحد الآن ؟

نعم، يسير بشكل ممتاز.. فقد جئت إلى هنا يحدوني الكثير من الأمل.. بصراحة، لأني سمعت قصصا عديدة جيدة عن هذا المكان.. وأنا سعيد جدا بالطريقة التي تسير بها الأمور. وبالتالي، فأنا رجل سعيد في الوقت الحاضر!

هل يمكن أن نتوقع عودة قوية من موسى ديمبيلي؟ افتقدناك في أرضيات الملاعب..

آه نعم، أعتقد أن الفريق الآن يمر بفترة جيدة، وذلك أمر جيد، لكن بالنسبة لي، أعتقد أن كل لاعب يتعرض للإصابة يحاول تسجيل عودة قوية. وبالتالي، فإن ذلك هو ما أحاول القيام به، ونحن نبذل جهودا كبيرة هنا، وآمل أن أتمكن من العودة بقوة.

موسى، نحن نحتفل بانطلاق العد التنازلي لأربع سنوات تفصلنا عن الحدث الرياضي الكبير، وقطر ملتزمة أكثر من أي وقت مضى بتحقيق نجاح استثنائي لمونديال 2022. ما هي الفكرة التي تحملها عن التزام قطر بتطوير كرة القدم، من خلال إنجاح بطولة كأس العالم وكرة القدم بشكل عام؟ 

أعرف أن الجميع يعشقون كرة القدم هنا ومتحمسون لها... ولجميع الرياضات بشكل عام، لكن خاصة بالنسبة إلى كرة القدم، وقد قمت بالأمس بزيارة إلى متحف كأس العالم، وأعجبت به كثيرا، وأعتقد أن النهائيات هنا ستكون حدثا مذهلا. 

هل شعرت بالحماس وتحفّز لتنظيم أفضل نهائيات لكأس العالم، هل أحسست بذلك هنا في قطر؟

نعم، كما قلت، فإن الجميع متحمسون، ويشعرون بفخر كبير باستضافة كأس العالم. لذا، فأعتقد أن الحماس لا يتوقف على المنظمين بل إن البلد بأكمله سوف يحرص على أن تكون هذه النسخة من المونديال إحدى أفضل النسخ..إن لم تكن أفضل نهائيات في تاريخ كرة القدم. وذلك ما نأمله، وأعتقد أن الجميع فخورون بذلك، وهو شيء ممتاز  .. إننا سنعيش حدثا استثنائيا.

أنت في قطر منذ عشرة أيام، فهل أتيحت لك الفرصة لزيارة أكاديمية أسباير؟ وما رأيك فيها؟

نعم.. لقد مكّنوني من القيام بجولة واسعة شاهدت خلالها الكثير، وأنا هنا منذ أسبوعين.. وقد زرت أماكن عديدة، وأعتقد أن ما يقومون به مذهل حقا ! إذ أن هناك شيئا يخدم كل رياضة من الرياضات. وإذا كان لأيّ منّا رياضة يحبها في قطر فيمكنه الحضور إلى هنا للقيام بما يريد.. وسيجد أفضل التجهيزات والمعدات لذلك. أعتقد أن ما يتوفر هنا يعتبر شيئا فريدا من نوعه !   

دعنا نتحدث الآن عن مشوارك الرياضي الرائع: فقد وصفك مدربك بوكيتينو بأنك لاعب كرة قدم عبقري، مقارنا مهاراتك بمهارات لاعبين من طراز مارادونا، ورونالدينو، وجيجيه أوكاشا.. ما الشعور الذي تبعثه فيك هذه المقارنات؟

من المؤكد أنه من الجميل أن أسمع مثل هذه الإطراءات والإشادة من مدربي. وهذا شيء جميل، لكنه ليس أمرا أفكر فيه كثيرا، لأن لنا أهدافا نريد تحقيقها، وذلك أفضل ما يريد لاعب كرة القدم الوصول إليه. ليست الإشادة بل الإنجازات. لكني سأكون كاذبا إن قلت إن ذلك لا يجعلني أشعر بالفخر، لأنه من اللطيف دائما سماع الإطراء من الآخرين.

