سبيتار يختتم الدورة التدريبية الثانية لاختصاصي العلاج الطبيعي الرياضي في آسيا

يختتم سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي في قطر،  غداً الثلاثاء الدورة التدريبية الثانية لاختصاصيي العلاج الطبيعي الرياضي في آسيا بالتعاون مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والتي تواصلت على مدار ثلاثة أيام بمشاركة مجموعة من أمهر خبراء العلاج الطبيعي من دولة قطر والعالم في تكرار للنسخة الأولى في 2016.
وتهدف تلك الدورة التي ينظمها سبيتار كل عامين إلى مساعدة المتخصصين في مجال العلاج الطبيعي على التعامل مع التحديات والتعقيدات المتغيرة في عالم كرة القدم مع التركيز هذا العام على دور اختصاص العلاج الطبيعي واسهاماته في عملية شفاء اللاعبين وإعادة تأهيلهم بما يمكنهم من تحقيق أفضل أداء ممكن على أرض الملعب.
وتضمنت الدورة التدريبية مجموعة من ورش العمل والعروض التقديمية والأنشطة العملية، لتتيح الفرصة أمام المشاركين لاستكشاف أفضل الممارسات المتبعة في مجال العلاج الطبيعي وزيادة معرفتهم وتعميق فهمهم بهذا المجال من خلال تزويدهم بأمثلة عملية قائمة على دليل وبحوث سريرية مكثّفة.
وركزت الدورة التدريبية خلال جلساتها على الرياضات الجماعية وشملت موضوعات مثل الدور المتزايد لاختصاصيي العلاج الطبيعي في كرة القدم، ومبادئ الاستدلال السريري، وطرق الوقاية من إصابات أعلى الفخذ، الفحوصات الطبية الشاملة قبل المنافسات، واستخدامات أجهزة صدمات القلب المحمولة في علاج السكتات القلبية المفاجئة، وإصابات الركبة وأوتارها، وإصابات الكاحل، والرضوض العضلية الهيكلية الحادة، وارتجاج المخ، والحالات الطبية الطارئة مثل نوبات الربو والصرع وأمراض القلب ذات الصلة.
كما ناقش الخبراء موضوعات هامة من بينها مكافحة المنشطات بين الرياضيين، والحدود الأخلاقية في استخدام الرياضيين للمكملات الغذائية خلال عملية التعافي، والعوامل النفسية التي يمكن أن تؤثر على الرياضيين خلال التعافي من الإصابات.
وقد عقدت الدورة في إطار التحضير للمؤتمر الطبي السادس للإتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي سيعقد في الفترة من 4 إلى 9 مارس 2019 في مدينة تشنغدو الصينية، بمشاركة سبيتار، والذي يعد أحد أبرز المؤتمرات الطبية والعلمية في العالم ويجتذب مئات المشاركين من مختلف الاتحادات الرياضية ومؤسسات الطب الرياضي من جميع أنحاء العالم في كل عام.
ويندرج تنظيم سبيتار لهذه الدورة التدريبية ضمن دوره المحوري كأحد مراكز التميز في الطب الرياضي المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وتمثل كذلك دليلًا عمليًا على الشراكة القائمة بين الاتحاد والمستشفى والتي أسهمت بشكل كبير في تحقيق تقدم ملحوظ في الرعاية المقدمة للرياضيين في آسيا وتطور علوم الطب الرياضي في كرة القدم على المستوى القاري بما يعود على اللاعبين بفوائد عظمى عبر الاستفادة من الأبحاث التطبيقية والتعليم.
وتتضح تلك الشراكة بين سبيتار والاتحاد جليًا من خلال عدة مشاريع مشتركة ومن بينها دراسة مراقبة الإصابات والأمراض في عام 2017 وذلك في ضوء مساعي سبيتار لتحقيق رؤيته بريادة مجال الطب الرياضي وعلوم التمارين عالميًا بحلول عام 2020.
 

اقراء ايضا