بيير دانيال ينهي جرية ملحمية لمسافة 475 كيلومتر حول قطر

أنهى "بيير دانيال" المقيم بقطر التحدي الذي خاضه على مدار سبعة أيام (18 – 24 فبراير) اليوم بكتارا بعد أن قطع مسافة475 كيلومتر حول قطر، وقد تضمن التحدي محاولة لتحقيق رقم قياسي (في انتظار الاعتماد) في الجري من الشمال إلى الجنوب.

انتهى التحدي الفردي: "منفردا، الجري حول قطر" (#جرية_حول_قطر) اليوم بكتارا بلقاء بيير دانيال المقيم بقطر بعائلته وأصدقائه والراعين الرسميين بعد أن اجتاز الكيلومتر الأخير.

وكان بيير متحمسًا للغاية لإنهائه هذا التحدي الذي قد بدأه مدفوعًا بحبه للمغامرة ولدولة قطر.

شمل التحدي أيضًا محاولة لتحقيق رقم قياسي عالمي، ودعمته شركة ام بي ام للنقل“MBM Transport”، بالاشتراك مع كتارا “Katara” وأسبايَر “Aspire”.

خلال السبع أيام الماضية مر بيير بما يلي:

-لم ينعم بالنوم لأكثر من 4 ساعات ونصف متواصلين، وقد قل عدد ساعات نومه إلى ساعتين في معظم الليالي.

-خلال المرحلة الطويلة، واصل بيير التحرك لمدة 35 ساعة بدون إقامة مخيمه.

-قام بحمل حقيبة تزن 13 كيلوجرام تتضمن المياه وكل ملابسه ولوازمه الهامّة بما فيها الخيمة والطعام وكيس النوم.

-اضطر للحصول على الطعام والماء من المواطنين والمزارع والمدن والمحلات في طريقه، بدون أي مساعدة من فريق الدعم والتصوير.

-          قام بحرق ما يُقَدَّر ب 48000 سعر حراري (حوالي 7000 يوميًا، 3 أضعاف الكم الذي يُنصَح به للرجال في سنه تقريبًا)

-          استهلك 50-60 لترًا من الماء

-          قام بإجراء ملاحته وتحديد اتجاهاته باستخدام بوصلة وخريطة فقط. تم استخدام تقنية الGPS لتتبع موقعه ومراقبة علاماته الحيوية ليتمكن الجمهور من متابعة تقدمه مباشرة ولتوثيق تلك البيانات للأغراض الرسمية.

ويعلق بيير: "لقد دفعتني السبعة أيام الماضية لتخطي حدود قدرتي الجسدية، لقد واجهت انخفاضًا طفيفًا بدرجة حرارتي، بالإضافة إلى 35 ساعة من الجهد، والحرارة، والرياح العكسية، وأشياء أخرى."

"ولكن المناظر الطبيعية الخلابة في قطر وآلاف الرسائل على واتسآب وفيسبوك وإنستاجرام قدمت لي كل دعمًا كبيرًا خلال التحدي. بالإضافة إلى الدعم الذي قدمه لي المواطنون الذين قابلتهم وكل العداؤون الذين شاركوني الجري. كل هذا يشهد على ترابط المجتمع القطري."

وينهي قائلًا: "أشعر بالحماس لإنهائي التحدي وإنني سأتمكن من رؤية عائلتي وأصدقائي، ولكن لا يسعني الانتظار لمشاركة تجربتي خلال الأسابيع القادمة لإلهام الآخرين للانتباه لطاقتهم الكامنة وتشجيعهم للانطلاق ورؤية ما قد رأيته من الجمال."

وقد تأكَّد ذلك بالمشاركة الكبيرة التي حظى بها التحدي، حيث وصلت أنباؤه إلى أكثر من 160000 شخص على فيسبوك، وقد نال انتباهًا إعلاميًا هائلًا، بالإضافة إلى مشاركة أطفال المدارس وطلاب الجامعات، حيث أرسل أطفال المدارس الفرنسيون لبيير صورًا رسموها للتعبير عن دعمهم وتشجيعهم له، واستخدم طلاب جامعة A&M بتكساس البيانات التي تم جمعها في التحليل الإحصائي.

الأستاذة الجامعية في جامعة تكساس: رايليين جيبسون

خلال الدروس الحسابية التي تقدم في جامعة تكساس,  قمت بإستغلال الحدث و المناسبة لتلقين طلابي كيفية أستعمال حساب التفاضل و التكامل في العمل, حيث قمنا بتشكيل بعض الأسئلة و الأجوبة و البيانات عن معدل ضربات القلب مع قطع المسافة .

وناقشنا كيف كانت البيانات ذات صلة بتخطيط رحلة بيير بشكل متناسق, كنت سعيدا لتقديم بيير كنموذج يحتذى به لتوضيح كيفية المثابرة والاعتماد على الذات,وهي المكونات اللازمة لتحقيق أي هدف، مثل النجاح في الجامعة.

