توماس باخ حصريا لـ"الكاس" : قطر قد تفكر بـ"الاولمبياد" بعد المونديال

أكد رئيس اللجنة الاولمبية الدولية الألماني توماس باخ انه يتمنى رؤية ملف مُقدم للترشح لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية من مدينة تنتمي الى منطقة الشرق الأوسط، لافتا الى ان التفكير يجب أن يبدأ لاستضافة نسخة 2032 بعدما حُسمت استضافة اولمبياد 2024 لمصلحة باريس، و2028 لمصلحة لوس انجلوس .

ولفت الدكتور توماس باخ في مقابلة حصرية مع موقع الكاس من العاصمة الاندونيسية جاكرتا، الى ان قطر مقبلة في السنوات القادمة على حدثين عالميين، الاول يتعلق باستضافة بطولة العالم لالعاب القوى عام 2019، والثاني باستقبال بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، ومن بعدها يمكن ان تفكر الدوحة بالتقدم لاستضافة الالعاب الاولمبية .

  • قطر تركز الان على استقبال حدثين عالميين
  • أتمنى رؤية الاولمبياد في الشرق الاوسط 
  • استضافة "اولمبياد 2032" ستعلن بعد 5 سنوات
  • اندونيسيا قدمت دورة رائعة .. والجميع قدم مجهودا سخيا
  • الأمن اولوية .. ونشدد على جعل "الاولمبياد" مصدرا للوحدة
  • نتطلع الى المستقبل في العلاقة مع روسيا بعد انتهاء العقوبات
  • طوكيو مستعدة لتنظيم رائع لأولمبياد 2020

وأشار باخ الى ان الاعلان عن المدينة المنظمة لدورة الالعاب الاولمبية المقررة عام 2032 سيكون بعد خمس سنوات من الان، مؤكدا ان الاجراءات لاستقبال طلبات استضافة اولمبياد 2032 لم تتخذ بعد ..

وكان القصر الرئاسي في اندونيسيا قد اعلن أن البلاد ستترشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2032، بعد نجاح دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها البلاد حاليا.

وقال الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو بعد اجتماعه مع توماس باخ، ورئيس المجلس الاولمبي الاسيوي الشيخ احمد الفهد :" بعد الخبرة التي اكتسبناها خلال دورة الألعاب الآسيوية الحالية نثق في قدرتنا على استضافة فعاليات أكبر. لذلك اندونيسيا تخطط لتقديم نفسها على الفور كمرشح لاستضافة الألعاب الأولمبية العام 2032".

وتناول باخ في حديثه النجاح الاندونيسي في تنظيم دورة الالعاب الاسيوية، فقال :" لقد كان الحدث ناجحا جدا، خصوصا مع الحضور المميز جدا من قبل الرياضيين، والاداء الممتاز من المنظمين، والاحتضان الرائع من الناس والمساعدة السخية من المتطوعين الصغار".

واضاف باخ :" لقد منحوا الدورة بعدا جميلا ووجها مشرقا".

وفي رد على سؤال حول التحديات الامنية التي تواجه الدورات الاولمبية في ظل انتشار الارهاب، اكد رئيس اللجنة الاولمبية الدولية ان الامن يقع في سلم الأولويات، لحماية الرياضيين او المشجعين والدورات بشكل عام".

واشار باخ الى ان اللجنة الاولمبية الدولية تحاول التشديد على المهمة الرئيسية للألعاب الاولمبية، وهي تجميع الشعوب من كافة الثقافات واللغات والانتماءات، ومن مختلف قارات العالم تحت مظلة موحدة، وجعل دورات  "الالعاب الاولمبية" مصدرا للوحدة .

وفي رد على سؤال حول العلاقات الجديدة مع روسيا على خلفية انتهاء أزمة المنشطات، قال باخ : "نعم، كان لدينا عقوبات على روسيا والعقوبات كانت أقسى ما يمكن ان تتخذه اللجنة الاولمبية الدولية، خصوصا لناحية الاقصاء من الالعاب الاولمبية" .

واضاف:" بعدما انتهت العقوبات، كان لا بد من التطلع نحو بداية جديدة، ونحن نتطلع الى المستقبل بعدما انتهت العقوبات".

ولفت رئيس اللجنة الاولمبية الدولية ان "الأمر العالق حاليا هو تسوية ايقاف المختبر الروسي للمنشطات،  وهو أمر يبحث مع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات "وادا" وليس عندنا" .

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد رفعت الإيقاف الذي كان مفروضا على اللجنة الأولمبية الروسية في بداية شهر مارس الماضي إثر سلسلة من فضائح استعمال المنشطات الممنهج.

وجاء القرار بعد ايام فقط من انتهاء الأولمبياد الشتوي في مدينة بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية، والذي منع الرياضيين الروس خلاله من المشاركة تحت راية بلادهم .

وعن الاستعدادات لدورة الالعاب الاولمبية بعد عامين في العاصمة اليابانية طوكيو، قال باخ : "نعم طوكيو مستعدة بقوة لاستقبال دورة رائعة" ..

واضاف بدبلوماسيته المعهودة:"أتمنى ان اكون بصحة جيدة حينها، وولايتي مستمرة حتى 2021 ".

 

اقراء ايضا