الصحف القطرية: مونديال قطر 2022 .. حدث سيخلده التاريخ في مسيرة العرب جميعهم

أبرزت الصحف القطرية في افتتاحياتها اليوم، اللحظة التاريخية التي ستبقى خالدة في ذاكرة الشعوب والأجيال ، حين تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم ، قطر 2022، في احتفال رسمي أقيم في قصر الكرملين بحضور فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية والسيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا".. مؤكدة أن هذا الحدث سيخلده التاريخ في مسيرة العرب جميعهم.

وأكدت الصحف أن هذا الحدث يأتي تتويجا لسنوات طوال من العمل والاجتهاد من قيادة وشعب ودولة آمنوا جميعاً بقدرات الوطن على أن يتبوأ مكانته التي يستحقها في العالم، وأيقنوا أن العرب حينما يريدون النجاح فإنهم قادرون.. مشددة على أن دولة قطر ستثبت بهذا التنظيم الذي سيكون بالتأكيد مدهشاً واستثنائياً لأبعد الحدود، أنها الأحق والأجدر والأقدر بتنظيم المونديال، ولن تخذل كل من راهن عليها، لطالما أثبتت أنها بلد قادر على صنع المستحيل ومواجهة التحديات مهما كان حجمها ودرجة الغدر من ورائها.

فمن جهتها، نوهت صحيفة /الوطن/ في افتتاحيتها اليوم، بما قاله حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إن "2022 بطولة لكل العرب، وباسم كل العرب نرحب بالعالم في كأس 2022" بشموخ واعتزاز، وعروبة أصيلة، وهو يتسلم من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، وسعادة السيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بشكل رسمي، استضافة قطر لكأس العالم 2022. وقالت الصحيفة إن "ما قاله صاحب السمو، وما جرى في تلك اللحظة التاريخية المبهرة، لم يكن إلا تأكيدا جديدا على مبدأ قطري ثابت وراسخ، منذ أن حظيت دولة قطر بشرف تنظيم البطولة الرياضية الأكبر في العالم، وهو ما جدد التأكيد عليه صاحب السمو حينما افتتح سموه استاد خليفة الدولي، عندما قال باسم كل قطري وعربي أعلن عن جاهزية استاد خليفة الدولي لاستضافة كأس العالم 2022". ولفتت /الوطن/ إلى ما قاله سمو الأمير المفدى إن من اليوم، ننطلق جميعا في قطر والفيفا والمجتمع الرياضي عبر العالم في مرحلة جديدة من التحضير والتعاون المشترك، كي يكون مونديال قطر 2022 حدثا رياضيا استثنائيا. وأوضحت أن السنوات الأربع المتبقية على استضافة قطر للمونديال ليست بالزمن الطويل قياسا على ضخامة الحدث.. مؤكدة أن قطر تدرك ذلك جيدا وقد بدأت العمل منذ اليوم الأول لاختيارها لاستضافة المونديال، ولا شك أن الجهد سيتضاعف. وأكدت /الوطن/ في ختام افتتاحيتها، أن قطر التي وضعت كيد الكائدين، وتآمر المتآمرين، خلف ظهرها، ستمضي في طريقها، لتبهر العالم بتنظيم هي أهل له، ولتشرف العرب، باستضافتها نيابة عنهم لهذا الحدث الضخم.. فالوعد 2022.