هل إن ذلك يضع عليك المزيد من الضغوط لتقديم أداء أفضل؟

لا .. أبدا، بل أعتقد أنك إلى جانب ذلك، ينبغي أن تقاتل من أجل مصلحتك ومن أجل فريقك ومدربك أيضا، ومن اللطيف دائما أن نستمع إلى الإطراء والإشادة، لكنّ هناك أمورا أكثر أهمية من ذلك، فنحن نسعى إلى تحقيق إنجازات كمجموعة،  وتلك تعتبر أكبر ضغوط تضعها على نفسك كلاعب، وليس من الخارج.

بدأت مشوارك في كرة القدم في بلجيكا، قبل أن تنتقل إلى بلد كرة القدم الشاملة : هولندا، حيث لعبت لفترة في فريق فيليم، قبل أن تقضي أربع سنوات مع فريق أيي زاد ألكمار، والمدرب لويس فان غال.. فكيف وجدت مشوارك هناك، وإلى أي مدى ساعدتك التجربة الهولندية في التطور كلاعب كرة قدم؟

أعتقد أن كل مرحلة من مراحل مسيرتي الرياضية،قد منحتني شيئا ما. فقد وجدت في هولندا أسلوبا يختلف عما تعودت عليه في بلجيكا، وكذلك الأمر بالنسبة للعب تحت إشراف فان غال، الذي كان مدربا ممتازا بالنسبة لي آنذاك، فقد كنت صغير السن، وتعلمت منه الكثير. ثم انتقلت بعد ذلك إلى إنجلترا وعملت مع العديد من المدربين واستفدت من جوانب إيجابية كثيرة.. والآن، أنا مع المدرب بوكيتينو، وهو مدرب استثنائي، وهو يساعدني بشكل كبير ويومي لكي أصبح لاعبا أفضل. وبالتالي، فإن كل مرحلة من مسيرتي أضافت لي الكثير. 

بصراحة.. كيف كان العمل مع أحد المدربين الأكثر إثارة للجدل : لويس فان غال؟ وماذا كانت أهم صفات فان غال كمدرب؟  

أعتقد أنه عندما يكون اللاعب صغير السن، فمن الجيد أن يعمل معه، بالنظر إلى الطريقة التي يصمم بها الحصص التدريبية.. كما أنه يطالب اللاعب بالكثير، وعندما يكون أداء اللاعب جيدا، لا يتردد في أن يخبره بذلك بكثير من العاطفة أما إذا كان أداؤه سيئا فإنه سيعرف ذلك بوضوح من قبل المدرب.. وبالنسبة إلى اللاعب الشاب من المهم أن يعرف تقييم أدائه سلبا أو إيجابا، وقد تعلمت ذلك من فان غال.. وأعتقد أنها طريقة جيدة تساعد اللاعبين في تطوير أنفسهم، وأنا شخصيا استفدت منها كثيرا.  

ما رأيك في الطريقة التي انتهت الأمور بها بالنسبة إليه مع مانشستر يونايتد؟

أنا أتمنى له الأفضل دائما، لكني أركز على ما نقوم به نحن. ومن المؤكد أنه عندما تخسر الفرق الكبيرة نقاطا، فإن ذلك أمر جيد بالنسبة لنا. لذا، كان من الجيد أن مان يونايتد لم يكن يحقق نتائج ممتازة بشكل عام  لكني أتمنى له الخير دائما فقد ساعدني كثيرا. غير أن هذا الأمر لم يكن موضع اهتمام خاص بالنسبة لي، لأن تركيزي يكون أكثر على ما نقوم به نحن كفريق.   

مشوراك في الدوري الإنجليزي الممتاز بدأ مع نادي فولهام اللندني، بإشراف المدربيْن مارك هيوز ومارتن يول :  هل يمكن القول بأن الفترة التي قضيتها مع فولهام، كانت بمثابة المنصّة التي مكنتك من الانتقال إلى ناد كبير مثل توتنهام؟

بالنسبة إلي، كان من المهم جدا أن أخطو الخطوات الصحيحة، ولم أكن أبدا متعطشا للوصول إلى مستوى أعلى بسرعة كبيرة، وكنت أحرص مع كل فريق لعبت فيه إلى أن أشعر بالراحة وأن أحضى بدقائق لعب، بصرف النظر عن كون ذلك في أحد الفرق الكبرى أو غيرها. وكنت أسعى إلى تطوير أدائي أكثر فأكثر، وأعتقد أن اللعب في فريق فولهام، كان خطوة جيدة عند الانتقال من هولندا إلى إنجلترا، بدلا من الانتقال مباشرة إلى توتنهام أو أي ناد كبير آخر.. كما أني تعاملت هناك أيضا مع مدربين جيدين.

