رائد نعمان رئيس البعثة اليمنية لـ"الكاس" : المشاركة في "الاسياد" تعكس صلابة الشعب اليمني

تجاوزنا الرحلة المتعبة الى جاكرتا بسبب القدرة على التحمل

اللجنة الاولمبية بقيت متماسكة رغم الحرب والانقسام

الرياضة لم ولن تتوقف في اليمن رغم كل الظروف

الاصول اليمنية في اندونيسيا ميّزت بعثتنا .. وأفرحتنا

لم تحل الظروف القاسية التي يعيشها اليمن من المشاركة في دورة الالعاب الاسيوية المقامة حاليا في مدينتي جاكرتا وباليمبانغ والتي تستمر حتى الثاني من سبتمبر المقبل، إذ جاء "آسياد 2018" خير مناسبة للتعبير عن صلابة الشباب اليمني، واصراره على المشاركة في المحافل الرياضية الدولية .

ويعتبر رائد علي نعمان رئيس البعثة اليمنية ان ثمة عنوانا واضحا للتواجد اليمني في دورة الالعاب الاسيوية، وهو رفع علم اليمن عاليا، واثبات ان البلاد لاتزال متواجدة على خارطة الرياضة القارية، خصوصا ان الشباب اليمني لديه طموحات كبيرة ويتميز بروح المنافسة رغم كل الظروف الصعبة، ويسأل :" .. فكيف لو توافرت الظروف" ؟!

وتحدث نعمان لموقع قناة الكاس عن المعاناة التي عاشتها البعثة للوصول الى جاكرتا خصوصا ان أفراد البعثة "تجمعوا" في اكثر من مكان وصولا الى العاصمة الاندونيسية، ويقول :" كانت معاناة كبيرة، كانت الرحلة متعبة،  لكن الشباب اليمني لديه قدرة على التحمل".

ويشير نعمان الى ان البعثة اليمنية تتألف من 54 شخصا منهم 40 رياضي، لافتا الى ان المشاركة تحققت بفعل تماسك اللجنة الاولمبية التي حافظت على كيانها رغم كل الظروف، ولم تتعرض للانقسام، وهذا ما سهّل من عملية "تجميع اللاعبين من المحافظات سواء في صنعاء او عدن وتعز فضلا عن اللاعبين القادمين من الخارج ". 

وعن انطباعه عن أندونيسيا، والاستقبال الكبير الذي تلاقيه البعثة اليمنية أينما تتواجد، يقول نعمان: "الناس هنا ودودون وطيبون واستقبلونا بشكل ممتاز ونشعر اننا لدينا ميزة عن سوانا نظرا للأصول اليمنية التي تنتمي اليها شرائح مختلفة من الشعب الاندونيسي".

ويضيف :"تاريخيا، ساهم أهل اليمن بإدخال الاسلام الى اندونيسيا عبر التجارة والرحلات الطويلة، ولمسنا ان كثيرين يتحدثون اللغة العربية".

وعن التنقل الى جاكرتا وصعوبة الامكانيات، يشير نعمان الى ان "اللجنة الاولمبية تولت كافة الاتصالات، وان ثمة علاقات مميزة تربطها مع اللجنة الاولمبية الدولية واللجان القارية، ما سهّل من عملية الانتقال الى جاكرتا متمنيا ان يكون هناك دعم حكومي في المستقبل.

ويؤكد نعمان الذي يتولى ايضا رئاسة الاتحاد اليمني للملاكمة ان الاهداف اليمنية تتجاوز "المشاركة" فقط، لافتا الى ان الجميع لديها العزيمة والاصرار على تحقيق نتائج مميزة، لكن الاصطدام بواقع الفروقات الكبيرة يحول دون تحقيق الانجازات، لكنه يردف قائلا:" عندما تتوافر الامكانيات سيكون لنا شأنا كبيرا".

ويختم نعمان حديثه بالقول :" الرياضة لم ولن تتوقف في اليمن مهما كانت الظروف، وهي تعيش بطريقة طبيعية، واي مراقب محايد يجب ان يتأكد ان الرياضة رغم كل الصعوبات مستمرة ".

وتشارك البعثة اليمني، بحسب نعمان، في العاب السباحة، الجودو، المصارعة، تنس الطاولة، الووشو، وألعاب القوى.

 

اقراء ايضا