من ناحيتها، أكدت صحيفة / الراية / في افتتاحيتها اليوم على اللحظة التاريخية التي شدت أنظار العالم وكل محبي الرياضة أينما كانوا في قارات الدنيا المختلفة أمس أثناء تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمس من الرئيس الروسي- في احتفال خاص أقيم بالكرملين- استضافة قطر لنهائيات كأس العالم 2022، برمزية تجسدت في كرة قدم .. معربة عن فخرها واعتزازها بقطر وقيادتها . وأشارت الصحيفة في مقال لرئيس تحريرها إلى أن هذا يوم من أيام قطر الرياضية المفرحة، بل والوطنية والعربية التاريخية المبهجة، كما كان الحال عند إعلان فوز الدوحة بتنظيم البطولة في الثاني من ديسمبر عام 2010  .. مضيفة أن مونديال 2022 سيكون كما أعلنت قطر في السابق وأكد عليه سمو الأمير المفدى أمس - لكل العرب دون استثناء، وقد مثل حديث سموه في مراسم تسلم الاستضافة باللغة العربية، رسالة لكل العالم بأن مونديال قطر هو لكل العرب، وأن الشباب العربي سيضطلع بدور كبير في تنظيمه  .
ولفتت كذلك إلى تأكيد الرئيس الروسي ورئيس الفيفا بأن دولة قطر ستنظم بطولة ومونديالاً ناجحاً .. مؤكدة على أن ذلك  ينطوي على معنى ومغزى كبيرين يتجسدان في قدرة دولة قطر على تنظيم بطولة عالمية ناجحة بكل المقاييس، وأنها على قدر هذا التحدي، نظراً لما قامت به من التزامات وأظهرته من قدرات وحماس ومسؤوليات من حيث الوفاء بمتطلبات ومعايير الفيفا عند تنظيم بطولات نهائيات كأس العالم. وأوضحت/الراية/ أن دولة قطر ومنذ إعلان فوزها التاريخي بتنظيم نسخة عام 2022 من كأس العالم، بدأت بكل جدية في الاستعداد لاستضافة حدث رياضي عالمي ، سيكون محفوراً في ذاكرة التاريخ والفيفا وعشاق الكرة ، ولم تلتفت أو تعط أهمية للذين كانوا حتى وقت قريب يشككون في استضافة قطر للمونديال ويحلمون بنقل البطولة من الدوحة بدعاوى وأكاذيب غير موجودة ولا أساس لها إلا في مخيلة من يروج لها، رغم تأكيدات الفيفا ببراءة ملف قطر من أي شبهات كيدية ومفتعلة.
ولفتت الصحيفة إلى أن لدى دولة قطر خبرات ثرية وتجارب تراكمية في استضافة بطولات إقليمية في كرة القدم آسيوية وعربية كبرى، كما أن ما تتمتع به قطر من بنيات تحتية قوية وتطور تكنولوجي وتقني ومعلوماتي ممتاز ومواصلات واتصال، وإعلام صادق ومهني ومسؤول وأمن وأمان، وقرب بين الملاعب المستضيفة، وشعب شغوف بحب كرة القدم خاصة والرياضة والرياضيين عموماً، سيجعل مونديال 2022 استثنائياً بمعنى الكلمة .
وأوضحت أن قطر دولة مسالمة ومحبة للسلام، ونالت عن جدارة واستحقاق -حتى قبل فوزها بتنظيم بطولة كأس العالم- ثقة المجتمع الدولي من كونها شريكاً أصيلاً في معالجة المسائل الدولية التي تهم العالم وتشغله، وكل ما له صلة باستتباب الأمن والسلم الدوليين، وشريك موثوق به في كل القضايا الإنسانية التي تهم البشرية وبالتالي هي الأحق بمثل هذه التظاهرات العالمية رياضية كانت أو غير رياضية.
وأكدت على أنه منذ الآن ستكون قطر هي الفائزة بالبطولة من خلال التنظيم الإداري والفني وكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال ، وستثبت بهذا التنظيم ، أنها الأحق والأجدر والأقدر بتنظيم المونديال، ولن تخذل كل من راهن عليها، فقد أثبتت أنها بلد قادر على صنع المستحيل ومواجهة التحديات مهما كان حجمها ودرجة الغدر من ورائها ، وكل القطريين يشعرون بالفخر لاستضافة بلادهم كأس العالم 2022، وذلك لأن كرة القدم بكل تأكيد هي مصدر للإلهام وتذويب الخلافات وتوحيد الشعوب، مهما بعدت المسافات بينها.
ورحبت /الراية/ في الختام ، بالجميع في أرض العز والخير وهي بالفعل بلد أهل لاستضافة هذا الحلم التاريخي الرياضي الذي أصبح ليس من الأمس ولكن منذ الفوز به قبل ثماني سنوات حقيقة واقعة وماثلة ينتظرها العالم بكل شغف وعلى أحر من الجمر  .