في فريق فولهام، سجّلت هدف الموسم بحسب تصويت مشجعي الفريق، وكان ذلك ضد فريقك الحالي توتنهام ! هل ما زلت تتذكر ذلك الهدف؟

بصراحة، لا.. أنا حقا لا أتذكر غالبا الهجمات أو الأهداف التي أشارك فيها أو أسجلها، يعني ربما أتذكر قليلا، أذكر أني سجلت هدفا، وكان دارسو متداخلا في الهجمة. نعم، أتذكر ذلك قليلا الآن، من وسط الميدان أو شيء من هذا القبيل، نعم...

لنتحدث الآن عن ناديك الحالي، الذي كان ينافس بقوة في الدوري الممتاز خلال العامين الماضيين والبعض يقولون إن لدى توتنهام أحد أفضل المدربين في العالم،

ولديه كذلك جيل ذهبي من اللاعبين، لكنه مع ذلك لم ينجح في الفوز بأي لقب لماذا؟ وبصراحة

بالنسبة إلينا، نحن نبذل جهودا كبيرة جدا في العمل بشكل يومي، والمدرب يطالب اللاعبين بالكثير، وأعتقد أننا في البداية قدمنا  أداء ممتازا، وقال البعض بعد ذلك : إنهم لن يستطيعوا تكرار ذلك الأداء في العام التالي، لكني أعتقد أننا ظللنا نتحسن باستمرار، وفي هذا العام، باستثناء دوري الأبطال قدمنا أداء ممتازا، لكن...

إنكم تعانون في دوري الأبطال !

نعم.. ضد الإنتر، لعبنا بشكل جيد، غير أن المباراة انتهت بهزيمتنا، وأعتقد أننا لم نكن نستحق ذلك. في النهاية، فإن لنا هدفا، ونحن نطور أداءنا من عام إلى عام، وأعتقد أننا في النهاية سنحقق إنجازات مميزة.

لو فشلتم في التأهل إلى دور الستة عشر في دوري الأبطال، فما هي الأهداف التي يمكن أن يسعى النادي إلى تحقيقها؟ هل هي الفوز بلقب الدوري؟ أم بلقب الدوري الأوروبي؟ أم بكأس إنجلترا؟ أو ربما الثلاثة؟

من المؤكد أننا نعمل بجد، ونعتقد أنه ينبغي أن نفوز بجميع الألقاب الممكنة، وحتى في الدوري الممتاز، نحن لسنا بعيدين عن المتصدر كثيرا، وهناك فرق قوية مثل مانشستر سيتي، تقدم أداء ممتازا، غير أن الموسم طويل، وكل شيء يمكن أن يحدث، وربما كأس الرابطة أو كأس إنجلترا مسابقات قد يكون من السهل أكثر الفوز بها لكننا بصراحة..نؤمن بقدرتنا على الفوز  بجميع المسابقات.

قبل الانتقال إلى مجال آخر غير فريق توتنهام، أطرح عليك هذا السؤال: هي سيجدد موسى ديمبيلي عقده مع النادي إلى ما بعد عام 2019؟ الجميع يتساءل ...

بالنسبة إلي، هذا سؤال من الصعب الإجابة عنه، لأن هناك أمورا تحدث في الكواليس، ويصعب عليّ الرد على هذا السؤال

ننتقل الآن إلى المنتخب البلجيكي، الذي أحرز المركز الثالث في نهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخ الكرة البلجيكية : لكن هل كان ذلك الإنجاز كافيا بالنظر للقوة التي بدا عليها ذلك الفريق من خلال المواهب المتميزة للاعبيه؟  .. بصراحة

بصراحة، نحن فخورون جدا، لأنه كان إنجازا كبيرا بالنسبة لنا، وكما قلتِ،

فإن لدينا مجموعة من اللاعبين الموهوبين، وكنا نؤمن كثيرا بقدرتنا على الفوز باللقب، لكن في البطولات من هذا النوع، يظل كل شيء ممكن الوقوع. وبصراحة، كان يمكننا أن نحقق أفضل من ذلك الإنجاز، غير أن ذلك لا يعني أننا لسنا فخورين بما حققناه.

