ريال مدريد يحقق فوزه الاول على ملعب ميستايا منذ 2013

حقق ريال مدريد فوزه الاول على ملعب ميستايا منذ اكثر من اربع سنوات عندما هزم مضيفه فالنسيا 4-1، السبت في قمة المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الاسباني لكرة القدم.
 
ولم يفز ريال مدريد على هذا الملعب في الدوري منذ 22 كانون الاول/ديسمبر 2013 وتحت اشراف مدربه السابق الايطالي كارلو انشيلوتي (3-2)، خسر بعد ذلك امام فالنسيا مرتين بنتيجة واحدة (1-2) وتعادل معه مرة 2-2.
 
ورفع ريال مدريد الرابع رصيده الى 38 نقطة وقلص الفارق مع فالنسيا الى نقطتين، لكنه لا يزال بعيدا جدا عن غريمه برشلونة المتصدر (54 نقطة) الذي يستضيف الاحد ديبورتيفو الافيس السابع عشر.
 
ويملك ريال مدريد الذي خاض كأس العالم للاندية واحتفظ بلقبها للعام الثاني على التوالي، مباراة مؤجلة مع ليغانيس الذي اخرجه من ربع نهائي كأس اسبانيا الاربعاء، فحمل مدربه الفرنسي زين الدين زيدان نفسه مسؤولية الخروج امام فريق متواضع في محاولة لتجنيب لاعبيه الانتقادات.
 
امام اكثر من 47 الف متفرج كان معظمهم يمني النفس بخروج فالنسيا بنتيجة طيبة، خاض زيدان المباراة بخطة هجومية بحتة، بعد ان استطاع ان يجمع لاول مرة منذ 279 يوما ثلاثي ال"بي بي سي" (الويلزي غاريث بايل والفرنسي كريم بنزيمة والبرتغالي كريستيانو رونالدو) في التشكيلة الاساسية.
 
وسيطر ريال مدريد على مجريات الشوط الاول بنسبة كبيرة وسجل هدفين من ركلتي جزاء لنجمه رونالدو، فيما انتقلت المبادرة الى فالنسيا في الشوط الثاني ولفترة طويلة فقلص الفارق واقترب من التعادل.
 
وفي الدقائق الاخيرة، استعاد ريال مدريد التفوق الميداني وحقق الفوز في الدقائق الست الاخيرة بفضل تألق البرازيلي مارسيلو والبديل ماركو اسنسيو، فسجل الاول الهدف الثالث وساهما معا في تسجيل الرابع بواسطة الالماني طوني كروس.
 
- ركلتا جزاء ولاعب واحد -
شهد الشوط الاول احتساب ركلتي جزاء كان وراءهما المدافع مارتن مونتويا وسجل منهما رونالدو هدفين.
 
وفوت بايل اول فرص اللقاء لافتتاح التسجيل بعد كرة عالية طار لها الحارس البرازيلي نيتو، فاصطدم مع زميله المدافع الارجنتيني ايزيكييل غاراي فسقط امام الويلزي الذي تابعها برعونة وتصدى لها الحارس مجددا (7).
 
ورد فالنسيا بمحاولة خطرة عندما خطف رودريغو مورينو الكرة من الكراوتي لوكا مودريتش وسار بها خطوتين واطلقها قوية من خارج المنطقة فعلت الخشبات (10).
 
وقام لاعبو ريال بهجمة معاكسة فارسل الالماني طوني كروس الكرة الى رونالدو فسار بها نحو 50 مترا ثم ارسلها بدوره الى البرازيلي مارسيلو افي الجهة اليسرى الذي عكسها الى بنزيمة في الجهة اليمنى ومنه الى رونالدو الذي اسقط داخل المنطقة من قبل مونتويا واحتسبت ركلة جزاء نفذها البرتغالي بنفسه ووضع الكرة بهدوء وبسهولة على يسار الحارس نيتو (16).
 