بدورها، قالت صحيفة /الشرق/ إن العالم كان على موعد مع لحظة تاريخية ستبقى خالدة في ذاكرة الشعوب والأجيال، حيث تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 في احتفال رسمي أقيم في الكرملين بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والسيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا".
وأشادت الصحيفة في مقال لرئيس تحريرها ، بجدارة دولة قطر بالريادة في استضافة المونديال والتي عبر عنها سمو الأمير المفدى بقوله: "باسم كل العرب أرحب بالعالم أجمع في كأس العالم قطر 2022".. مشيرة إلى أن سمو الأمير في هذه العبارة اختصر اسمى معاني الترفع والتسامي عن الصراعات. فلم يعلن الترحيب باسم محور سياسي ولا تحالف إقليمي بل أعلنه باسم كل العرب بدون أن يستبعد من أساء لقطر وشعبها وفرض عليها حصاراً ظالما، ليقدم لهذه المنطقة إنجازا استعصى على الدول العربية تحقيقه عبر عقود طويلة.
وأكدت أن هذه اللحظة التي كانت الحدث العالمي الأبرز تكتسب أهمية كبيرة ومعاني كثيرة، لعل أهمها إنها جاءت بمثابة تتويج لثقة العالم بدولة قطر كبلد مضيف لحدث عالمي تتهافت عليه الجماهير من مختلف الجنسيات والجهات، مما يسقط كل الاتهامات والافتراءات الباطلة التي حاول ذوو القربى الصاقها بنا زوراً وبهتاناً.. مبينة أنها لحظة اعتراف بجدارة قطر باحتضان العالم كونها بلد الأمن والسلام والمحبة والاستقرار.
وأوضحت /الشرق/ أن هذه اللحظة التاريخية جاءت على انقاض رهانات وتشكيك بقدرة دولة قطر على الاستضافة وهناك من بذل الجهد وانفق الأموال الطائلة لشراء وسائل الإعلام وشركات علاقات عامة لبث السموم والتحريض والتشكيك بإمكانية استضافة المونديال واستخدم في سبيل ذلك الذباب الإلكتروني، فيما كانت قطر ترد بالثقة والثبات والنقاء والتغاضي عن أحقاد بعض الأشقاء.. فحصدت النجاح وحصدوا الخيبة والهزيمة.
ورأت الصحيفة أن هذه اللحظة التاريخية أصبحت نقطة تحول في تاريخ الشرق الأوسط والدول العربية، حيث اعتادت شعوب المنطقة أن تتابع وتشجع بطولات كأس العالم من بعيد وعبر الشاشات، وكانت تظن أن حلم استضافة المونديال في إحدى العواصم العربية هو حلم بعيد المنال، لكن دولة قطر بفضل قيادتها الحكيمة وإرادتها الصلبة وعزيمتها القوية حققت الحلم وصنعت الإنجاز.
وتابعت بالقول إنه مع بدء العد العكسي لاستضافة مونديال قطر 2022، ستتبدل الصورة النمطية عن المنطقة العربية التي دأبت عليها وسائل الإعلام العالمية منذ عقود حيث صورة الموت والقتل والتشرد وصورة النزاعات والحروب والنزوح حيث ستصبح الصورة الجديدة للدول العربية مشرقة بالإنجازات والبناء والتفاعل والحوار والتسامح.
ولفتت إلى أن هذا الإنجاز الذي أهدته قطر لكل العرب لم يكن مشروطا ولا مرتبطا بأجندة علنية أو خفية، بل تقدمه من منطلق نهجها الثابت والراسخ القائم على التعاون والتكاتف بين الأشقاء والتفاهم والتضامن مع الأصدقاء.
وخلصت / الشرق/ إلى القول ، إن دولة قطر دشنت فجراً جديداً في تاريخ المنطقة عندما تسلمت رسمياً استضافة مونديال قطر 2022 وهو فجر الروح الرياضية بكل معانيها التي تقوم على التنافس والتسامح والمحبة وهي ثقافة تحتاجها منطقتنا لعلاج مشاكلها وأزماتها.
