استادات قطر تسابق الزمن قبل 4 أعوام على المونديال

تواصل دولة قطر السير بخطى ثابتة في مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم، لتنظيم نسخة "استثنائية" في تاريخ نهائيات الحدث الكروي الأبرز عالميا، وذلك قبل أربع سنوات على انطلاق المونديال خلال الفترة بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر عام 2022. 
 
ويتقدم سير العمل في كافة مشاريع كأس العالم بصورة مستمرة وفق الجداول المحددة لها من أجل إنجاح هذا الحدث العالمي، فيما تم تدشين استاد خليفة الدولي، أول استادات البطولة جاهزية، في التاسع عشر من مايو 2017 بعد إعادة تطويره. 
 
ووضعت دولة قطر منذ تقدمها بملف الترشح لاستضافة المونديال عام 2009، نصب أعينها تحقيق حلم استضافة أول بطولة كأس عالم لكرة القدم على أرضٍ عربية، وتحقيقا لهذا الهدف المنشود، أخذت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة البطولة، على عاتقها مهمة تخطيط البطولة وتفعيل العمليات التشغيلية استعدادا لهذا الحدث الهام. وتسهم اللجنة العليا من خلال ذلك في تسريع عجلة التنمية في دولة قطر، محققة بذلك رؤية قطر الوطنية 2030، وتاركة إرثا مستداما لدولة قطر والمنطقة والعالم أجمع. وفي إطار مساعيها لاستضافة أول بطولة لكأس العالم في المنطقة، تعمل اللجنة العليا مع الشركاء والأطراف المتعاقدة على استكمال بناء ثمانية استادات مصممة وفق معايير عالمية، والتي وصلت إلى مراحل متقدمة تبشر بتقديم نسخة مميزة من المونديال. 
 
وشهد استاد الوكرة الكائن بمدينة الوكرة تقدم أعمال البناء مع إكمال بناء هيكل الاستاد، وإحراز تقدم في أعمال التشطيبات الداخلية وبناء السقف والواجهة الخارجية، فضلا عن الانتهاء من تجهيز مركز الطاقة والحصول على موافقة الدفاع المدني، بالإضافة إلى إحراز تقدم في البنية التحتية والأعمال التجميلية في الاستاد. 
 
ويتسع استاد الوكرة الذي يقع على بعد 23 كم عن وسط مدينة الدوحة، لـ 40 ألف مشجع، وسيستضيف مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 حتى الدور ربع النهائي. أما استاد البيت في مدينة الخور، فقد شهد تقدما كبيرا في البنية التحتية، حيث تم الانتهاء من بناء الهيكل الفولاذي، وكذلك تم الانتهاء من أعمال تركيب السقف القابل للطي، فضلا عن تواصل العمل لإتمام البنية التحتية وأعمال التجميل والتشجير. وتحتضن مدينة الخور الواقعة على ضفاف الخليج العربي شمال الدوحة استاد البيت، والذي يبعد 43 كم عن وسط مدينة الدوحة، والذي يتسع لـ 60 ألف مشجع والمخصص لاستضافة مباريات المونديال حتى الدور نصف النهائي
 
 

اقراء ايضا