باريس سان جيرمان يتوج بلقب بطولة الكأس الدولية للمرة الثالثة في تاريخه

نجح فريق باريس سان جيرمان الفرنسي في التتويج بلقب النسخة السابعة من بطولة الكأس الدولية لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه على حساب كاشيوا ريسول الياباني، في البطولة التي أقيمت منافساتها على ملاعب أكاديمية أسباير للتفوق الرياضي خلال الفترة من 21 إلى 31 يناير، بمشاركة 12 فريقا.   

وفاز باريس سان جيرمان في المباراة النهائية على فريق كاشيوا ريسول الياباني مفاجأة البطولة بهدفين مقابل هدف، حيث حول تأخره بهدف في الشوط الأول إلى فوز مستحق أكد من خلاله جدارته باللقب وكأس البطولة، وهي المرة الثالثة بعد فوزه بنسخة عام 2012 الأولى ثم نسخة عام 2015.
   وقام بتتويج الفائزين كل من: السيد عيسى عبدالله الهتمي المدير العام لشبكة قنوات الكأس ورئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة، والسيد منصور الأنصاري الأمين العام لاتحاد الكرة، والسيد حمد المناعي مدير البطولة ورئيس لجنة المسابقات باتحاد الكرة، والنجم الإسباني راؤول جونزاليس لاعب ريال مدريد والسد السابق.
    ونال سان جيرمان جائزة المركز الأول وقدرها 75 ألف دولار، بينما نال فريق كاشيوا ريسول جائزة المركز الثاني وقدرها 50 ألف دولار، بينما بلغت قيمة جائزة المركز الثالث التي حصدها فريق بنفيكا 25 ألف دولار.
   وبالعودة لأحداث المباراة فقد نجح فريق كاشيوا في مباغتة الفريق الباريسي بتسجيل الهدف الأول مبكرا عند الدقيقة الخامسة بمهارة فردية عالية من حياتو فوجيمو الذي استلم الكرة من ناحية اليمين واعتقد الجميع انه سيلعبها عرضية داخل منطقة الجزاء ولكنه سددها في المرمي خدعت حارس مرمى باريس سان جيرمان وسكنت الشباك.
   رغم الهدف لم يستسلم لاعبو باريس سان جيرمان ووصلوا لهدف التعادل في الدقيقة 32 بكرة مباغته عندما وصلت الكرة إلى تانجوي كوليبالي خطفها مباشرة في المرمي وسط المدافعين، لينتهي الشوط الاول بالتعادل بهدف لكل فريق.
   في الشوط  الثاني، واصل باريس سان جيرمان افضليته وهجومه من أجل الوصول إلى هدف الفوز والتتويج، وبالفعل أسفر الضغط الباريسي عن ضربة جزاء في الدقيقة 59 إثر لمس مدافع كاشيوا ريسول الكرة بيده داخل منطقة الجزاء تصدى لها تانجوي كوليبالي صاحب الهدف الأول ليحرز الهدف الثاني له ولفريقه، ورغم محاولات فريق كاشيوا العودة لمجريات اللقاء، إلا أن باريس سان جيرمان حافظ على تقدمه ليفوز بالمباراة ويتوج باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بينما حل كاشيوا وصيفا في المركز الثاني، وبنفيكا في المركز الثالث.
   وعلى جانب آخر، فاز لاعب كاشيوا ريسول الياباني ماو همسويا بجائزة أفضل لاعب في البطولة وسلمها له نجم المنتخب القطري السابق ونادي السد ومدير المنتخبات الوطنية السابق فهد الكواري .. بينما ذهبت جائزة هداف البطولة إلى مهاجم فريق بنفيكا البرتغالي اللاعب جونزالو راموس برصيد 6 أهداف وسلمها له نجم الكرة الكويتية السابق بشار عبدالله .
    كما فاز كاشيوا الياباني بجائزة اللعب النظيف وسلمها عبدالعزيز حسن نجم الكرة العنابية الأسبق.. أما جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة فكانت من نصيب الحارس ليو بريان حارس فريق كاشيوا وقام بتسليم الجائزة أحمد الماجد أحد أعضاء منتخب العنابي للشباب الفائز بفضية مونديال 81 بأستراليا.

ومن ناحيته، قدم السيد عيسى عبدالله الهتمي مدير عام قنوات الكأس، ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة الشكر لكل المشاركين في النسخة السابعة .. مشيدا أيضا بالجهود التي بذلها جميع القائمين على هذه البطولة لتخرج في أفضل صورة.

وقال الهتمي ،في تصريحات صحفية بعد المباراة النهائية، إن البطولة شهدت نجاحا فنيا وتنظيميا كبيرا بفضل المجهود الكبير الذي تم بذله من البداية حتى محطة الختام ، مؤكدا أن النهائي الذي جمع باريس سان جيرمان الفرنسي وكاشيوا ريسول الياباني جاء مميزا للغاية، وقدم الفريقان مردودا طيبا للغاية.

وأشار إلى أن البطولة وفرت فرص احتكاك قوية لجميع الفرق المشاركة في البطولة وكسب خبرات جديدة من خلال التنافس مع مدارس كروية مختلفة.

وحول البطولة، علّق السيد منصور الأنصاري، الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم:" شخصياً، أعتقد بأن هذه النسخة كانت من بين أنجح البطولات التي تم تنظيمها من قبل قنوات الكأس وأسباير والاتحاد القطري لكرة القدم من النواحي المهنية والفنية، فقد كنت في سياق هذا البرنامج خلال النسخ السبع الماضية، حيث حضرت كل واحدة منها".

وأوضح الانصاري أن هذه البطولة هي في غاية الأهمية بالنسبة لنا، كونها ساهمت في مساعدة فريق الشباب على الحلول ثالثاً في بطولة كأس آسيا تحت 23 ، ومما لا شك أن قيام الشباب باللعب ضد أهم الفرق العالمية هو بمثابة خبرة رائعة لهم، ومن الناحية التنظيمية، فهذه ذكرى رائعة للفرق المشاركة كونها حصلت على فرصة اختبار المنشآت المتوفرة في قطر، والطقس اللطيف، فضلاً عن كرة القدم المحلية.

ومن جهته، قال السيد أحمد العباسي، المدير التنفيذي لإدارة المنتخبات الوطنية، إنه من الضروري للغاية المشاركة في مناسبة كبيرة كهذه، حيث نشارك في العديد من الدورات المهمة، لكن بطولة الكأس هي الأقوى من الناحية التقنية ولجهة الفرق المشاركة.. مشيرا إلى أن البطولة تعد بمثابة محفز للاعبين لتحصيل الخبرة اللازمة من خلال الاحتكاك مع أفضل اللاعبين في العالم في هذه الفئة العمرية، ومن الرائع دائماً اللعب في هذه البطولة.

 

اقراء ايضا