انطلاق منافسات بطولة الكأس الدولية في نسختها السابعة

انطلقت مساء اليوم منافسات النسخة السابعة من بطولة الكأس الدولية لكرة القدم، التي تجري على ملاعب أكاديمية أسباير الخارجية، وتستمر 11 يوما والتي أعطى ضربة بدايتها الدولي الهولندي ومحترف الغرافة الجديد ويسلي شنايدر.
   وحضر مراسم احتفالية البطولة مجموعة من الشخصيات من بينهم سعادة السيد جاسم البوعينين الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، وسعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، إلى جانب السيد محمد خليفة السويدي الرئيس التنفيذي لمؤسسة أسباير زون، والسيد ناصر الخاطر مساعد الامين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث لشؤون البطولة، والسيد عبدالرحمن الدوسري ممثلا لوزارة الثقافة والرياضة.
   كما شرف حفل الافتتاح وفد من دولة الكويت الشقيقة برئاسة سعادة السيد خالد الروضان وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب.
  وضم الوفد الكويتي كلا من الدكتور حمود الفليطح المدير العام للهيئة العامة للرياضة في الكويت، والشيخ حمود المبارك نائب المدير العام لشؤون المنشآت والصيانة بالهيئة العامة للرياضة، والشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، والشيخ فواز مشعل الصباح نائب رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم.
   وتضم لائحة الأندية المتنافسة على الفوز بالنسخة السابعة عدداً من أبرز الأندية العالمية لكرة القدم، من بينها نادي ريال مدريد الإسباني، ونادي باريس سان جيرمان الفرنسي، ونادي بنفيكا البرتغالي، ونادي فنربخشة التركي، ونادي توتنهام الإنجليزي، ونادي كاشيوا ريسول الياباني، ونادي الترجي التونسي، ونادي الوداد البيضاوي المغربي، ونادي غوانغزو إفرغراند تاوباو الصيني، ونادي آي سي ميلان الإيطالي، وممثلا قطر فريق أكاديمية أسباير، إلى جانب فريق أسباير أحلام كرة القدم، وهو أحد برامج المسؤولية الاجتماعية لأكاديمية أسباير.
   وأبدى سعادة الوزير خالد الروضان إعجابه الشديد بأكاديمية أسباير التي زارها على هامش حضوره افتتاح بطولة الكأس الدولية في نسختها السابعة.
   وقال سعادة الروضان:" سعيد جداً بالتواجد في هذه الأكاديمية العالمية، التي أزورها للمرة الاولى ولمست مدى الاحترافية فيها، وأتمنى التوفيق لكل العاملين فيها من أجل الارتقاء بالرياضة القطرية"... وأشار إلى أنه لابد أن يفتخر الجميع بوجود أكاديمية أسباير في قطر.. متمنياً تكرار التجربة في الدول العربية.
   وتوجه الروضان بالشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على دعمه ومساندة الرياضة الكويتية، والمساهمة في رفع الايقاف، فضلا عن نقل خليجي 23 الى الكويت مرة أخرى بعدما كانت دولة قطر جاهزة لاستضافتها، كما بذل الأشقاء في دولة قطر جهداً كبيراً في انجاح البطولة التي تعتبر عرسا خليجيا بين دول مجلس التعاون.. مؤكدا أن العلاقات القطرية الكويتية وطيدة ومستمرة دائماً ونفتخر بذلك، لأن الأشقاء في دولة قطر دائما على تواصل معنا.
   ومن ناحيته أثنى السيد عيسى الهتمي رئيس اللجنة المنظمة للبطولة على حضور سعادة السيد خالد الروضان لافتتاح النسخة السابعة من بطولة الكأس والوفد المرافق له، حيث أعطى للبطولة زخما كبيرا، هذا بالإضافة الى حضور سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد الكرة والعديد من المسؤولين عن الرياضة لما تمثله هذه البطولة من أهمية كبرى اكتسبتها على مدار السنوات الست الماضية.
    واضاف الهتمي ان بطولة الكأس الدولية أصبح لها مكانة كبرى للغاية في العديد من دول العالم، حيث إن هناك إقبالا كبيرا للمشاركة ونجد طلبات كثيرة ولكننا مقيدون بعدة أمور منها التوقيت الذي قد لا يتناسب مع بعض الدول الاخرى والالتزامات الدراسية للاعبين لذلك نسعى للحفاظ على ان تكون البطولة من 12 فريقا فقط.
   وتحدث رئيس اللحنة المنظمة للبطولة عن الاستفادة الكبيرة التي تحققها الفرق المشاركة في البطولة قائلا :" البطولة أصبحت محطة من محطات اللاعبين الهامة، حيث إن هناك أكثر من 60 لاعبا من جميع أنحاء العالم شاركوا بها وانضموا الى الفريق الأول بعدها، فالعديد من النجوم الحاليين كانوا موجودين ببطولة الكأس الدولية، وهنا في قطر فإن منتخب تحت 23 سنة حاليا الذي يتألق في كأس آسيا شارك من قبل في البطولة التي تحقق استفادة كبيرة لجميع الفرق المشاركة، خاصة وأننا نحرص على تجميع مدارس كروية مختلفة لتوفير احتكاك قوي والتعلم من أساليب لعب مختلفة".
   وبالحديث عن المنافسة في هذه النسخة، أوضح الهتمي انه يتوقع أن يكون فريق عربي موجود في النهائي بالإضافة الى باريس سان جيرمان رغم أن جميع الفرق المشاركة لها أهمية كبيرة وتضم لاعبين أكفاء، و"نحن نعلم ذلك جيدا وأتوقع منافسة شرسة للغاية ومستوى فنيا مرتفعا كما عهدنا عن البطولة دائما في النسخ الماضية".
    ومن جانبه اكد السيد حمد المناعي مدير البطولة أن هناك حرصا تاما من قبل اللجنة المنظمة العليا للبطولة على استمراريتها، حتى وصلت إلى نسختها السابعة على التوالي وهذا نجاح بحد ذاته, كما أن هناك طلبات كثيرة للمشاركة بالبطولة.
    واضاف المناعي ان هناك تنوعا في النسخة الحالية في الفرق المشاركة، فهناك فريقان من افريقيا وفريق من تركيا والتنوع هذا يعطي أفضلية للمدرب واللاعبين للاستفادة من هذه المدارس الكروية المختلفة.
   واوضح مدير البطولة بقوله لدينا فرق من أوروبا وافريقيا واسيا، والكل مستفيد من البطولة سواء تنظيميا أو فنيا ومثل هذه البطولات لابد أن نحرص على استمراريتها, وهناك تعاون وتكامل بين الجهات المختلفة والكل له دور في انجاح البطولة.

اقراء ايضا