اتخذ بيير الطريق التالية خلال رحلته:

-اليوم الأول: كتارا إلى ميناء الذخيرة

-اليوم الثاني: ميناء الذخيرة إلى الرويس

-اليوم الثالث: الرويس إلى زكريت

-اليوم الرابع: زكريت إلى أم باب

-اليوم الخامس: أم باب إلى سلوى

-اليوم السادس: سلوى إلى منتجع سي لاين

-اليوم السابع: منتجع سي لاين إلى كتارا

وخلال فترة التحدي، تمكن الجمهور من متابعة بيير عبر الموقع الذي طوره فريق تكنولوجيا المعلومات في أسبايَر زون “Aspire Zone” لإظهار تقدم بيير بشكلٍ مباشر مما يشمل المسافة التي قطعها وسرعته ونبضه والمزيد على https://alone.aspirezone.qa والموقع لا يزال مفتوحًا ليتمكن المتابعون من مشاهدة الإحصائيات النهائية.

وصرَّح السيد سعيد محمد نظير - الرئيس التنفيذي لشركة ام بي ام للنقل“MBM Transport”، الشريك المقدم لتصريحات هذا التحدي: "ما أنجزه بيير يفوق الوصف، فقد أظهر التزامًا وعزيمةً فردية هائلة في مواجهة الصعاب، فقد اضطر في بعض الأحيان لمواصلة التحرك لمدة أكثر من 35 ساعة بدون تخييم، ونرجو أن يُلهِم ذلك الناس لاكتشاف قدراتهم الكامنة وإدراك فوائد نمط الحياة الصحي."

وأضيف: "وعلاوةً على ذلك، فإن بيير يحظى بمجتمع هائل من المتابعين في قطر وحول العالم يشاهدون رحلته بأعدادٍ فاقت 160000 على فيسبوك فقط. لقد شهد هذا المجتمع الهائل جانبًا جديدًا من جوانب الجمال في قطر عبر الصور والفيديو والتجربة كلها. كل هذا ساهم في تكوين صورة منقطعة النظير لقطر."

ويعلق أحد ممثلي الحي الثقافي كتارا: "يرغب فريق العمل بالحي الثقافي كتارا كاملًا بتهنئة بيير على إنجازه الهائل الذي يمثل شاهدًا على قوة الروح البشرية. وقد شرفنا باستضافة بداية ونهاية هذا التحدي الفريد."

من جهته قال السيد ناصر عبد الله الهاجري، مدير الاتصال والعلاقات العامة في مؤسسة أسباير زون:

"بالنيابة عن جميع العاملين في مؤسسة أسباير زون أهنئ زميلنا بيير على التزامه بتحقيق هذا الإنجاز غير المسبوق. إن مؤسسة أسبايَر زون تشجع دامًا كل أفراد المجتمع من كافة الأعمار والقدرات البدنية لتبني نمط حياة صحي ونَشِط. لقد تجسدت مهمتنا في مبادرة بيير ونحن نشعر بالفخر لدعمنا نجاحه."

وأضاف: "بفضل تكنولوجيا أسبايَر زون الرياضية الرائدة، تمكنَّا من مراقبة تحركات بيير عبر تطبيق يسمح بتتبع موقع العداء بدقة، بالإضافة إلى سرعته ونبضه وعلاماته الحيوية الأخرى. وقد استخدمنا البيانات التي تم جمعها لتوثيق الحدث وإبلاغ عائلة بيير وأصدقائه بتقدمه."

السيد رشيد عبيد، المدير العام بجارمين قطر (اللنجاوي للتجارة): "يشعر فريق العمل بجارمين بالحماس لارتباطهم بهذا الحدث المُلهِم ويسعون لنشره بين كل عدائي المغامرة حول العالم. ويسرنا أن نشهد اكتمال هذا التحدي المثير بنجاح وعودة بيير سالمًا بعد إظهاره حبه لقطر. وبالنيابة عن جارمين-لنجاوي، فإننا نتمنى للسيد بيير المزيد من التحديات الناجحة والأرقام القياسية في المستقبل."

السيد حسن الحسن، المدير التنفيذي لاكستورك“Xtork”: " نشعر بالفخر لكون اكستورك جزءًا من مبادرة بيير، حيث أظهر عزيمته بشكلٍ واضح على تحدي الجسد والعقل. والإنجاز الذي حققه يفتح بابًا جديدًا للسعي لتحقيق أشياءً عظيمةً لمن لديهم الشغف بالاستكشاف ونحن نرجو أن يشعل ذلك حماس الرياضيين الآخرين في قطر لتحديد أهدافٍ جديدة باسم دولتهم العظيمة وحبهم للاستكشاف... سوف تواصل اكستورك دعمها للمجتمع وإحيائها لشعارها: (اقرأ، ارتحل، واستكشف).

اقراء ايضا