على المستوى الشخصي، هل تعتقد أنك حظيت بالفرصة التي تستحقها للتألق مع المنتخب الوطني في كأس العالم؟

أعتقد أني في بداية البطولة قدمت أداء جيدا خلال الفترات التي لعبت فيها مع الفريق. لكن المباراة ضد فرنسا لم تكن جيدة بالنسبة لي وكانت مباراة في غاية الأهمية، وكان هناك فرصة لأن أظهر فيها المزيد لكني لم أنجح في ذلك. لكني إجمالا، أظل فخورا بكل ما حدث.

هل إن كأس الأمم الأوروبية اليورو 2020 سيكون الفرصة الأخيرة بالنسبة لك شخصيا، لتحقيق المجد مع منتخبك الوطني؟ أم أنه سوف يمكننا مشاهدة موسى ديمبيلي في نهائيات كأس العالم 2022؟

من الصعب دائما الحديث عن المستقبل، لأن طبيعة شخصيتي تجعلني قادرا على اتخاذ قرار  بالتوقف عن اللعب بعد شهر واحد. وبالتالي، يمكنني الاستمرار في اللعب للمدة التي أريدها،  وقد يكون ذلك لأربع أو خمس سنوات، أو لعام واحد أو ستة شهور. إذا بالنسبة لي، المسألة تتعلق بالعاطفة، وبما أشعر به في لحظة ما، كما أن هناك عنصر الإصابات، وغيرها.

في الوقت الحاضر، ما هو شعورك؟

في الوقت الحاضر، أريد أن ألعب لأطول مدة ممكنة. لكني أعرف عن نفسي، أن الأمر يمكن أن يتغير بعد ستة شهور، أو ربما بعد خمس سنوات.

في الفترة الأخيرة كان المنتخب البلجيكي مرشحا للفوز بدوري الأمم الأوروبية، لكنه فرّط بصورة مأساوية في مقعد بين المنتخبات الأربعة الكبيرة، ولا بد أن الأمر كان صعبا عليك أن تشاهد الفريق على شاشة التلفزيون، وأنت تعاني من الإصابة؟

نعم، كنت أشاهد المباراة هنا، وكنت مرتاحا جدا بعد أن تقدم فريقنا بهدفين لصفر، وظن الجميع أن الأمور قد حسمت، ولم يكن لديّ شعور بأن لاعبي الفريق كان لديهم أيضا ذلك الإحساس... لكن حدث أمر ما وحصل ما حصل، وهذا شيء مؤسف حقا، لأنها كانت مباراة من المفروض أن نفوز بها، وكان هناك آمال كبيرة معلقة عليها. لكن في النهاية، تلك هي كرة القدم، ويمكن أن يحدث أي شيء في أي وقت من الأوقات.

باستثناء المنتخب الإنجليزي، فإن الفرق الثلاثة الأخرى التي تأهلت للمربع، كان تأهلها مفاجئا! فهل تعتقد أن هذه بداية تغيّر موازين القوى في كرة القدم الأوروبية؟

هناك فرق عديدة ممتازة في أوروبا حاليا، حيث يوجد في الدوري الإنجليزي عدد كبير من الجنسيات، وكذلك الأمر بالنسبة للدوريات الكبرى في العالم. يعجبني الوضع الذي لا يحتكر فريق أو اثنان الفوز بالألقاب.. وخاصة في الوقت الحاضر، أصبح هناك العديد من الفرق القوية جدا،

وذلك ما يجعل المنافسات أكثر إثارة بالنسبة لعشاق الكرة المحايدين.    

حسنا موسى نختم الآن باختبارنا .. إنه ممتع! أطرح عليك مجموعة من الأسئلة التي تحاول الإجابة عنها بكلمة أو كلمتين

أنا سيء جدا في مثل هذا الاختبار

أعلم ذلك، جميع لاعبي كرة القدم يقولون ذلك؟ هل أنت جاهز؟

أنا جاهز

أكبر حدث رياضي تفتخر به؟

نهائيات كأس العالم في روسيا.

