نسخة بالغة التميز لسباق أسباير لصعود فندق الشعلة

شهدت النسخة السابعة من سباق أسباير لصعود فندق الشعلة يوم السبت إقبالًا جماهيريًا كبيرًا بمشاركة ما يزيد عن 300 متسابق ومتسابقة في فئات السباق الخمسة للفتيان والفتيات والناشئين والشباب والكبار والشركات.
 
واستطاع البريطاني أندرو جونز في فئة الكبار الوصول للطابق الحادي والخمسين من فندق الشعلة في زمن قدره 7 دقائق وثانيتين لينجح في الدفاع عن مركزه المتقدم بين المتسابقين محافظاً على ما حققه في النسخ السابقة.
 
وفي سباق التتابع للشركات والذي شمل فرق من موظفي أسباير زون، والإدارة العامة للدفاع المدني التابع لوزارة الداخلية، والهيئة العامة للطيران المدني، وشركة قطر غاز، وقد استطاع فريق الدفاع المدني صعود فندق الشعلة محققاً المركز الأول في زمن قدره 8 دقائق و26 ثانية.
أما الفئات المخصصة للناشئين والشباب، فقد استطاعت القطرية عائشة المعاضيد الفوز بالمركز الأول في فئة الأطفال من الفتيات حتى الطابق الخامس عشر في زمن قدره3 دقائق و40 ثانية، وحقق البريطاني ليام ويلسون المركز الأول في الفئة ذاتها للفتيان بعد صعوده في زمن قدره دقيقتين و49 ثانية، وتمكن أمبرواز ليون في فئة الشباب من الوصول للطابق الخامس والأربعين ليحصد المركز الأول بزمن قدره 5 دقائق و30 ثانية.
 
وخلال مراسم التتويج قال السيد عبد الله أمان الخاطر، رئيس اللجنة المنظمة للسباق: "يعد السباق فرصة مميزة لتحدي الذات واكتشاف القدرات، ونحن فخورون حقا بأن تحول السباق لأيقونة رياضية على أجندة الفعاليات التي تقدمها المؤسسة طوال العام بمشاركة كافة الفئات العمرية، لنفي بذلك بتطلعات المجتمع نحو تجربة رياضة مختلفة وفريدة في ظل أجواء ممتعة وهو ما يعد تجسيدًا لرؤية المؤسسة الرامية لتعزيز ثقافة النشاط البدني بين أفراد الجميع".
 
وتعليقًا على مشاركة فريق قطر غاز في السباق لأول مرة، قال السيد حارب السويدي، رئيس عمليات الطوارئ في قطر للغاز: "إنها مبادرة محمودة من مؤسسة أسباير زون لاستضافة مثل هذا الحدث الرياضي الذي عقد بهدف تشجيع الأفراد على اتباع نمط حياة صحي ونشط، وأشعر بسعادة غامرة لرؤية تلك الفعاليات في قطر مقارنة بمثيلاتها في الولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، ونيوزيلندا، وأستراليا، واتطلع لمشاهدة المزيد من النسخ القادمة".
 
مشاركة إقليمية مميزة من الكويت
وشهد السباق مشاركة كويتية مميزة بخمسة متسابقين جاؤوا خصيصًا للمشاركة في السباق، وكان من بينهم مدرب اللياقة البدنية الكويتي عيسى المبيلش الذي بات من المشاركين الثابتين في فعاليات أسباير الرياضية الموجهة للمجتمع، ووصف مشاركته في سباق العام وقال: "ليست هذه المرة الأولى للمشاركة في الفعاليات التي تنظمها أسباير، فقد شاركت في فعاليات سباق إصرار في فبراير الماضي، وأدعو الجميع للمشاركة في فعاليات أسباير لما لها من دور كبير في الترويج لثقافة النشاط البدني والرياضة".
 
