أحد الفائزين بتحدي 22 يطمح لتعزيز أهداف الاستدامة في العالم العربي

بعد نجاح مشروعه مؤخرًا كأحد المشاريع الفائزة في تحدي 22، لم يفقد المبتكر فادي بن رجب التركيز على مهمته الأسمى وهي تحقيق نقلة نوعية في قطر ومنطقة الشرق الأوسط فيما يتعلق باستخدام مصادر الطاقة المتجددة. 
 
ويعتقد أحد الفائزين العشرة الذين تم الإعلان عنهم في نوفمبر الماضي في حفل ختام الجولة الثانية من تحدي 22 – جائزة الابتكار التي أطلقتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث – أن منتجه بإمكانه من المساهمة في تحقيق الاستفادة القصوى من استخدام مصادر الطاقة المتجددة حول العالم العربي، حيث يستخدم المنتج مواد متجددة مصنوعة بشكل كبير من ألياف النخيل – المصدر الرئيسي للوقود غير الأحفوري بالمنطقة. 
 
وبفوزه بالجائزة التي تبلغ 15،000 دولار أمريكي خلال النهائي الذي أقيم في نوفمبر الماضي، مضى بن رجب خطوة للأمام تجاه فرصة الفوز بمبلغ 100،000 دولار أمريكي كمنحة لنقل مشروعه Palm-engineered composite”" إلى مرحلة الإثبات التجريبي.
 
وأوضح بن رجب: "يعد مشروع Palm-engineered composite فرصة رائعة لدولة قطر لتحقيق الاستفادة القصوى من استخدام 20،000 طن من ألياف النخيل المهدرة كل عام في الدولة، فإنها ثروة هائلة وأسعى لصنع إرثًا بوقف هذا الهدر من خلال تحويله إلى مركب ألياف طبيعية لتستخدم في مقاعد الاستادات والتظليل الشمسي وفي مجالات المواصلات والإنشاءات. وأتقدم بالشكر للجنة العليا للمشاريع والإرث لإدراكها أهمية إعادة استخدام ألياف النخيل والاستفادة منها".
 
وأوضح بن رجب، الحاصل على شهادة الماجستير في هندسة المركّبات ومعالجتها، أن مشروعه يتناسب بشكل تام مع أهداف الاستدامة المنصوص عليها في الرؤية الوطنية لقطر 2030، قائلًا: "بمجرد تشغيله، سيصبح ابتكار مركّب palm-engineered composite صناعة مستدامة تمامًا وسوف تلعب دور استراتيجي في تلبية أهداف الاستدامة للدولة". 
 
واختتم بن رجب حديثه بالإعراب عن ضرورة وقوف المنطقة مع رواد التكنولوجيا على مستوى العالم لضمان مستقبل أفضل، قائلًا: "يحتاج العالم العربي للاتحاد حتى يساير التقدم التكنولوجي المحرز من الدول الأسيوية مثل الصين والهند، ويجب أن تكون اللغة والدين والثقافة المشتركة بيننا نقطة قوتنا وليس نقطة ضعفنا. وسيساهم ذلك بتعزيز جهود دولة قطر الريادية الداعمة للتكنولوجيا والابتكار". 
 
 
 
 
 
  
 

اقراء ايضا