"كلاسيكو" منتظر بين السد والريان في نصف نهائي كأس قطر

يقص السد والريان شريط مباراة نصف النهائي الأول من  بطولة كأس قطر لعام 2018 عندما يلتقيان غدا /السبت/ على ملعب جاسم بن حمد وسط أجواء تبشر بأن جماهير كرة القدم ستحظى بفرجة كروية ممتعة من حيث الأداء والأهداف خاصة وتاريخ المواجهات بينهما حافلا بالأهداف والاثارة .

وما يؤكد ان المواجهة ستكون قوية ان الفريقان يقدمان مستويات جيدة في الدوري المحلي أو في دوري أبطال آسيا على الرغم من الخروج الحزين للريان من المسابقة قبل بضعة أيام.
  كما تقام المواجهة وسط ترقب كبير لمعرفة هوية الفريق الفائز بنتيجة المباراة والمتأهل للمباراة النهائية التي ستجمعه بالفريق الفائز من مباراة الدور قبل النهائي الثانية التي ستقام بعد غد /الأحد/ على نفس الملعب  والتي سيلتقي فيها فريقا الدحيل والغرافة.
ووفقا لنظام البطولة فإن المباريات لن تشهد في حالة انتهائها بالتعادل في نهاية وقتها الأصلي حصة إضافية وإنما سيتم الاحتكام مباشرة لركلات الترجيح مباشرة ،وهذا القرار اتخذته مؤسسة دوري نجوم قطر التي تنظم هذه البطولة للتخفيف من الأعباء على الفرق واللاعبين بسبب الضغوط التي طالتهم طيلة الموسم ولتجنب الاصابات التي قد  يتعرض لها اللاعبون وهذا القرار لقي ترحيب كبير في اوساط الفرق المشاركة.
ويعتبر الفريقان من الأندية المعتادة على المشاركة في هذه البطولة الهامة باعتبار انهما يحتلان دائما مراكز متقدمة في بطولة الدوري وتحديدا من بين المراكز الأربعة الأولى التي تؤهل أصحابها للمشاركة في هذه البطولة ....فالسد يشارك فيها باعتباره صاحب المركز الثاني والريان صاحب المركز الثالث علما بأن السد يضع لقب البطولة في ميزان المنافسة بعد أن كان قد فاز به في العام الماضي بقيادة نفس المدرب الذي يقوده هذا الموسم وهو البرتغالي جزفالدو فريرا في حين أن الريان يقوده الدنماركي مايكل لاودروب.
   ويتضح مما سبق أن نظام المنافسة في البطولة لا يمنح الفرق اي فرصة للتعويض بعد انقضاء التسعين دقيقة وما يضاف إليها من وقت بديل وهو ما يعني أن على الفرق العمل على حسم النتيجة في الوقت الأصلي للمباراة مع ضرورة التحسب لفاصل تنافسي حاسم بالركلات الترجيحية التي يجب وضعها في الحسبان بتجهيز حراس المرمى واللاعبين الذين سينفذون الركلات من النواحي النفسية والفنية والمعنوية.
   وما من شك أن الإعداد لمثل هذه المباريات الهامة والحاسمة لا يقتصر على الاعداد الكلاسيكي المتعارف عليه في مباريات الدوري وإنما يتم التركيز فيه على ان المباراة هي مواجهة كأس وينبغي التعامل معها ومع المنافس على هذا الأساس ، كما أن مثل هذه المباريات تعتبر في الوقت نفسه اختبارا لقدرات الفريقين الحقيقية قبل المواجهات التي تنتظرهما قريبا في مسابقة كأس الأمير.
وترتقي المواجهات التي تجمع بين الفريقين الى درجة تنافسية عالية سواء كانت بالدوري او بكأس قطر او بكأس سمو الأمير المفدى وعادة ما تسمى بالكلاسيكو وتحظى بمتابعة جماهيرية قياسية، ذلك أنه عندما يلتقي ثاني وثالث الدوري على أي ملعب من ملاعب العالم فإن العرض المنتظر من الفريقين لا يمكن ، إلا أن يكون عرضا قويا وهجوميا مفتوحا خاصة عندما يتعلق الأمر بمباراة كأس في دورها قبل النهائي، وأن النتيجة لا يمكن التكهن بها مهما كانت الحالة الأدائية الظرفية للفريقين ومهما كان ثقل الغيابات البارزة التي ستشهدها المباراة وفي مقدمتها ثالث هدافي الدوري وهداف الريان عبدالرزاق حمد الله.

