انطلاق فعاليات الدورة التدريبية للمدربين للمستوى ( أ )

 انطلقت اليوم فعاليات الدورة التدريبية للمدربين للمستوى ( أ ) التي تنظمها إدارة التطوير بالاتحاد القطري لكرة القدم خلال الفترة من 20 سبتمبر الجاري حتى 8 ديسمبر القادم، بمشاركة 24 مدربا. 
 
   وحضر افتتاح الدورة فهد ثاني مدير إدارة التطوير، والمحاضر الآسيوي عبدالقادر المغيصيب، المحاضر بالدورة والمدير الفني للفئات السنية والبراعم بنادي السد. 
 
   وقال السيد فهد ثاني ،في الكلمة الافتتاحية، إن الدورة تقام على مدار أربعة أشهر بشكل متقطع.. مضيفا أن ذلك يمثل فرصة وحافزا للدارسين لكي يعطوا أفضل ما لديهم ويجددوا معلوماتهم بشكل دائم، لكي يطور المدرب نفسه. 
 
   وشدد ثاني على ضرورة أن يكون لدى المدرب إيمان بإمكانياته، وطموح لكي يتقدم إلى الأمام، ويحرص دائما على تبادل الخبرات وتنمية نفسه حتى يكون مدربا ناجحا، وهو ما تحرص عليه الدورات التدريبية التي يتم تبادل الخبرات فيها. 
 
   ومن جانبه، قال السيد عبدالقادر المغيصيب، في كلمته إلى المدربين الدارسين في الدورة، إن الفرصة متاحة أمامهم للعمل مع إدارة التطوير التي تعطي العمل التعليمي والتدريبي لتأسيس المدربين وصقلهم أهمية كبرى، باعتباره محورا مهما في عملية تطوير منظومة كرة القدم القطرية. 
 
   وفي سياق متصل، اختتمت اليوم فعاليات الدورة التدريبية للمدربين للمستوى ( د ) التي نظمتها إدارة التطوير بالاتحاد القطري لكرة القدم على مدار خمسة أيام، بمشاركة 26 دارسا. 
 
   وحضر الحفل الختامي للدورة فهد ثاني مدير إدارة التطوير، ومحمد الهاشمي المستشار الاستراتيجي للإدارة، ومحاضر الدورة الدكتور طارق الجلاهمة المحاضر الآسيوي، ومساعده الدكتور محمد جادو. 
 
   وألقى السيد فهد ثاني، كلمة في ختام الدورة، أكد فيها على أن الدورة هي النواة الأساسية التي تمكن الدارسين بها من دخول مجال التدريب والالتحاق بالمستويات الأعلى من الدورات التدريبية .. مشيرا إلى حرص الدارسين بالدورة على التعلم واكتساب الخبرات التدريبية. 
 
    وشدد على أن المدرب هو العنصر الأساسي في كرة القدم، فهو المطور لإمكانيات اللاعبين ، وأن التدريب أصبح علما، مما يوجب على كل مدرب الحرص على التعلم وتجديد معلوماته واكتساب خبرات جديدة بشكل مستمر. 
 
   ومن جانبه، وجه الدكتور طارق الجلاهمة الشكر للاتحاد القطري لكرة القدم على إتاحة الفرصة له للتدريس في الدورة.. مشيرا إلى أنه استمتع بشكل كبير بفضل تعاون الدارسين ومجهوداتهم معه، وهو الذي جعل الأجواء صحية للعمل. 
 
   واختتم الحفل الختامي للدورة ( د ) بتوزيع شهادات المشاركة على الدارسين في الدورة. 

اقراء ايضا