أكاديمية أسباير واتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم يبرمان اتفاقية شراكة

وقعت أكاديمية أسباير واتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم اتفاقية شراكة فريدة من نوعها للارتقاء بالأداء الرياضي وتطوير الناشئين للاعبي الاتحاد تحت مسمى "ترخيص الأداء".
 
ومن خلال هذا الترخيص سيكون بمقدور الاتحاد توفير المعلومات الخاصة بالتخطيط والتدريب والاختبارات والمتابعة وفقًا لأفضل الممارسات في عدد من المجالات المتعلقة بعلوم الرياضة ومن بينها القوة والتكيف وعلوم الحركة الحيوية، بما يمكن المدربين من تحسين الجوانب البدنية والذهنية للاعبي كرة القدم في المنافسات الدولية.
 
وتعد تلك الاتفاقية خطوة هامة للاتحاد الذي سيشارك منتخبات اثنين من بلدانه الأعضاء بمسابقات كأس العالم للشباب تحت 17 سنة و20 سنة في 2019.
 
فبموجب الاتفاقية ستقدم أكاديمية أسباير منحًا دراسية لأفضل اللاعبين تمكنهم من الاستفادة من منشآتها وتجهيزاتها العالمية للتحضير للبطولات الكبرى، علاوة على الدعم المقدم من الأكاديمية في مجالات التدريب وتطوير المواهب الشابة وتحليل الأداء وعلوم الرياضة.
 
وبهذه المناسبة، قال السيد إيفان برافو، مدير عام أكاديمية أسباير إن هذه الاتفاقية تعزز من مكانة دولة قطر العالمية على خارطة تطوير لعبة كرة القدم وأنها ستعود على الطرفين بمنافع جمة.
 
وفي السياق ذاته، قال السيد ديفيد تشنغ، رئيس اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم: "لدينا رؤية طموحة لتطوير كرة القدم في الاتحاد الأمر الذي يتطلب ثباتًا في النمو وتعزيز المعرفة والتدريب والأداء وهي المرة الأولى التي يتقدم فيها أحد أعضاء الفيفا بمثل هذا الترخيص والذي يعد تطورًا هامًا بالنسبة للدول الأعضاء باتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم ونتشرف بالتعاون مع خبرائنا من خلال برامجنا ومنهجياتنا للمساعدة على تحقيق هذه الرؤية".
 
وقد أشاد السيد تشنغ بهذه الخطوة غير المسبوقة وقال: "تمتلك أكاديمية أسباير كوادر احترافية تتمتع بخبرات واسعة بعلوم الرياضة والأداء، ونحن سعداء بأن الأكاديمية مستعدة لتشارك خبراتها ومعارفها في مجالات تطوير كرة القدم بما يعود بالنفع على اللاعبين والمدربين والفرق في جميع أنحاء دول أوقيانوسيا، فمن خلال الاحتكاك بالبيئة الاحترافية والمرافق المتطورة والظروف المهيأة نأمل أن نساعدهم على تحقيق إنجازات على الصعيد العالمي".
 
واختتم حديثه قائلا: "نتطلع لمستقبل مشرق للاعبينا من خلال افتتاح مراكز للتدريب والتعليم التابعة للاتحاد في كافة دول أوقيانوسيا وإتاحة الفرصة للمعلمين والمدربين لتطوير معارفهم من خلال هذه الشراكة".
 

اقراء ايضا