الأوائل يدعون الجميع لتحدي الذات وخوض تجارب جديدة
وعقب التتويج، قال البريطاني أندرو جونز: "لقد شاركت في العديد من نسخ هذا السباق، وأتدرب دوما لخوض تلك السباقات المتنوعة طوال العام، تمكنت هذا العام من كسر رقم المشاركات السابقة بتحقيق زمن أفضل، وأتطلع للمشاركة في النسخة القادمة".
 
أما التشيكية كاترينا ماتوسوفا فقالت: "هذه هي المرة الثانية التي أشارك فيها في سباق صعود فندق الشعلة، وتمكنت من التدرب ثلاث مرات قبل خوض السباق، وأشعر بالسعادة بعد احتلال المركز الأول والحفاظ على صدارة السباق".
 
وفي مشاركة مميزة، قالت الطفلة عائشة المعاضيد بعد مشاركتها وتتويجها إنها تشعر بالسعادة البالغة لمشاركتها في فعاليات السباق وأنها استعدت بالتدريب لمدة أسبوعين وأضافت إن الصغار بإمكانهم تحقيق أشياء كبيره بالعزيمة والإصرار.
 
دعم وتشجيع من الرعاة للمتسابقين
ولدعم وتشجيع الرياضة وفي إطار برامجها للمسؤولية المجتمعية، قدم الرعاة شركة حمد صالح المانع – نيسان قطر، وشركة دي بوير عددًا من الجوائز القيمة للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في مختلف فئات السباق تشجيعا منها على روح المبادرة والمشاركة والتنافسية خلال السباق.
 
إقبال كبير على منطقة المشجعين
وشهدت الفعالية إقبالا كبيرًا من عائلات المشاركين وذويهم ومحبي الرياضة بشكل عام، وشملت المنطقة الترفيهية عددًا من العروض والتدريبات الرياضية المميزة وعروض التايكوندو والكيك بوكسينغ واليوجا، علاوة على منطقة مخصصة لألعاب الأطفال.
 
السباق بالأرقام
وبلغ عدد المشاركين في سباق هذا العام 300 متسابق من الرجال والسيدات والفتيان والفتيات وفرق الشركات والمؤسسات الحكومية ويشكل مسار السباق اختبارًا حقيقيًا للقدرة والتحمل.
ويبلغ ارتفاع فندق الشعلة 51 طابقًا بمسافة رأسية قدرها 300 متر ويتعين على المتسابقين صعود ما يزيد عن 1300 درجة سلم في أقل فترة زمنية للفوز باللقب.
ويتم احتساب التوقيت باستخدام شريحة إلكترونية توضع على قدم المتسابق ويبدأ العد بداية من خط البداية وحتى خط النهاية في الطابق الحادي والخمسين.
وعلى مدار السنوات السابقة نجحت مؤسسة أسباير زون في تحويل السباق ليصبح أحد البرامج الرياضية الثابتة على أجندة الرياضات المجتمعية التي تستقطب مئات المشاركين من داخل الدولة وخارجها منذ انطلاقه في عام 2012 كأول سباق من نوعه في الشرق الأوسط لصعود المباني الشاهقة.
ويحظى هذا السباق باهتمام كبير محليًا وعالميا إذ أنه يضاهي في مستواه التنظيمي والجماهيري سباقات مماثلة في عدد من العواصم العالمية كصعود مبنى إمبايرستيت في نيويورك وبرج برلين سكاي في ألمانيا.
كما نجح السباق خلال الأعوام الماضية في اجتذاب ما يزيد عن 900 مشارك ومشاركة من المواطنين والمقيمين ورياضيين آخرين أتوا خصيصا من مختلف أرجاء العالم للمشاركة في هذا السباق الكبير والذي حصل منذ عامين على الجائزة الكبرى من ضمن أهم السباقات صعود الأبراج في العالم.
ويعزز هذا النوع من الرياضات المجتمعية السلوكيات الصحية لدى الجميع وهو ما تطمح إليه المؤسسة عبر تقديم باقة منوعة من الفعاليات المناسبة لجميع أفراد المجتمع على مدار العام.

اقراء ايضا