أفضل مدرب لعبت له؟

من الصعب الإجابة عن هذا السؤال.. أحتاج أن أذكر أربعة !

إذن، أغيّر السؤال، من أفضل المدربين الذين لعبت لهم؟

فان غال.. بوكوتينو.. ماريك نووي ومارتن يول.

ما أفضل هدف سجلته؟

أجمل هدف كان ضد فريق فيلم تو مع فريق ألكمار.

ما أصعب منافس واجهته في مستوى الأندية؟

داني ألفيس

في مستوى الأندية

اعفني من الإجابة

ما أصعب مدافع لعبت ضده؟

يان فرتونغين وفنسنت كومباني.

اللعب في عطلة الأعياد، أنت معه أم ضده؟

ضده.    

هل تشعر وأنك في ملعبك عندما تلعب في ويمبلي؟

نعم.

ما هو الشعور عند الحرمان من اللعب في إستاد وايت هارت ليين؟

الأسف.. فضيحة

ما أفضل مباراة لك في كأس العالم؟

لي شخصيا، كنت راضيا كثيرا عن المباراة ضد اليابان، عندما عدنا في النتيجة، وأنا لم ألعب، لكن، غير مهم.

بين محمد صلاح، أفضل لاعب في الدوري الممتاز للعام الماضي، ورياض محرز، أفضل لاعب في الموسم الذي قبله، من الذي تختار أن تلعب إلى جانبه لو سنحت لك الفرصة؟

مو صلاح

إلى أي مدى ترى إيدن هازار قريبا من الفوز بالكرة الذهبية؟

أراه قريبا..

قريب جدا؟

قريبا.

من هو مثلك الأعلى في كرة القدم؟

ليس لي مثل أعلى.  كما قلت لك إني قد أكون مملا، وليس لدي شيء خاص حقا.

من صديقك في عالم كرة القدم؟

هذه أسئلة قد تسبب لي مشاكل في البلد ! تريدينني أن أتخاصم مع الناس؟ ...أفضل صديق؟ 

هل هو فيرتونغين؟

نعم، فيرتونغين

من أفضل لاعب رقم 9 في أوروبا؟

هاري كين. 

ما مكانة موسى ديمبيلي بين لاعبي الارتكاز في العالم؟ بين أفضل عشرة أو أفضل خمسة؟ أين ترى نفسك؟

بالنسبة لي، أكيد، أكيد بين الخمسمائة الأوائل.

إذا كان كين هو قلب توتنهام، فإن ديمبيلي هو الذي يجعله ينبض..ما تعليقك على ذلك؟

أشك في ذلك، لكن الوصف يعكس قصة نجاح أكبر لفريق توتنهام.

الآن أود أن تنظر إلى الكاميرا، وتعبر عن أمنية.. قل: أتمنى كذا...

بمناسبة وجودي في قطر، أتمنى أن تحقق نهائيات كأس العالم نجاحا كبيرا، وأن يرى الجميع أن بلدا عربيا يمكنه تنظيم كأسا عالمية رائعة، لأن هذه أول مرة يحصل فيها هذا الأمر، وأعتقد أن ذلك سوف يساهم أكثر في تقارب شعوب العالم.  .. لديّ أمنيات عديدة .. وهذه أسئلة صعبة جدالماذا لم يحضّرني أحد لهذه الأسئلة؟ نعم، في الوقت الحاضر أتمنى أن أشفى تماما من الإصابة، حتى أعود إلى اللعب أقوى من ذي قبل

الآن آخر سؤال: لو جاءك في يوم ما عرض للعب هنا في قطر، فهل ستأخذه بعين الاعتبار؟

إن أحد أحلامي يتمثل في تعلم اللغة العربية، وبالتالي، فإن ذلك أمر سوف أنظر فيه باهتمام .. هذا أكيد

أي أن تلعب هنا في قطر

نعم، لأن ذلك معناه أن أعيش هنا، وتتاح لي فرصة تعلم العربية في الوقت الذي ألعب فيه كرة القدم.

 

اقراء ايضا