0051 مح ري 2رياضة/ قطر/ تقارير"كلاسيكو" منتظر بين السد والريان في نصف النهائي الأول من كأس قطر... إضافة أولى وأخيرة  ويحسب في رصيد فريقي السد والريان هذا الموسم انهما لعبا الأدوار الرئيسية في المنافسة على اللقب الى جانب الدحيل البطل، وقدما أداء قويا في معظم المباريات ولكن فريق الدحيل قدم كل ما يجب تقديمه لقطع الطريق أمامهما للظفر باللقب للمرة السادسة في تاريخه والثانية على التوالي ، إلا أنه ما زال أمام الفريقين فرصة تاريخية لإنجاح الموسم في صورة الفوز بلقب كأس قطر ولكن ذلك يتطلب التأهل للمباراة النهائية عبر الفوز في مباراة اليوم.
  ويدرك الفريقان أن هذه البطولة تشكل فرصة ذهبية لإنقاذ الموسم والخروج منه بإنجاز على الأقل بعد ضياع لقب الدوري على كل منهما ، حيث احتل السد المركز الثاني ويحسب له أنه كان المنافس الوحيد لفريق الدحيل الذي فاز باللقب حتى مرحلة متأخرة من منافسات الدوري، فيما احتل الريان المركز الثالث بعد موسم صعب وخرج من دائرة المنافسة بعد خسارته أمام السد في مباراة رائعة وضمن في المقابل المركز الثالث وتفرغ لمسابقة دوري ابطال آسيا.
   وعلى هذا الأساس فإن الأجهزة الإدارية والطبية بالفريقين سخرت كل الامكانيات لتجهيز اللاعبين بأفضل طريقة ممكنة حتى يكونوا جاهزين لاجتياز عقبة الدور قبل النهائي الذي يضمن الصعود للمباراة النهائية بعد 90 دقيقة فقط خاصة وأن الفريقين لعبا عددا كبيرا من المباريات خلال الشهرين الماضيين على المستويين المحلي والآسيوي.
   ويؤكد السد من موسم لآخر تواجده المستمر ضمن فرق الصفوة  بالمنافسة على القمة واحتلال مقعد دائم من مقاعد المربع الذهبي المؤهل لبطولة كأس قطر وقدم موسما قويا خسر فيه 5 مباريات من 22 مباراة مقابل مباراة واحدة في الموسم الماضي من مجموع 26 مباراة كانت امام (لخويا) الدحيل حاليا   ولكنه في المقابل حقق 16 فوزا و 5 تعادلات ،ويمتلك الفريق أقوى خط دفاع ، حيث لم يقبل أكثر من 25 هدفا مقابل تسجيله 68 هدفا وهي حصيلة كبيرة جدا جعلت منه صاحب ثاني افضل خط هجوم بعد الدحيل وكل هذه الأرقام جعلت حصيلته من النقاط ترتفع الى 49 نقطة.
  ويمتلك المدرب جزفالدو فريرا زادا بشريا وفيرا يجمع بين خبرة  كبار النجوم وطموحات الشبان الواعدين مثل حسن الهيدوس و صانع الألعاب تشافي و هداف الفريق بغداد بونجاح وعبد الكريم حسن وعلى اسد  ويوغرطة حمرون وجميعهم في أتم الجاهزية لهذه المواجهة.
  أما الريان فلديه رغبة كبيرة في الصعود على منصة التتويج مع المدرب مايكل لاودروب الذي يقود الفريق للموسم الثاني على التوالي بعد ان حل في الموسم الماضي بديلا للمدرب خورخي فوساتي وبدأ الفريق معه مرحلة جديدة انتهت في الموسم الماضي عند المركز الثالث تماما مثل ما انتهت عليه هذا الموسم الذي حقق فيه الفريق 13 فوزا وتعادل في 4 مباريات وخسر 5 مباريات وسجل خط هجومه 54 هدفا وتلقي في دفاعه 39 هدفا.
  ويمتلك المدرب لاودروب مجموعة متميزة من اللاعبين الذين سيمثلون الفريق ومنهم حارس المرمى عمر باري وجنزالو فييرا وأحمد ياسر في الدفاع وفي خط الوسط نجد الكورى مانيو جين كوه وفي الهجوم نجد سبستيان سوريا و يغيب عن الفريق هدافه المغربي عبد الرزاق حمد الله بسبب الإصابة إلا أن صانع الألعاب الذي يعتمد عليه الفريق كثيرا هو رودرجو تاباتا.

 

اقراء ايضا