فوز المنتخب الروسي على نظيره التركي

وضع المنتخب الروسي قدما في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم عندما جدد فوزه على ضيفه التركي 2-صفر الاحد في سوتشي في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية للمستوى الثاني.
 
وسجل رومان نوشتادتر (43) ودينيس تشيريشيف (78) الهدفين.
 
الفوز هو الثاني لروسيا في البطولة، والثاني على تركيا بعدما كانت تغلبت عليها 2-1 في الجولة الاولى في طرابزون مقابل تعادل مع السويد فعززت صدارتها للمجموعة برصيد 7 نقاط، فيما منيت تركيا بخسارتها الثانية مقابل فوز على السويد وتجمد رصيدها عند 3 نقاط في المركز الثاني.
 
وتبقى لكل من روسيا وتركيا مباراة واحدة ضد السويد في 20 و17 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في سولنا واسطنبول على التوالي، ومن المرجح أن يضمن المنتخب الروسي تأهله الى المستوى الاول قبل حلوله ضيفا على السويد، وذلك في حال تعثر الاخيرة امام تركيا في الجولة الرابعة.
 
ويشارك في المسابقة الحديثة العهد المنتخبات الوطنية الأوروبية الـ55، موزعة على أربعة مستويات يضم كل منها أربع مجموعات من ثلاثة منتخبات على الأقل.
 
وكانت اول محاولة رأسية للقائد أرتيم دزيوبا من داخل المنطقة اثر تمريرة عرضية من المدافع البرازيلي الأصل ماريو فرنانديش بين يدي الحارس سينان بولات (17).
 
وأثمر الضغط الروسي هدفا إثر ركلة ركنية وصلت خلاله الكرة الى المدافع جيورجي جيكيا فهيأها لنفسه على صدره وسددها بقوة ارتدت من القائم الأيمن إلى المدافع الألماني الأصل رومان نوشتادتر فتابعها بيسراه داخل المرمى الخالي (20).
 
وانقذ الحارس الروسي البرازيلي الأصل غييرمي مرماه من هدف التعادل بابعاده تسديدة قوية رائعة لمهاجم روما الايطالي جنغيز أوندر الى ركنية (33).
 
وضغطت تركيا في بداية الشوط الثاني بحثا عن التعادل لكن روسيا كادت تضيف الهدف الثاني عبر قائدها دزيوبا برأسية من مسافة قريبة لكن الكرة علت العارضة بسنتمترات قليلة (56).
وتصدى الحارس غييرمي لتسديدة قوية زاحفة من خارج المنطقة لمهاجم ايفرتون الانكليزي جنك طوسون على دفعتين (61)، ثم أبعد كرة عرضية خادعة للمدافع جاغلار سويونجو من باب المرمى قبل أن يشتتها الدفاع (66).
 
ووجه مهاجم فالنسيا الاسباني تشيريشيف الضربة القاضية لتركيا في الدقيقة 78 بإضافته الهدف الثاني بعد 7 دقائق من دخوله مكان دالير كوزياييف إثر تلقيه تمريرة من ألكسندر غولوفين تابعها بيسراه من داخل المنطقة على يسار الحارس (78).
 
 

اقراء ايضا