وحرم حارس ريال الكوستاريكي كيلور نافاس فالنسيا من ادراك التعادل بتصديه لكرة قوية اطلقها الفرنسي جوفري كوندوغبيا (25)، وسدد رونالدو من انفراد في احضان نيتو (28)،
وفي ربع الساعة الاخير من الشوط الاول، وقف نافاس سدا منيعا في وجه محاولات كوندوغبيا الخطيرة جدا وحرمه من التسجيل مرتين (30 و36).
 
وصعب مونتويا مهمة فالنسيا بعد ان ارتكب خطأ ثانيا في المنطقة المحرمة وهذه المرة ضد بنزيمة فاحتسبت ركلة جزاء ثانية ارسلها رونالدو هذه المرة بقوة على يمين نيتو مسجلا هدفه الثامن فقط في البطولة (38).
 
واصبح رونالدو الاكثر تنفيذا لركلات الجزاء في الدوري الاسباني بعد ان قام اليوم بمحاولته الـ 72 سجل منها 61 هدفا، متفوقا على صاحب الرقم القياسي السابق المكسيكي هوغو سانشيز (71 ركلة) الذي دافع عن الوان اتلتيكو مدريد في 111 مباراة سجل خلالها 54 هدفا (1981-1985) وريال مدريد في 207 مباريات سجل فيها 164 هدفا (1985-1992) ورايو فايكانو في 29 مباراة سجل فيها 16 هدفا (1993-1994).
 
ومرت تسديدة البرازيلي كاسيميرو بجانب القائم الايسر لمرمى نيتو (40)، واهدر رودريغو فرصة جديدة للاعادة الثقة لاصحاب الارض (44).
 
- "شخصية واضحة ومباراة مهمة" -
 
وملك فالنسيا زمام المبادرة في الشوط الثاني، واعاده سانتي مينا الى الاجواء بتقليص الفارق اثر ركلة ركنية نفذها دانيال باريخو وتابعها الاول برأسه في اسفل الزاوية اليمنى بعد ان انسل من بين عدد من لاعبي ريال مدريد متكتلين دون حركة ينظرون الى الكرة (58).
وتبادل الفريقان الهجمات والفرص الضائعة قبل ان يعيد مارسيلو الثقة الى الفريق الملكي بتسجيله الهدف الثالث بعد ان تبادل الكرة اكثر من مرة مع ماركو اسنسيو بديل بنزيمة (84).
وساهم البرازيلي مجددا في تسجيل الهدف الرابع والحسم عندما تبادل الكرة مع البديل الناجح اسنسيو قبل ان يمررها الى الالماني كروس الذي تابعها من خارج المنطقة في الزاوية اليسرى (89).
 
واعرب زيدان عن سعادته بعد الفوز، وقال "لعبنا بشخصية واضحة وكانت مباراة اليوم مهمة.
تظهر اننا ما زلنا هنا واننا سنكافح بكل ما اوتينا من قوة".
 
وفرط ديبورتيفو لا كورونا بفوز كان سيبعده قليلا عن منطقة الخطر بعدما تقدم على ضيفه ليفانتي 2-صفر قبل ان يرضى بنقطة التعادل 2-2، فبقي الاول في المركز الثامن عشر برصيد 17 نقطة مقابل 19 للثاني السابع عشر.
 
وتقدم لا كورونيا بهدفين نظيفين عبر ادريان لوبيز (19) والروماني فلوران اندوني (45)، رغم النقص العددي في صفوفه بطرد لاعب الوسط المدافع الكوستاريكي سيلسو بورغيس بالصفراء الثانية (34).
 
وسيطر ليفانتي على مجريات الشوط الثاني من المباراة التي لونتها البطاقات الصفراء، فحصل لاعبوه على خمس منها مقابل ثمان لاصحاب الارض، وتمكن من ادراك التعادل بهدفين متتاليين لايفي لوبيز (80 و84).
 
 

اقراء ايضا