ومن جانبها، أكدت صحيفة /العرب/ في افتتاحيتها، أن لحظة تسلّم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسمياً، استضافة تنظيم كأس العالم من روسيا هي لحظة فارقة تشير إلى أن حلم مونديال العرب قد أصبح حقيقة، وأن قطر 2022 ستكون المحطة الجديدة للحدث العالمي الذي يترقبه بشغف عشرات الملايين على امتداد الكون كل أربعة أعوام. وقالت الصحيفة إن "ما جرى في موسكو أمس، ليس حدثاً عادياً في مسيرة قطر وحدها، بل حدث سيخلده التاريخ في مسيرة العرب جميعهم. إنه تتويج لسنوات طوال من العمل والاجتهاد من قيادة وشعب ودولة آمنوا جميعاً بقدرات وطننا على أن يتبوأ مكانته التي يستحقها في العالم، وأيقنوا أن العرب حينما يريدون النجاح فإنهم قادرون حتى ولو كان المنافس من أساطين المعمورة سياسياً وعلمياً واقتصادياً". وأضافت أن دولة قطر بهذه الخطوة العملاقة وضعت العالم العربي والإسلامي في مصاف الكبار فالفوز بتنظيم كأس العالم شرف كبير لكن الأروع أن يكون على منافس من الأقوياء، وهم: الولايات المتحدة الأميركية، واليابان، وكوريا الجنوبية، وأستراليا. وتابعت بالقول ، "حينما تم الإعلان عن فوز قطر بمونديال 2022، قال صاحب السمو وقتها ،وقد كان ولياً للعهد، إن المونديال سيكون لكل العرب، وإن قطر دولة صغيرة، لكنها تنتمي لأمة عربية عظيمة. وحينما تسلّم سموّه، رسمياً أمس، استضافة الحدث العالمي الكبير، كرّر المعاني نفسها بأن مونديال قطر 2022 لكل العرب، ورحّب سموّه ،باسم كل العرب، بالعالم أجمع في كأس العالم 2022".
وأوضحت الصحيفة أن دوحة الخير أثبتت أن العرب قادرون على مناطحة الكبار والتفوق عليهم. وهذا ليس بالكلام المرسل، فالمؤكد أن فوز قطر بهذا الشرف هو حصاد لتخطيط طويل سياسي واقتصادي، تبعته استراتيجية محكمة لتكون قطر 2022 هي عروس البطولات العالمية على الإطلاق.  وأكدت /العرب/ أن كل العوائق والعقبات والمحاولات العلنية والخفية من رؤوس الحقد والفتنة والحصار لوأد الحلم العربي بتنظيم المونديال، سارت قطر بقيادة حضرة صاحب السمو ومعه أبناء شعبه، في إنجاز مشاريع البطولة وفق الجدول الزمني المخطط، بل وبوتيرة أسرع بعد الحصار الجائر حيث وقف سموّه قبل أكثر من عام -وتحديداً يوم /الجمعة/ 19 مايو 2017- أمام 40 ألف متفرج، فضلاً عن الملايين أمام الشاشات، ليعلن -وكما تعوّدنا من سموّه- باسم كل قطري وعربي، جاهزية استاد خليفة الدولي لاحتضان مونديال 2022، وذلك قبل خمس سنوات كاملة من بدء الحدث العالمي.
ولفتت إلى أن الحاقدين افتعلوا الأزمة الخليجية بعد هذا الخطاب بعدة أيام بقرصنة وكالة الأنباء القطرية، ومن ثَمّ كانت المقدمة لفرض الحصار لكن دولة قطر تغلبت على كل التصرفات الصبيانية ومضت في طريق نهضتها، وها هي تدخل مرحلة الجد لتحقيق الحلم الكبير، بالتعاون مع المجتمع الدولي بعد أربع سنوات. وأشارت /العرب/ في ختام افتتاحيتها، إلى تغريدة صاحب السمو على حساب سموّه بموقع تويتر التي لخصت المشهد كله: من اليوم ننطلق جميعاً في قطر والفيفا والمجتمع الرياضي عبر العالم في مرحلة جديدة من التحضير والتعاون المشترك، لكي يكون مونديال قطر 2022 حدثاً رياضياً استثنائياً بإذن الله.

 

 

اقراء ايضا