البرازيلي روجيرو ميكاليه للكأس: مونديال قطر سيكون مميزا واللقب سيكون من نصيب البرازيل

أكد المدرب البرازيلي روجيرو ميكاليه الفائز بذهبية اولمبياد ريو 2016 أن النسخة المقبلة من كأس العالم 2022 في قطر ستكون مميزة وتاريخية لأنها ستكون المرة الأولى التي يكون متاحا للمشجع أن يشاهد مباراتين في يوم واحد وذلك لقرب المسافات بين الملاعب بالإضافة إلى أن كل التقارير تشير إلى أن الاستعدادات في قطر تسير بشكل ممتاز خصوصا على صعيد الملاعب الجميلة التي ستستضيف الحدث الذي يقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط.. وأتمنى كل التوفيق للأصدقاء في قطر لتنظيم بطولة تاريخية.

جاء هذا في مقابلة خاصة ادلى بها ميكاليه للموقع الالكتروني لقنوات الكاس الرياضية.

وتوقع أن يكون المنتخب البرازيلي هو المتوج بلقب لنسخة المقبلة من المونديال في قطر وقال: سيكون لقبنا السادس والفريق مؤهل لتحقيق هذا اللقب.

وأشاد المدرب البرازيلي بالقدرات التي يتمتع بها اللاعبون القطريون وقال: اللاعب القطري يمتلك بنية جسدية شبيهة بالبنية الجسدية للاعب البرازيلي، ويملك مهارات عالية، وعشق القطريين لكرة القدم هو دافع لرفع اسم بلادهم عاليا، اعلم ان الحكومة القطرية وفرت أفضل المنشات الرياضية في العالم  لشبابها كي يحققوا الإنجازات في كافة المجالات الرياضية،أتمنى ان تسنح لي الفرصة بالعمل في دولة قطر.. وواثق من قدرتي على تحقيق إنجازات كبيرة لو سنحت لي الفرصة.

وعبر روجيرو ميكاليه عن دهشته لقرار الاستغناء عنه عقب تتويجه بلقب ذهبية أولمبياد ريو مع المنتخب البرازيلي للمرة الأولى في التاريخ وقال: للأسف هذا ما حدث بالفعل، والسبب في ذلك يعود الى قدوم إدارات جديدة في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم واللجنة الأولمبية وقاموا بالاستغناء عن الكثيرين ممن حصدوا ميداليات تاريخية ومنهم أنا وذلك لعلاقتنا الوطيدة بالإدارة السابقة في اللجنة الأولمبية والاتحاد البرازيلي لكرة القدم.

وتطرق للحديث عن سر نجاحه مع المنتخب الأولمبي المليء بالنجوم أمثال نيمار وجبريل جيسوس واخرين يلعبون في أقوى الدوريات العالمية وقال: لقد كنت الأب والمدرب في نفس الوقت، شخصيتي القوية جعلتني أعاملهم بانضباطية رغم نجوميتهم، وكانوا يعلمون ان فوزهم بالميدالية الأولمبية الذهبية لم يحققه اَي لاعب برازيلي مشهور من قبل، لذلك كان هدفنا تحقيق إنجاز أولمبياد  يسجله التاريخ.

وعن رؤيته لحظوظ المنتخب البرازيلي في تصفيات اولمبياد طوكيو 2020 قال: في البداية يجب ان يعملوا  بقوة في التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو كي يتأهلوا، ولكن نعم، بامكان منتخبنا الأولمبي الظفر بلقب طوكيو 2020 حيث هناك لاعبون برازيليون على اعلى المستويات ليسوا اقل شانا من الذين حققوا لقب ريو 2016.

وانتقل للحديث عن تواجد المدربين البرازيلين في الشرق الأوسط وقال: اعلم بأن المدربين البرازيليين حققوا إنجازات تاريخية في الخليج العربي، أمثال ايفريستو في كرة القدم القطرية، ولكن للأسف لم يعد الكثير منهم يعملون في الخليج نظرا لتطور المدارس الكروية الاخرى، والتي تفوقت علينا.. ولكن بعض المدربين البرازيليين أمثال تيتي مدرب المنتخب البرازيلي وكذلك أنا ومدربون آخرون قمنا بتطوير أنفسنا وحققنا إنجازات لبلادنا من خلال الدراسة والعمل باحدث الطرق التدريبية.

 

 

 

اقراء ايضا