المشاريع والإرث تعتمد إطار أمن إلكتروني استعدادا لمونديال 2022

قامت اللجنة الأمنية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث باعتماد "إطار أمن إلكتروني متكامل" استعدادا لبطولة كأس العالم لكرة القدم المقررة في قطر 2022، وذلك بهدف تحديد الكفاءات واحتياجات الأمن الالكتروني الأساسية لحماية الخدمات الوطنية الحيوية التي تقدمها الجهات المشاركة لدعم استضافة هذا الحدث الاستثنائي الذي تستضيفه البلاد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط. 
 
وتسعى اللجنة الأمنية إلى تحقيق أعلى المعايير فيما يتعلق بالأمن الإلكتروني والتي تحتل مركز الصدارة في أجندة تنظيم مونديال 2022، ومن هنا تولدت فكرة إصدار إطار عمل شامل يعنى بتعزيز قدرات الأمن الإلكتروني الذي هو ثمرة تظافر الجهود الوطنية بين الشركاء والمختصين. 
ويعتبر الأمن الالكتروني مسؤولية مشتركة، وهو ما جعل كل الجهات الحكومية والقطاعات الحيوية والأعمال تتبنى هذا الإطار الجديد وتلتزم بتطبيقه لضمان تعزيز وبناء قدرات الأمن الإلكتروني اللازمة لتحقيق النجاح في التصدي لأي تهديدات إلكترونية. 
 
من جانبه، أشاد العقيد محمد ماجد السليطي المدير التنفيذي للإدارة الأمنية باللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتوجيهات السديدة من قبل المسؤولين في هذا الخصوص والتي بفضلها أصبحت اللجنة تمتلك إمكانيات هائلة في عملية التحول الرقمي الذكي، فضلا عن امتلاكها إمكانيات هائلة في كافة المجالات. 
 
وأثنى العقيد محمد السليطي ،في تصريح صحفي، بجهود اللجنة العليا للمشاريع والإرث للنهوض بالأمن الالكتروني والاهتمام بكل التفاصيل التي تؤمن تنظيم كأس عالم مثالية، منوها في ذات الوقت بمتابعة مسؤولي اللجنة الحثيثة لتطوير هذا الإطار بما يضمن تنظيم مونديال مثالي من كافة الأوجه. 
 
وأوضح أن اللجنة الأمنية شرعت في تطوير إطار أمن الكتروني متكامل بالتعاون الجماعي مع شركائها والجهات المشاركة في فعاليات البطولة للاستفادة من خبراتهم فيما يخص الجانب الأمني الإلكتروني، ووفاء بالتزام اللجنة العليا بتنظيم مونديال آمن ومميز، مشددا على حرص اللجنة الأمنية على أن يكون هذا الإطار مستوفيا للمتطلبات والمتغيرات المستقبلية والمعايير المحلية والعالمية إلى جانب القوانين المحلية واللوائح المعمول بها، الأمر الذي يؤكد تكامله السلس مع برامج الأمن الإلكتروني الحالية. 
 
بدوره، أكد الرائد محمود صلاح إبراهيم رئيس وحدة الأمن الالكتروني أن تطوير هذا الإطار الأمني ما هو إلا ثمرة جهود تعاونية حقيقية، لافتا إلى أن اللجنة الأمنية ممتنة وفخورة جدا لشركائها من جميع القطاعات والشركات العالمية العاملة في دولة قطر الذين دعموا الجهود الوطنية، وهو ما يعكس الالتزام الصادق والجماعي لتحقيق النجاح كفريق واحد. 
 
من جهتها، أوضحت السيدة مريم المفتاح ممثل اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أنه انطلاقا من أهداف وحدة التأمين الالكتروني لتأمين البنية التحتية لكأس العالم لكرة القدم 2022 ومن خلال تطبيق إطار قدرات الأمن الالكتروني بشكل سريع ودقيق وفعال، تم إنشاء مكتب التنسيق والمتابعة لتنفيذ خارطة الطريق التي ترتكز على ميكنة عمليات المكتب بالكامل من خلال الحوكمة والتي تتيح أيضا رؤية واسعة وشاملة على مستوى مؤسسات الدولة المشاركة في البطولة. 
 
وقالت المفتاح، في تصريح مماثل، إن هذا الإنجاز يأتي مكملا لكل الجهود السابقة في إطار الإعداد لتنظيم كأس عالم استثنائي وآمن يرسخ مدى تطور الكوادر القطرية، وليترك إرثا مستداما على الصعيدين المحلي والدولي. 
 
وشددت على أن مهام مكتب التنسيق والمتابعة تتلخص في متابعة تنفيذ خارطة الطريق لكل الجهات المشاركة في خدمات البطولة، وتحديث الإطار بشكل يتناسب مع المتغيرات، بالإضافة إلى تنسيق الجهود بين مختلف جهات الدولة ومتابعة تغطية الاستثناءات علاوة على عكس متطلبات كأس العالم على نموذج الأمن الالكتروني. 
 
 

اقراء ايضا